العدد:
120
كلمة العدد
العَفْوُ تَاجُ المَكَارِمِ
الكثير من الناس يبذلون الأموال في مجال مساعدة الفقراء والمحتاجين، وهو مظهر من مظاهر الجود والكرم، وهو أمر جيد أن ينتشر بين الناس مثل هذه الصفات والأفعال، لكن قمّة الكرم والشهامة أن نعفو عمّن ظلمنا وأساء إلينا، ولا نُسجّل مخالفةً ضدّ الأشخاص الذين تسبَّبوا لنا بألمٍ وأذية بقصدٍ أو من دون قصد، إذ علينا مقاومة غرورنا وهوى النفس الأمّارة ونتَّبع التعاليم الإلهية التي توصي بذلك، وأن نتطلّع إلى الفوز بالجنة وهي من صفات المؤمنين بالله تعالى ومحبِّي الرسول (صل الله عليه وآله) المزيد
إشتراك ألكتروني
ليصلك العدد الجديد في حال صدوره عبر البريد الالكتروني.. اترك بياناتك هنا.
اعدت هذه النافذة للأرشيف الالكتروني للمجلة
نور الأحكام
صَلَاةُ المُسَافِر
السيّد محمد الموسوي/ مسؤول شعبة الاستفتاءات
يجب على المسافر أن يقصر الصلوات الرباعية (الظهر، والعصر، والعشاء)، فتصبح ثنائية كصلاة الصبح تؤدّى بركعتين، وللتقصير شروط:
1. قصد قطع المسافة، ومقدارها (44) كيلومتراً تقريباً ذهاباً وإياباً، أو ملفقة من الذهاب والإياب، وتحسب المسافة من الموضع الذي يعدّ الشخص بعد تجاوزه مسافراً عرفاً وهو في المدينة غالباً.
2. استمرار القصد بعدم العدول عنه في الأثناء.
3. أن لا ينوي المسافر الإقامة عشرة أيام في مكان ما في أثناء المسافة، أو يمكث فيه متردداً في الإقامة وعدمها ثلاثين يوماً، وأيضاً أن لا يمر بوطنها ومقره في الأثناء؛ لأن المرور بالوطن والمقر والنزول فيهما يقطع السفر.
4. أن يكون سفره سائغاً فلا يقصد ارتكاب الحرام بسفره.
5. أن لا يكون سفره للاصطياد لهواً.
6. أن لا يكون مَن بيته معه كأهل البوادي.
7. أن لا يكون كثير السفر سواء من له مهنة سفرية كالسائق والملّاح وأمثالهما، أو مَن كان عمله في بلدٍ، وسكناه في بلدٍ آخر ويتوجه كلّ يوم إلى مقرّ عمله ويعود، وأمثاله.
8. أن يصل إلى حدّ الترخص، أي يبتعد عن البلد بمقدار يتوارى عن نظره أهل ذلك البلد المتواجدون في مناطقه السكنية ومرافقه.
أَحكَامُ المُسَافِر
بإشراف: قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدسة
السؤال: شخصٌ يخرج من وطنه فيسافر لبضعة أشهر متنقلاً من مكان إلى مكان، ولكن يعلم بأنّه سوف يكون حكمه التمام في بعض هذه الأمكنة؛ لأنه يريد الإقامة فيها عشرة أيام مثلاً، هل يُعدّ كثير السفر أو أنّ نيّة الإقامة عشرة أيّام قبل حلول الأشهر الثلاثة من سنتين أو الأشهر الستة من سنة تمنع من صدق عنوان كثير السفر لكونها قاطعة للسفر الشرعي؟
الجواب: المقيم عشرة أيّام مسافر فيها ولكن حكمه التمام، وعليه يُحتسب من جملة أسفاره في ملاحظة كونه كثير السفر من عدمه.
السؤال: مَن كان دائماً في حال السفر بمقتضى مهنته، فما حكم صومه وصلاته؟ وما هي ضابطة كثرة السفر؟
الجواب: إذا كان كثير السفر وجب عليه أن يصوم ويتمّ في كلّ أسفاره، وتتحقق كثرة السفر في حقّ مَن يتكرر منه السفر خارجاً لكونه مقدّمة لمهنته، أو لغرض آخر إذا كان يسافر في كلّ شهر ما لا يقلّ عن عشر مرات من عشرة أيام منه، أو يكون في حال السفر فيما لا يقلّ عن عشرة أيام في الشهر ولو بسفرين أو ثلاثة، مع العزم على الاستمرار على هذا المنوال مدة ستة أشهر مثلاً من سنة واحدة، أو مدة ثلاثة أشهر من سنتين فما زاد، فيتمّ في أسفاره جميعاً ويصوم، ولكن خلال الأسبوعين الأولين من بداية أسفاره الأحوط له الجمع بين القصر والإتمام والصوم والقضاء، وأمّا إذا كان يسافر في كلّ شهر أربع مرات مثلاً أو يكون مسافراً في سبعة أيام منه فما دون فحكمه القصر، ولو كان يسافر ثماني مرات في الشهر الواحد، أو يكون مسافراً في ثمانية أيام منه أو تسعة ـفالأحوط لزوماًـ أن يجمع بين القصر والتمام.
المصدر: Sistani.org
تعليقات القراء
 
 
أضف تعليق
لاتوجد تعليقات