العدد:
121
كلمة العدد
العَفْوُ تَاجُ المَكَارِمِ
الكثير من الناس يبذلون الأموال في مجال مساعدة الفقراء والمحتاجين، وهو مظهر من مظاهر الجود والكرم، وهو أمر جيد أن ينتشر بين الناس مثل هذه الصفات والأفعال، لكن قمّة الكرم والشهامة أن نعفو عمّن ظلمنا وأساء إلينا، ولا نُسجّل مخالفةً ضدّ الأشخاص الذين تسبَّبوا لنا بألمٍ وأذية بقصدٍ أو من دون قصد، إذ علينا مقاومة غرورنا وهوى النفس الأمّارة ونتَّبع التعاليم الإلهية التي توصي بذلك، وأن نتطلّع إلى الفوز بالجنة وهي من صفات المؤمنين بالله تعالى ومحبِّي الرسول (صل الله عليه وآله) المزيد
إشتراك ألكتروني
ليصلك العدد الجديد في حال صدوره عبر البريد الالكتروني.. اترك بياناتك هنا.
اعدت هذه النافذة للأرشيف الالكتروني للمجلة
إقراء في هذا العدد
 
 
الملف الخاص
رِسَالَةُ الرِّيَاض المُمَنْهَجَة لِمُوَاجَهَةِ التَّحَلّلِ والانْحِرَاف
الرسالة الإعلامية المخطّط لها تؤدي دورها بنجاح إذا ما حدّدت حجم الدور الذي تقوم به ونوعيته بما تملكه من إمكانيات ومقومات العمل الإعلامي المتخصّص، مع إدراك لحجم المسؤولية الملقاة عليها، والإيمان بخطورة الرسالة التي تتبنى إيصالها، وتستقبل تفاعل المستقبل لها بما ينسجم مع الأوضاع القائمة في المجتمع وتفاعلها معها، ووضع اليد على مكامن الألم لعلاجه أو تخفيفه على الأقل، وذلك بتسليط الضوء على واقع القضايا والمشاكل الملحة التي تفرض نفسها على الساحة، وتؤدي دورها الاجتماعي الذي يتأمله المجتمع منها؛ بأن تساعد على تكوين شخصية الفرد، وإبراز النواحي الإنسانية في المجتمع باتجاهات فكرية، وتربي الجيل الصاعد تربية إسلامية صحيحة؛ لأنّ بناء رأس المال المعرفي والثقافي والديني للفرد هو الصخرة التي تتحطم عليها الفتن والأهوال التي تمرّ على المجتمع وتحاول أن تزعزع استقراره.
لمجلة رياض الزهراء (عليها السلام) استراتيجية منظمة وأهداف سامية واضحة ورؤية بعيدة المدى حول ماذا بعد هذه المرحلة؟
بعون الله تعالى ستكون خطواتها مدروسة ومراحلها القادمة متأنية تحقّق الحلم تلو الآخر من خلال ترصين الترسانة الثقافية والموضوعية الإعلامية لملاكها وكاتباتها، وتكثيف الجهود لتغطية كلّ الوسائل للإحاطة الكافية بحاجة المجتمع للعنصر النسويّ الإعلامي الملتزم.
والله من وراء القصد.
رئيس التحرير
تهنئة المسؤولين لمجلة رياض الزهراء (عليها السلام)
سماحة السّيّد أحمد الصافي (دام عزّه)/ المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدّسة
كلّ المحبة والود إلى ابنتنا الغالية مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) ودعائي للعاملات عليها بالسلامة والتسديد وزيادة المعرفة.
مع التقدير
السّيّد محمّد الأشيقر (دام تأييده)/ الأمين العام في العتبة العباسية المقدّسة
أحسنتم وبوركت جهودكم، إلى مزيد من العطاء في خدمة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
مع التقدير
المهندس بشير جاسم الربيعي (دامت توفيقه)/ نائب الأمين العام للعتبة العباسيّة المقدّسة
الكتابة هي تجسيد لصور في مخيلة الكاتب، ينقلها على شكل خطوط، ويحاول فيها نقل هذه الصورة على الورقة، لتنتقل مرّة أخرى إلى ذهن المتلقي وعقله.. أي أنّ الكتابة هي مخاطبة للعقل، والعقل هنا يتأثر بحسب المعلومة وطريقة كتابتها؛ لذا منهجة الكتابة صعبة لمحاكاتها عقل الإنسان ونفسه، ولكن نعتقد بل نجزم بأنّ الإرث الكبير الذي خلّفه لنا أهل بيت النبوة (عليهم السلام) يجعل الكاتب لديه خيارات كثيرة ومتشعبة لرفد المتلقي بالعلوم كافة..
إنّ مجلتنا العزيزة رياض الزهراء (عليها السلام) تحمل بين طياتها عنواناً جميلاً جداً، ألا وهو الزهراء البتول (عليها السلام)، والخوض في الرياض يعني الخوض في الجنان، وهذا يعطي مسؤولية كبيرة جداً لكلّ مَن يكتب فيها..
سائلين العلي القدير العمر المديد لمجلتنا المتطورة، والمزيد من التوفيق والتسديد لكلّ من يعمل فيها خدمة للدين والعقيدة الحقّة إن شاء الله تعالى.
فائز رسول الشهرستاني (دام توفيقه)/ عضو مجلس إدارة في العتبة العباسية المقدسة
فاح عطر كلماتكم المسطّرة في رياض الجنة (الزهراء (عليها السلام))، ملأت حياة أبنائنا وفلذات أكبادنا إيماناً ووعياً ومبادئاً محمدية علوية مزهرة لمدة عشر سنوات، وننتظر منكم المزيد من العطاء لهذه السنة الحادية عشر.
المهندس جعفر سعيد (دام توفيقه)/ عضو مجلس إدارة في العتبة العباسية
نبارك للأخوة والأخوات أسرة مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) إصداراتها لعامها الحادي عشر، مبتهلين للباري (عز وجل) أن يسدّد خطى العاملين عليها لاسيّما وأن العالم الإسلامي يعيش وسط تحديات ثقافية كبيرة تنعكس سلباً على الأسرة، وأنتم خير مَن يُسهم في الحفاظ على مبادئ ديننا الحنيف، وما جاء في كتاب الله المجيد، والسنة النبوية الشريفة، والروايات الواردة عن الأئمة الأطهار (عليهم السلام) التي تحصّن وتحمي هذه الأسرة، ومن الله التوفيق لبذل المزيد، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
السيّد ليث الموسوي (دامت توفيقاته)/ رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية
منذ أكثر من عقد من الزمن ومجلة رياض الزهراء (عليها السلام) الموقرة مستمرة في رفد الساحة الإعلامية -النسوية- بمضامين وأفكار واعية تلامس حاجات قرّائها الثقافية، فهي تجمع بين دفتيها مقالات وتقارير تحاكي الواقع المعاش، وعلى طريقة صائغ الذهب الماهر الذي يجمع بين خفة المادة وغلائها، ورونق تشكيلها وعرضها وأناقته فضلاً عن احتوائها على مضامين فكرية وأدبية واجتماعية وعلمية عامة تجعل المتلقي أمام روضة غنّاء يقطف من ثمارها من أين شاء.
وبعد انقضاء عقدها الأول لا نغالي إن قلنا إنها أصبحت -بحقّ- مصدراً فكرياً، ثقافياً، توعوياً، مسؤولاً، ينتفع منه المتلقي حين يطّلع على ما خطته أنامل كاتباتها وملاكها التحريري اللاتي يقمنَ بتحرير صفحاتها وبأبوابها المنوعة، وبصياغات تتناغم مع أذواق شرائح المجتمع، سواء أكان نخبوياً أم وسطياً عاماً، فلا يشعر الملتقى -وإن ثقل مخزونه الفكري والثقافي- أنّ الخطاب مستوحش وغريب عن ذوقه، بل تجذبه عذوبة الصياغة وطراوتها، وفائدة مضامينه التي تلامس تطلعاته، وهذا هو سرّ نجاح الوسيلة الإعلامية في نفوذها إلى مكنونات عموم شرائح المتلقين مع الحفاظ على انتظام إصدارها وفي توقيتاتها المحدّدة، فإن حافظت الوسيلة الإعلامية على إقناع جمهورها بثمرة ما يصدر عنها وفائدته وعلى نحو التواصل المستمر دون انقطاع أو تذبذب، تترك هذه الوسيلة -وبجدارة- بصمةً ونفوذاً في ضمير ذلك الجمهور، وفي مناسبة إيقاد شمعتها إيقاد شمعتها الحادية عشرة لا يسعنا إلّا أن نتقدّم لملاك مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) الموقر بأزكى التهاني والتبريكات لعطائهنّ الثر، وتواصلهنّ الجاد والمخلص في ارتقاء سلّم النجاح.
سائلين المولى تعالى للجميع دوام التوفيق والسداد.
الشيخ صلاح الخفاجي (دامت توفيقاته)/ رئيس قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسيّة المقدّسة
إذا كانت الحاجة حقيقية وملحة للإعلام الهادف والصادق في كلّ الظروف فهي أحوج إلى الإعلام الأخلاقي الذي يراعي منزلة المرأة العظيمة، وخصوصاً في هذه الظروف الخطيرة التي باتت فيها الأخلاق والأذواق واللياقات المعروفة الأصيلة مستباحة ومستهدفة وبشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ، ونحن في الوقت الذي نشدّ فيه على الهمم العالية والسواعد المباركة لجميع الملاك المشرف على مجلتكم الغرّاء التي قلّ نظيرها في مجتمعنا نرفع أيدينا بالدعاء أن يبارك في كلّ ما تقدّمونه، ويجعل له الأثر الطيب والفعّال في خدمة الطائفة الحقّة وأيتام آل محمد (صلى الله عليه وآله)، فضلاً عن عموم المسلمين جميعاً، ويسرّنا أن ندعوكم في هذه المناسبة إلى أن تحاوروا الإخوة الفضلاء في قسم الشؤون الدينية والاطّلاع عن كتب على الكم الهائل من المشكلات والنزاعات الأسرية وطريقة معالجتها وكذا قضايا الطلاق، إذ توجد لدينا إحصائية قلّ نظيرها في أيّ قضية، وعلى مختلف مشاكل شعبنا الجريح وهمومه.
بوركتم مَن أول فرد يُسهم في مجلتكم الغرّاء إلى أخر مشارك في هذه الخدمة الجليلة.
الأستاذ جواد الحسناوي/ مدير مكتب سماحة المتولي الشرعي للعتبة العباسيّة المقدّسة والأمين العام
إنه لمن دواعي سرورنا أن نطلّ في سنة على أجمل ما تقدّمه رياض الزهراء (عليها السلام) من رسالة ثقافية وإعلامية وشعرية هادفة، تستخدم منهج أهل البيت (عليهم السلام) طريقاً وعنواناً لخطاها الثابتة، وإنّ أجمل وأهم ما يميزها أن هذه الرياض تخطّ وتكتب بأنامل بناتنا وأخواتنا دون تدخل للمسات الرجال، ومع ذلك نجدها على ما هي عليه من الإبداع والرونق..
دعاؤنا لها مستمراً بالاستمرار والتطور نحو ذرى القبول ممّن سميّت باسمها آملين التوفيق والنجاح.
السيّد نافع نعمة/ معاون الأمين لشؤون المتابعة
مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) هذه المجلة الرائعة التي تُعنى بكلّ ما يخصّ تفاصيل حياة المرأة المسلمة كونها هي أساس المجتمع، إذ وقّرها ديننا الإسلامي بوضع القوانين التي زادت من علوّ شأنها.
لذا اهتمت هذه المجلة بكلّ ما يخصّ هذه المواضيع تقريباً ولاسيما وأن بلدنا العزيز يمرّ بهذه المرحلة الحرجة من قتال ضدّ قوى الشر المتمثلة بالإرهاب (داعش) وبكلّ أساليبه وفكره الإرهابي، فقامت مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) بتوعية المجتمع النسويّ للامتثال لفتوى المرجعية الدينية فتوى الوجوب الكفائي للوقوف خلف الرجال بأروع صور البطولة والإباء بدعمهنّ وتحملهنّ لأعباء الظروف المعيشية الصعبة، بوركت هذه الجهود المباركة وجزاكم الله خير الجزاء.
مع التقدير
الأستاذ علي الخباز/ مسؤول شعبة الإعلام في العتبة العباسية المقدّسة
سلاماً يا رياض الزهراء (عليها السلام)
بانتهاء مرحلة الصحافة التحزبية الموجهة بعد عام 2003م أصبح الإعلام العراقي أمام واقع جديد يتطلّب عدم الاعتماد على ترسبات تلك المرحلة، وخلق صحوة لإنعاش روحية الثقافة الابتكارية وخاصّة في الإعلام النسويّ الذي شيّد أساساً على أرض رخوة، إذ بقي رهين ذاتية عاجزة عن مقاومة المستورد وتابعة إلى مستجدّات كلّ إعلان يتحدّث باسم شعارات التقدّم والحريّة والمساواة، إذن لابدّ من وعي يستنهض الإعلام النسويّ كمشروع ثقافي قادر على تحمّل المسؤوليّة، ويعمل على خلق تحصينات مدركة تحافظ على مكوّنات الثقافة الإسلاميّة الناهضة بوعي مؤمن، فكان لانبثاق مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) بشارة انتمائها للدين والحضارة، وانطلاقها من قدسيّة العتبة العباسيّة المقدّسة المزدانة بالخير والبركة، لابدّ لنا من استذكار فرادة الدور الذي أدته مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) وهي ترتقي سلّم مجدها مقترنة باسم سيّدة العالمين الزهراء (عليها السلام)، وتلك وربّي هي قضيّة لوحدها، بعد ذلك ليتحدّث مَن يشاء عن أهميّة مشروعها الثقافيّ والفكريّ وما أنجزته من زهو يحمل مقومات هويّتها، سلاماً لكلّ مَن شدّ خطواتها وآزر مسيرتها، وسلاماً على الإعلاميات الزينبيات مع كلّ حرف يستنطق الولاء الزينبيّ المبارك وكلّ عام ورياض الزهراء بخير.
الأستاذ علي حبيب/ المدقق اللغوي في مجلة رياض الزهراء (عليها السلام)
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوات في هيأة تحرير مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) الغرّاء، الكاتبات الكريمات..
سلامٌ من الله عليكنَّ، وبمناسبة دخول المجلة عامها الحادي عشر أقول: نعم، تمرّ السنون، وتمضي الشهور، وتتعاقب الأيام، وتتلاحق الساعات فاللحظات.. ونحن كنّا وما نزال نستنشق في كلّ شهرٍ عبيرَ زهرةٍ تتفتح من أزهار رياضكم المعطاء، فمع ولادة كلّ عددٍ جديدٍ يولد الفكر والتألق والإبداع.
هي وريقاتٌ مصفوفةٌ.. لا أقول (وُرَيْقات) قاصداً التصغير حملاً على أصل الصيغة، إنما أقولها لتعظيم ما يُبذل فيها من جهود، وما يسطّر فيها من أفكارٍ ومواضيع كانت وما تزال بعد أحد عشر عاماً ترفد قرّاءها بمعارف شتّى لا يتنبّه عليها الكثيرون.
فمن فكرةٍ تجول في خاطر كاتبةٍ إلى قلمٍ ينبض بالعطاء ويأبي النّفاد إلى محرّرةٍ تعمل بإخلاصٍ وتفانٍ لتهذّب وتجمّل، ثمّ إلى إخراج نقيّ الصورة، سليم الذوق، ينمّ عن تفننٍ مشوبٍ بتقنيات التكنولوجيا المعاصرة.
هي مراحل تطويها المجلة بملاكها الزاهر لتنتج لوحةً فنيةً رائعةً.
فمزيداً من العطاء والتوفيق وأنتنّ ترفلنَ في ظلّ رعاية المولى صاحب المقام المقدّس (عليه السلام)، وبنظرةٍ حانيةٍ من المسؤولين والعاملين في كنفه.
أعادها الله (عز وجل) عليكنَّ بإبداع وإبداع.
السيّد عقيل الياسري/ معاون رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية المحترم والمشرف العام على مجلة رياض الزهراء (عليها السلام)
بسم الله الرحمن الرحيم
إنه لشرف عظيم ومنزلة سامية أن يقترن اسم الإنسان بعملٍ فيه من الفضل والرفعة وخصوصاً إذا كان هذا الفضل والرفعة هو نشر فضائل أهل البيت (عليهم السلام) عن طريق إصدار توسّم باسم أمّ أبيها فخر النساء وسيّدتهن في الدنيا والآخرة مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فهذا يجعلنا أمام مسؤولية كبيرة وخطيرة وهي الإخلاص في هذا العمل والذوبان فيه.
وهذا إن شاء الله جلّ وعلا ديدن كلّ الأخوات الفاضلات في هذا المنجز الإعلامي الفذ.
تمنياتنا للجميع بالموفقية وقبول صالح الأعمال إنه سميع مجيب.
نعمة عبد الكريم الخفاجي/ مستشار نقابة الصحفيين/ نقيب صحفي كربلاء
باقات زهور معطرة تهديها نقابة الصحفيين العراقيين/ فرع كربلاء لمجلة (رياض الزهراء (عليها السلام)) التي تصدر عن العتبة العباسية المقدسة بمناسبة إيقاد شمعتها الحادية عشرة..
متمنين للزميلة ليلى إبراهيم الهر عضو نقابة الصحفيين العراقيين (رئيس التحرير) وملاكها المبدع التوفيق والنّجاح في ظلّ إعلام هادف وملتزم..
السيد عدنان الموسوي/ عضو مجلس إدارة العتبة العباسية المقدسة
رياضك يا زهراءُ دانيةُ القطفِ
لها من أزاهير الثقافةِ طاقةٌ
وفيها فنونٌ قد جُمِعْنَ بمتنها
بحضرة مولانا (أبي الفضل) جذرُها
ومن جودهِ (الصافي) تولّى سقاءها
تقوم عليها زينبياتُ (كربلا)
فسارت (رياضاً) من يَسِرْ بفنائها
لَكُنَّ من الاعماقِ ألفُ تحيةٍ
تَخطَّتْ ثباتاً عامها العاشر الذي
وها هي بعد العشرِ واثقةُ الخُطى
فيا ربِّ وفقْها بكادِرها الذي
فشكراً لما قَدَّمتُم جهدَ هادفٍ
وأختمها من دون تأريخ )إنما
وإلّا أَضفْ (عمر المجلة) للمضى
(مجلةُ محضِ العلمِ) ناصعةُ الوصفِ
منسقةُ الألوان رائقة اللطفِ
يزيد جمالَ الفنِّ متسقُ الحرفِ
وها هي في الأغصان سامقةُ السقفِ
فها هي من رشفٍ تنامت ومن غَرْفِ
وأيُّ نتاجٍ مثلُ مزرعةِ الطفّ
يجدْ آيةَ الإبداع واسعةَ الطيفِ
إلى كلِّ جهدٍ بل يزيدُ على الألفِ
زها بجميل الجنيِ بين جِنى الصُحْفِ
مؤيِدةً للحقِّ داحضةَ الزيفِ
أقرَّ سنيَّ العمر فيها على الوقفِ
يباركهُ (الرحمنُ) ضعفاً على ضعفِ
مؤرخةُ (الصفار) في فنِّها يكفي(
من البيت يكشف واضحاً لك ما مخفي

لم تزل تلدُ الورود والأزاهير (رياضكم)، وما أجمل اسمها حيث تعطرت بعبق (الزهراء (عليها السلام))، حيث حملتم من الأمانة الثقيلة التي أبت السماوات والأرض أن تحملها، وكنتم باسم الزهراء (عليها السلام) على قدر كبير من المسؤولية الكلّ شابحة عيونه عليكم يستمع ويبتهج بنتاجكم وينتظر المزيد والأجمل، وأنتم لها إن شاء الله تعالى، وقد نجحتم بالعشرة الأولى وها أنتم تحثون السير في العشرة الثانية بكلّ إصرارٍ وعزمٍ نحو الأفضل، وأراكم متكلين على الله (عز وجل)، ودعم سماحة المتولي الشرعي (دام عزه) والسيّد الأمين العام (دام توفيه) وكذا الأمانة العامة.
كلّ التوفيق والتقدم أتمناه لكم.. داعياً الله (سبحانه وتعالى) أن يزيدكم قوةً وإصراراً.. فالحمل ثقيل.. وإلى لقاء آخر.. والسلام عليكم.
أم شاكر/ مسؤولة شعبة المكتبة النسوية في العتبة العباسية المقدسة
نهنئ ملاك مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) بالولادة الميمونة لابنتهم بحلول عامها الحادي عشر، راجين من المولى العليّ القدير أن يمنّ عليهم بالفرح والسرور.
إنه سميع مجيب.
د. مهدي عبد الصاحب/ كاتب في مجلة رياض الزهراء (عليها السلام)
مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) لطيفة من حيث تنوّع المواضيع والجمع بين بساطة الأسلوب والعمق العلمي في المواضيع بما يلبي أذواق شرائح واسعة من المجتمع وبالذات شريحة النساء.
وبهذه المناسبة الكريمة أتقدّم بالتهاني والتبريكات للمشرفين عليها مع خالص دعواتي وأمنياتي بالتوفيق والمزيد من الإبداع والتألق خدمة للدين والمجتمع والله الموفق.
الأستاذة رؤى علي حسين/ مسؤولة إذاعة الكفيل
ما زالت المرأة المؤمنة محافظة على رتبتها في سلّم الكتابة الإبداعية ونقل قضاياها بخصوصيات أنثوية، على الرغم من محاولات النقد والجدل التي أُثيرت حول ذلك إلّا أنها كانت فقاعات في ساحة إيمانها، بإمكاناتها وإبداعها نلمس القيمة الفنية، وأساليب الطرح الأدبية هي الطاغية على رصانة صفحات مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) كأنموذج نسويّ رائد نجح في استقطاب طيف نسويّ مترابط من دول شتّى استطاع توظيف ملكاته في خدمة القضية التي تدور مدارها، فلمجلتنا الغرّاء ألف تحية وأخلص دعاء وهي تزهو بألق مولاتنا السيّدة الزهراء (عليها السلام).
زينب علي جواد (أم سجاد)/ مسؤولة مركز الصديقة الطاهرة (عليها السلام) للعتبة العباسية المقدسة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبيّنا المصطفى محمد وآله الطيبين الطاهرين.
نتقدّم إلى ملاك مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) الموقر بأحر التهاني بمناسبة مرور إحدى عشرة سنة، والتي استطاعت أن تحقّق تميّزاً إبداعياً من حيث نوعية المواضيع وأسلوبية الطرح، ونتمنى لكم مزيداً من التقدّم لتبقى الكلمة الصادقة والفكرة الهادفة مصداقاً يميّزها، ويبقى دورها في بناء المرأة المسلمة؛ لأنها هي الأساس في العائلة المسلمة، لتسطّر أمثلة رائعة وفريدة في مختلف معاني البطولة والإباء والكبرياء، وخصوصاً المرأة العراقية بدعمها لزوجها للامتثال للفتوى المقدّسة، والتضحية بأولادها واحداً تلو الآخر، مقتدية بذلك بالسيّدة الزهراء (عليها السلام) التي غيّرت المفاهيم عن ضعف المرأة وانكسارها.
هذا مع خالص دعائي
بشرى جبار/ مسؤولة شعبة مدارس الكفيل الدينية
عشراً من الأعوام شعّ ضياؤها
بانت فأسدلت الستار وقد أتى
أخذت من الزهراء عفّة اسمها
وتميّزت بالعلم والأفكارِ
عام جديد شعّ بالأنوارِ
فرياضها من واحة الأسرارِ

أزفت الأقلام، وتزاحمت الكلمات، وتأنقت العبارات، وأراها قاصرة عن تقديم بطاقة شكر وامتنان لمجلتكم التي حملت بين أوراقها الفكر الراقي، والأسلوب الرائع، والكلمات الجريئة.
عشرٌ من الأعوام قد خلت، كانت منهلاً للعطاء، وكان لها قدم السبق في العلم والمواضيع الهادفة، فاستحقت وبكل فخر أن يرفع اسمها في العلياء، كالسحابة المعطاء التي سقت أرواحنا وعقولنا، انجذبت إليها قلوب الناس وهي ترسم للمجتمع ثقافة أهل البيت (عليهم السلام).
سعيتم فكان سعيكم مشكوراً، وزرعتم فكان حصادكم الإبداع، فلكم منّا كلّ التقدير والاحترام.
سارة حسن الحفار/ إدارة معهد الكفيل لذوي الاحتياجات الخاصة
آفاق الثقافة والعمل النسويين بحاجة لمَن يظهرهما للمجتمع بأمانة ودقة، ومجلة رياض الزهراء (عليها السلام) قد استطاعت وبفخر أن تظهر الجوانب المشرقة وتسلط الضوء على مكامن الخلل أيضاً، ونرى أنّ المجلة قد نجحت بتفوق ونأمل أن يستمر هذا النجاح أكثر.
"مبارك لكم ميلادكم الحادي عشر"
مِلَاكُ مَجَلّةِ رِيَاضِ الزَّهْرَاء (عليها السلام)
ملاك المجلة
ليلى إبراهيم رمضان/ رئيس التحرير
مهما حاولنا أن نعبر عما في داخلنا فالكلمات والحروف لن تكفي فهي من أنارت طريق الرشاد والصواب وهي شمس الكون وقمر الليل نعم هي رياض الزهراء (عليها السلام) فهي باقة ورد في حديقة قلوبنا كملاك المجلة تنثر بين أيدينا في كل شهر تحرك رياح المشاعر الدينية والأدبية وتهز سفن الإحساس في عالم احتياجاتنا من أجل حياة أفضل ومهما ارتفع موجنا رجعنا لك رياض الزهراء (عليها السلام).
آمال كاظم الفتلاوي/ مدير التحرير
على ضفاف الحب
على ضفاف تأملاتي، انسابت سكناتي وهي تتلو:
على صفحات المجد أكتب اسمكِ..
وفي سماء الحبّ أرقى لنجمكِ..
سأتوّج التاريخ فيكِ عنواناً، فقلبي لا يدقّ لغير ودّكِ ولا يبالي..
على جمرات الشوق ذاب قلبي في ليله المضني..
دمتِ عروساً يا رياضي، جمالك فخرٌ للجمالِ..
تستنير ببريقك أسداف أروقتي..
أرنو إليك بكلّ فخر وأزهو زهو خيلاء..
أقلب طرفي فيك بشوق الحبّ كأني متيم تائه في هواكِ..
هامت خواطري فيك وعلى عتباتك تبدّى الوجد..
سميّة الزهراء دمتِ نجماً لامعاً تألّق في سماء المجد..
يا أيقونة الحبّ، تألقتْ في القلوب وترعرعت..
خذي ودّي.. خذي قلبي.. ورتّلي ماراق لك من المعاني..
فأنتِ في أروقة الكفيل نشأتِ، ومن عبق الوفاء نهلتِ.
نادية حمادة الشمري/ هيئة التحرير
تحيطني هالاتك
ليس بالزمن البعيد عندما أرادتني رياض الزهراء (عليها السلام) أن أكون، فمسحتني بعطر ملكها، واستبشرت خيراً بقدومي ودخولي إلى الحياة، وكانت معي في أكثر خطواتي، فأردت أن أبقى معها على الطريق نفسه، لكنني في كثير من الأحيان أسلك طرقاً للتنوع وزيادة المعرفة، وتركتك لحظات وثواني وساعات، ونسيت أنك أنت مَن جعل مني ملكة في بلاط صاحبة الجلالة.
أعطيتني أكثر ممّا حلمت به وانتظرتني بلهفة محبّ، فعطفت عليَّ في أكثر أوقات ضعفي، وافتخرت بي، ومرّت سنون فتعبتُ ولكنك لم تتعبي، فتذكرتُ أنني ملكة على عرش نفسي، وتذكرتُ أنّ هناك مَن أعطى لقلمي سرَّ ديمومته، فكنتِ أول مَن خطر على بالي، وجاءت الساعة لأعترف لك سيّدتي أنني لم أخذلك يوماً مثلما لم تخذلني صفحاتك يوماً، واليوم أردت أن أردّ جميلاً لكِ وطلباً للغفران، وتعهدت أن أجيب عن رسائلك التي تنسجين كلماتها بصمت واثق إلى مجتمعنا، ونعيشها بقربكِ؛ أو لنكون الرسالة التي نريد أن تفهمها المؤمنات والمسلمات، ومن وقتها فقط أصبح بين يدي ملء الحياة.
وفاء عمر عاشور/ هيئة التحرير
مرتع الرياض
لطالما بحثت عن مرتعٍ يتنفس فيه يراع
يسطر حروف الحبّ والولاء لمحمّد المصطفى وآلهِ المنتجبين الكرام
فجمعني حبّ الكفيل بالرياض
غدا قلمي يكسو بألقٍ عباسي
نال الشرف بخدمة الساقي
فتقبلي يا مولاتي ترنيمات خواطري وتراتيلها
وامنحيني دعواتك وبركاتك
فأنتِ للزهراء انتسبتِ
وأنا خادمة لكِ أمسيتُ
وفي جوانح صفحاتك
طُرزت رسالة مجدك وعُنون للخلود بقاؤك
وأثبت أن للمرأة حقاً في ريادة دفة الإعلام.
زينب حسين حجي حسين/ التنضيد
السلام عليكم يا خزّان العلم (عليهم السلام)..
سقى ساقي العطاشى زهورها وأشجارها..
حتى الآن يسقيها وسيسقيها؛ لأنّ هذا البستان بستان من رياض الزهراء (عليها السلام)، وإذا تستوجب التحول والتغيير لن تتوقف من إيصال رسالتها الرصينة والمثمرة..
وأقلامها.. التي تخدمها بالإخلاص والحب والالتزام ستبقى مستمرة في خدمتها..
فياليت تكون مقبولة ومثمرة أقلامنا ومشاركاتنا في هذا الرياض التي باسم سيّدتنا الزهراء (عليها السلام)، وسقاها ساقي العطاشى أبو الفضل العباس (عليه السلام)..
كَاتِبَاتُ مَجَلّةِ رِيَاضِ الزَّهْرَاءَ (عليها السلام)
كاتبات المجلة
أزهار عبد الجبار الخفاجي
إلى مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) مع التحية
يقف القلم حائراً ماذا يقدّم لذكرى رياض مفعمة بالعطاء؟ ويرسل تهنئة نابعة من القلب لسفينة طالما رست خطانا على موانيها، ولأنامل صاغت أروع الكلمات، لك من نبضنا أجمل عبارات الاشتياق. رياض الزهراء (عليها السلام) غرس نما في ظل جود أبي الفضل (عليه السلام) وحمل صوت أخته العقيلة زينب (عليها السلام) حتى غدت شجرة وارفة الظلال يحظى بقطافها كلّ من يروم الخير، وحملت بمضامينها أجل المعاني فأبهرت الناس بجمال طرحها، نبارك الولادة الميمونة لمجلتنا وهي توقد الشمعة الحادية عشرة من عمرها المديد، ونرجو من الباري (عز وجل) أن يتقبل حسن تسطيرنا ويجعله في ميزان حسناتنا والحمد لله الذي من علينا بالتوفيق لتكون لنا بصمة صغيرة على صفحاتها.
إيمان حسون كاظم الطائي
نبارك لمجلة رياض الزهراء في ذكرى ميلادها، وهي يوماً بعد يوم تزداد في استقطابها للعنصر النسوي المثقف ممّا يجعلها آخذة بالتطور والنمو، نتمنّى للعاملين فيها التوفيق.
د. زينة الجبوري
بمزيد من التألق الرائع، والتفوق الباهر، والنجاح الدائم نبارك لرياضنا الزهراء (عليها السلام) ولملاكها المتميّز إعلامياً، وثقافياً، وإنسانياً دخول السنة الحادية عشرة من العطاء الجاد والمثمر تحت ظلّ راية أبي الفضل العباس (عليه السلام) سائلين المولى القدير التوفيق للوصول إلى تحقيق أفضل مراتب النجاح والإبداع.
وسن نوري الربيعي
إلى مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) بذكرى انطلاقتها المباركة..
كلمات صادقة تترك أثراً طيباً في قلب قارئها، وعبارات تنساب كجدول عذب يروي عطش النفوس التوّاقة للعلم والمعرفة للنجاح والتفوق، للتميز والرقي..
ألفاظ تخطّ الأمل بأنامل الوفاء والإخلاص، وتبعث التفاؤل في زمن التحديات والصعوبات..
حروف تنير درب السالكين للسعادة والاطمئنان..
نتمنى لهذه الكلمات الراقية والأقلام الهادفة من مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) أن تزداد ألقاً ورونقاً يشعّ بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة لتبني أسرة فاضلة وأمّاً صالحة وطفلاً سوياً، وكلّ عام وجميع الساعين في هذا المنشور المتميّز بألف خير ومزيداً من العطاء والتفوق وأدامهم الله تعالى خدمة للدين والمذهب.
ميعاد كاظم اللاوندي
مع كلّ شهر لنا معها رحلة قدسيّة ننطلق من خلالها إلى رحاب الأنس الملكوتيّ، نجوب عوالمها الندية المطرزة باللآلئ صفحاتها البهية، نكتشف معها المجهول، نقرأ ونتعلّم وفي طياتها المكنونة المزيد والجديد.
إلى كلّ عاشق للجمال، نحن نرى الجمال عن طريق عينيها الصادقتين أصفى وأروع..
إلى كلّ مَن يستهويه التحليق عبر فضاءات الهدى فعلى أجنحتها نحلّق إلى حيث المعارف المحمدية..
إنها فعلاً نعمة من نِعم المولى القدير محفوفة بأنوار القمر ومعطرة من شذا كفّيه الكريمتين.
إنها رياض الزهراء (عليها السلام) غذاء الروح وجمال الكلمة..
كلّ عام وأنت بألف ألف خير وبركة وعافية وأنت تستظلين بظلال شجرة محمد وآل الطاهرين.
مريم الحسن/ السعودية
الحياة عتبات نرتقيها، وهي سلّم صعود يصل بنا إلى القمة، نصعد عتباته خطوة تلو الأخرى للوصول إلى نهاية ترضينا. ورغم ذلك لا نرضى، فالصعود لا نهاية له ولا للطموح توقف، بل الحياة أمل بغد أجمل، وتفاؤل أكبر وأشمل.
نخطّط أهدافنا، ونرسم أحلاماً طويلة المدى.
وكلّما كبرنا سنّاً، كلّما كبرت معنا طموحاتنا وأحلامنا.
نجتهد لنحقّق أمانينا..
نمرّ بمراحل، وكلّ مرحلة تترك لنا أثراً، نتعلّم منه ونستفيد..
تجاربنا مفتاح الوصول إلى باب القمة..
بنجاحنا نرتقي، ونصعد..
ويستمر العطاء..
وحتى اليوم ارتقينا بمجلتنا سلّم الصعود بمهارة وإتقان، وواجهنا بأقلامنا القوية لحظات الانهيار، وتخطيناها بنجاح، وقاتلنا باجتهاد حتى لا تُغلق أبواب مجلتنا، وعناويننا، وانتصر الحبر والقلم على عذابات الزمن، وتقديرات الأقدار.
وبقوة وثبات دوّنا إيقاعات الزمن الآتي، والماضي البعيد، خطوات متعددة أخذتنا بنجاح نحو القمة لنعيش اليوم معاً في بهجة العام الحادي عشر من صدور المجلة وفرحته، زمن عبر بنا مكلّلاً بالنجاح والإنجازات العظيمة، بروح الفريق الواحد عملنا وسهرنا واجتهدنا، النساء والرجال، الكاتب والكاتبة، القارئ والقارئة.
فهنيئاً لكم اليوم أيّها القرّاء بمجلتكم، ونحثكم بالعزم والإصرار لمتابعة المجلة إبداعاً وتغذية وقراءة ومتابعة وعملاً حثيثاً لتكملة المسيرة حيث مرفأ العاشقين، نلتقي بحبّ معشوقتنا (مجلة رياض الزهراء (عليها السلام)) وشوقها من كلّ شهر، بثوب جديد يتلون بألوان متعددة زاهية، تضرب بأسهمها على وتر المناسبات، بحزننا وفرحنا نتذوق الحرف بقلم كلّ مبدع ومبدعة من فرسان المجلة.
والشكر العظيم للإدارة المتميّزة، التي تطلّ علينا من قمتها وتنهلنا بلذيذ حرف وعمق معنى، وصياغة المواضيع بما يتناسب مع القرّاء.
شكراً جزيلاً مجلتنا، والتحيات والطيبات للقائمين عليها والراعين لها والصلاة والسلام على سادتنا الكرام بفضلهم وبركاتهم تتم النعم.
ندى اللواتي/ سلطنة عمان
إحدى عشرة وردة تتفتح، معلنة تباشير عام آخر من النجاحات المكلّلة بعنايات أبي الفضل العباس (عليه السلام)..
مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) شكراً من القلب لاحتواء المرأة المؤمنة وتعهدها بالرعاية والسقاية، علّها تؤتي أطيب الثمر..
شكراً لاحتضان مدادنا وسطورنا، وإبرازها في المجتمع النسائي، علّها توقد جذوة من نور في القلوب النقية الطاهرة..
فاطمة العوادي
مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) مجلة غرستها أيادي العشق والولاء في روض الوفاء والكبرياء، أزهرت وأثمرت جنى طيباً مباركاً..
ما يميّزها أنها تنطق روحاً إسلامياً بلغة عصرية تحاكي هموم المرأة المسلمة وحاجاتها وتطلعاتها وبشكل لطيف وهادئ، تواجه رياح سموم الانحراف والغزو الفاتك السلاح..
حسب رأيي الشخصي (وأنا لا أجاري ذوي الاختصاص) أنّ المجلة بحاجة إلى إضافة معلومات فقهية خاصة لمرحلة بداية الشباب، وإجراء مسابقات ثقافية وفنية دورية بما من شأنه تعزيز جانب الثقافة وحب المطالعة، ومن ثم سحبهم عن مواقع الانحراف والابتذال، مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) نفحات عطرة تنشر ضوعها في سماء الأسرة المسلمة..
حيّا الله العاملين وبارك لهم هذا الجهد وأدام لهم التوفيق والنجاح وأتمنى إضافة باب استثمار أوقات الفراغ بطرق مسلية ولطيفة..
مريم حسين
لأننا في وقتٍ يضعنا على مشارف الهاوية, ولأن العلم والأدب والثقافة أمسوا في سُباتٍ يقترب من كونه دائم على مدار السنة, وأن الأعين والعقول باتت تُحدّقُ في شاشاتٍ مُشعة وجامدة أكثر من اطّلاعها على صفحات الكُتب والمجلات, فإنّ تلك البقية الباقية من الجهود التي تُبذل على إدامة إحياء روح القراءة لهي جهودٌ تستحق التبجيل، وكلّ ما يُقال في حقّها ما هو إلّا نزر قليل نُداري به تواضع آرائنا.
لتدُم نفوسكم المعطاء وعقولكم المُجدة، وليُبارك القدير كلّ عمل تقدّمونه خالصاً له.
فاطمة حسن/ البحرين
عشر أعوام وواحد، هي عدد انطلاقتنا الأولى، لم تكن أمراً يسيراً أن نستمر رغم كلّ الصعاب، لكنه ليس مستحيلاً، فتوكلنا على الله كبير.
وبهذا العدد من الأعوام نهنئ أنفسنا ونهنئكنّ للتوفيق الإلهي الذي جعلنا نكمل المسير، وكما بدأناها بحب وبثقة أن تصل إلى هدفها المرجو، وهي تثقيف المرأة المسلمة، فإننا ماضون للسعي إلى تحقيق هذا الهدف دائمًا، فالمرأة رقمٌ مميزٌ في كلّ مجتمع.
فلكِ سيّدتي، آنستي، أمي، أختي، ابنتي، كلّ الود والمحبة لأنكِ مصدرٌ لإلهامنا دومًا وأبداً.
وكلّ عام ورياض الزهراء (عليها السلام) في ازدهارِ وتألق، وثقافة دينية اجتماعية توعوية متجددة.
إيمان صالح إلطيف
أحد عشر عاماً والمجلة تقدّم للمرأة كلّ ما ينفعها وينير بصيرتها في زمن اختلطت فيه الأوراق وضاعت فيه القيم..
اللهم اجعل ما نكتبه في مجلتنا حجة لنا ولا تجعله حجة علينا وتقبله منا بأحسن القبول يا كريم.
سكينة خليل/ البحرين (عليها السلام)
أحد عشر عاماً، رياضٌ مزهرةٌ بالحروف، مكلّلةٌ بالعطاء الذي لا ينضب، يغمرها الكفيل بتحنانه، وتنثر عبقها بعناية الزهراء وألطافها..
كُل عامٍ والإبداع النسويّ مستمر في الهطول بلا تعب، متميزاً بإخلاصه العمل لوجه الله تعالى، يحمل الهم الرسالي على عاتقه مستمداً من عبق السيّدة زينب وأمها السيّدة فاطمة (عليهما السلام).. يكمل مسير بنات الآل في إيصال الفكر المحمديّ الأصيل..
كلّ عام ورياض الزهراء أناقة الأقلام وروعتها..
نرجس مهدي
وجدتكِ أنت جوهرتي وللناظر تأسرين..
وعلى خطى الزهراء فاطمة (عليها السلام)تسيرين..
وتشتملين بجلباب التقوى وبكلمات أهل العصمة تقتدين..
وعبيراً فوّاحاً وشذا لأهل البيتb تنشرين..
وعباءة الحياء والفخر من فخر المخدرات ترتدين..
وتاج الكرامة توجك به قمر العشيرة فأصبحت ملكة تزدهين..
يا دائمة العطاء وبفيضك دوماً تجودين..
تعلمتِ درسكَ من سيّد الإباء فصرتِ بلسماً لقلوب المحبين..
فملأت قلبي غبطة يا مَن بالعز ترفلين..
مَن قال شمعة أطفأتِ وأخرى توقدين؟!
أنتِ على الدوام شمعة لدربي ولكلّ الأحرار والموالين..
مبارك لك حبيبتي ألف مبارك، دمتِ لنا نبراساً وحفظك الله تعالى من كلّ عين..
زينب إسماعيل عبد الله
إلى مَن خطّت اسمي في طيات ورقاتها..
إلى مَن حركت أناملي بعد أن أصابها الجمود..
إلى مَن خطّت اسمي في هذه المدينة المقدسة كربلاء
أهدي أحلى الأماني وأزكى التبريكات للأم التي أرضعتني الإبداع في الكتابة في ذكرى صدورها الحادي عشر..
زهراء سالم
مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) تميزت بإطلالة باهرة، جذبت العقول وفجّرت مواهب، واحتوت كاتبات متميّزات مبدعات، وبهذه المناسبة العطرة أتقدّم بجزيل شكري وعظيم امتناني وصادق عرفاني إلى هذه المجلة الرائعة رياض الزهراء (عليها السلام) وفقتم ببركة الزهراء (عليها السلام)، أتمنى لكم الإبداع والتميز والرقي لخدمة محمد وآل محمد (صلى الله عليه وآله).
الكاتبة والإعلامية شيماء الموسوي
لا أعلم من أين أبدأ بالتبريك، أأبارك نفسي أولاً أم أبارك القائمين على هذا العمل الجليل؟ ولا يسعني إلّا أن أقول هنيئاً لكم بإشعال الشمعة الحادية عشرة مباركة جهودكنّ أخواتي العزيزات، وفقكم الله تعالى وأدامكم جميعاً دون استثناء من أجل بلدنا العزيز عراق الأمجاد والكرامات، وبلد الأنبياء والأوصياء، ومن ثم خدمة للعلم والمعرفة والثقافة.
وأخيراً أقول يحتاج الإعلاميون دائماً إلى مَن يفتح لهم أبواب الحدائق، ليزرعوا فيها بذور إبداعهم، أأمل أن تزهر حديقتكم ونقطف ثمارها كلمات صادقة وإبداعاً حقيقياً.. مع الحب.
عبير المنظور
بحروف من إبريز أخطّ كلمات حبّ واعتزاز مع باقات ورد مضمخة بالشذا والأريج، وأغلّفها بمعاني السمو والقداسة مع هينمات عشق وشوق وأبعثها هناك إلى حيث النسيم العابق من كربلاء، حيث الحمائم المسالمة التي تحنو على قباب الكفيل وخيمته التي أظلت علينا بظلالها الشمّاء المتمثلة بمجلة رياض الزهراء (عليها السلام) وكادرها المتميز من رئاسة تحريرها وإدارته، إلى جميع كاتباتها اللاتي جمعهنّ القلم وجمعتهن أيدي سيّدي ومولاي العباس (عليه السلام) المقطوعتين من بقاع شتى لتوحدها تحت تلك القبة، لتنير العلم والأمل في مجتمعنا النسويّ، ومواجهة تحدياته والنهوض به إلى المستوى المطلوب.
كلماتي وتحياتي خجلى تتعثر بأحرفها لتشكر وتهنئ هذه المجلة الغرّاء بذكرى تأسيسها الحادية عشرة متمنيةً لها دوام التميّز والنجاح بتميّز إدارتها وأقلامها.
كلّ عام وأقلامك يا زهراء ستبقى ألقاً في سماء المعرفة.
فاطمة النجار
مجلة رياض الزهراء (عليها السلام)أضاءت شمعتها الحادية عشرة لتضيء بذلك سماء الإبداع الممتزجة بعبق أهل البيت (عليهم السلام) هي فعلاً رياض إذ احتوت بجوهرها أقلاماً كانت أوراقها كالأم لها، احتضنت الإبداع والجمال في التعبير لتلك الأقلام..
أبارك لبيتي الثاني البيت المبارك ببركة السيّدة الزهراء (عليها السلام) حبيبة الرسول (صلى الله عليه وآله) إيقادها لشمعتها الحادية عشرة وأسأل الباري الإدامة والتوفيق للمجلة ولملاكها الطيب.
خلود البياتي/ مسؤولة شعبة التطوير والتنمية البشرية
أود أن أرفع أسمى آيات التبريك والتهاني إلى مقام صاحب العصر والزمان الإمام الحجة المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وإلى مراجعنا العظام بهذه المناسبة البهيجة لذكرى تأسيس مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) المتميّزة دوماً والتي شرفني الله (سبحانه وتعالى) وبفضل منّه عليّ أن أنال بعضاً من فيوضات سيّدي ومولاي أبي الفضل العباس (عليه السلام) لأخطّ حروفاً بسيطة آمل من خلالها أن أساهم ولو بالقليل جداً في رسم اللوحة الكبيرة لهذه المجلة العريقة التي أثبتت وجودها وتركت بصمة نورانيّة تضيء كلّ بيت، دمتم متألقين وإلى المزيد من الإبداع والتميز.
مريم اليساري/ كربلاء
أهنيء وأشكر كلّ القائمين على هذه المجلة المباركة التي تملأ بعطرها الفوّاح وطننا العراق عامة وكربلاء المقدّسة خاصة، هذه المجلة التي جمعت أحلام وأفكار وآراء نساء مميزات اتخذنَ من السيّدة فاطمة الزهراء والسيّدة زينب (عليهما السلام) قدوة حسنة للمرأة المجاهدة في زمننا الحالي الذي تطلب من المرأة المشاركة في مختلف مجالات الحياة مع الاحتفاظ بعفتها وكيانها النسويّ المقدّس..
احتوت قدوات من نساء يمثلنَ العراقيات المجاهدات ليثبتن للعالم أجمع أنّ المرأة العراقية وبكلّ ما تحمل من أعباء ومشاكل نفسية واجتماعية قادرة على التفوق والتميز.. لم تختص هذه المجلة المباركة بجهود أعمار وجنسيات، فشجعت كلّ شابة وامرأة أحبت أن يكون لها بصمة في مجتمعها، وأين ما كانت.
كلّ عام وهذه المجلة مزهرة ومباركة ببركة من الزهراء (عليها السلام) وكلّ عام وهي تحقّق مستوى أعلى من التقدّم والتطور وكلّ عام وكلّ القائمات فيها من مديرات إلى كاتبات وهنّ بأفضل حال وأعلى مرتبة بحفظ من السيّدة الزهراء (عليها السلام) وأهل البيت (عليهم السلام).
نوال عطية
مرّت عشر سنوات وها نحن نقف على عتبات السنة الحادية عشرة، سنوات من الإبداع والتألق في مجال العمل الصحفي الرصين، لتغرس جذورها في عالم الصحافة الحرة، وتثبت أنها مجلة معطاء تفيض من منبع السيّدة الزهراء (عليها السلام) وابنها الكفيل أبي الفضل العباس (عليه السلام)؛ لتنقل نبض الشارع الموالي وتواكب الحدث الهادف وترصده أينما حلّ وفي كلّ مكان.
كلّ التهاني والدعوات الخالصة بالاستمرار والنجاح المتواصل لأسرة مجلة رياض الزهراء (عليها السلام).
زينب جعفر الموسوي
طيور النورس جاءتني مغرّدة طرباً وتزفّ البشرى، وتناثرت من ثغر السماء درر، وتألقت رياض الخير والعطاء بعبير الزهور وأريج الورود، نورها قبس من نور أمّ أبيها (عليها السلام) يهدي إلى الحقّ مَن يشاء وها هي ذكراها تعود من جديد، والتأريخ يشهد لها بما قدّمت من إنجازات، فلها أقلام صادقة وهاجة دينياً، وأدبياً، وثقافياً، وهي تعدّ بحقّ رافداً من روافد التطور والإبداع، إنها مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) العطرة، نبارك لنا ولكم ذكرى ميلادها المبارك، ومن تقدم وإبداع إلى تقدّم وإبداع، ودمتم موفقين.
رجاء الأنصاري
من قلب كربلاء وتحت قبة الوفاء والإيثار شعاع من نور ينبثق ويزداد توهجاً كلمّا لامس أحرفه وأسطره نسائم الجود والإيثار منبعث من ضريح أبا الفضل (عليه السلام)، فكلّ عام بل كلّ يوم تبقى مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) كالصرح الشامخ تستقطب قلوب محبيها بأسلوبها الرائع وبإبداع ملاكها وتفانيهم وإخلاص كاتباتها، فكلّ عام وأنتم بألف خير ومن إبداع إلى إبداع.
رجاء محمد بيطار/ لبنان
بين السّيّدة الزهراء والعباس (عليهما السلام) سرّ مكنون، فهو عينها وهي أمّه.
نعم، فكم سمعنا وقرأنا أنّ العباس (عليه السلام) هو "عين الزهراء (عليها السلام)"، ربّما لأنّ عينه التي أصابها ذاك السهم الغادر افتدت عينها التي لطمتها كفّ الغدر، وربّما لأنّ استشهاده (عليه السلام) أقرح جفنها الساهر بعدما أذهب بثمالة الصبر، واستحق فداؤه (عليه السلام) ووفاؤه منها أن تناديه: "ولدي عباس".
وبين العين والجفن تولد الحكاية، رياض ترتع فيها مساحات العشق الإلهي الذي يتماهى بعشق النبيّ (صلى الله عليه وآله) وبضعته وآله (عليهم السلام)، وتتفتح فيها أنوار الزهراء (عليها السلام)؛ لتشرق على الكون أجمع شمساً دونها كلّ شموس العالمين.
(رياض الزهراء (عليها السلام)) حديقة فكر غنّاء، أرض طيّبة وسماء، نور وعطر وبهاء، وأقلام تقطر شهداً، ووجداً، وعطاءً.
بين ختام عامها الحادي عشر، وانطلاق عامها الثاني عشر، تتقاطع عدداً ومدداً مع عدة الأوصياء الماضين، وثمالة الأوصياء الباقين.. فهي على خطهم ونهجهم تمضي بثقة وثناء، مكلّلةً بالندى مجللةً بالضياء، فلها.. لنا بها.. كلّ المحبة والمودة والوفاء.
سمانا السامرائي
نقطف زهور الكلمات من حديقة الجمال، ونجمعها باقة معطرة بأسمى التهاني والتبريكات إلى مجلة (رياض الزهراء (عليها السلام)) في ذكراها السنوية.
تلك المجلة النسوية المتميّزة التي صنعت فارقاً على مستوى المحتوى، فقد شملت ما يهمّ دين المرأة ودنياها، ووفقت بذلك وأخرجته خير إخراج.
وعني ككاتبة في المجلة فقد كان لي الشرف أن تكون مقالاتي في ضمن هذه المجلة التي تمثل صوت المرأة الواعية المسلمة، صوت أخت العباس (عليه السلام) زينب (عليها السلام)، وكان من دواعي سروري التعرف على ملاك حريص دائماً على تقديم الأفضل بكلّ حبّ وعطاء.
آملين مزيداً من النجاح والتميّز والتقدّم للمجلة.
منتهى محسن/ بغداد
للورد شذاه الخلّاب ممتزجاً بألوانه الزاهية الجذابة، وكذا الإنسان المؤمن الذي تفوح منه أمارات الإسلام الحقة ناهيك عن روعة لسانه العذب وكلماته الطيّبة، كطيب الورد الشذي وبهاء الخلق الحسن، ومن واحة غنّاء طابت بأهل الجود والكرم شعت أنوار مجلتنا الحبيبة رياض الزهراء (عليها السلام)؛ لتزدان السطور بأقلام كاتباتها المبدعات اللواتي سرن على درب الإيمان.
فشاركن الورد جماله بعبير الكلمات الوضاءة، وناصفن حسن الخلق كماله بكمال الأحرف الراقية المصطفة؛ لتكون رياضا زاهية الألوان مكتملة المنطق والبيان.
بورك مداد قلمهنّ وبورك جمعهنّ الطيب، وبورك لهنّ أفياء صاحب الفضل والجود مولانا ومقتدانا أبي الفضل العباس (عليه السلام) الذي تزدهي الكلمات بحضرته وتزهر القلوب بمحبته وعشقه.
ولاء العبادي/ النجف الأشرف
رياض هي فواحة بالعبير والألوان، متنوعة أزهارها منسقة الأغصان، تضوعت أقلام كاتباتها المبدعات بعبق الولاء والإيمان، لتنقش أبهى وأرق الأفكار والمعان، منيرة بأريج علوم أهل البيت (عليهم السلام) كلّ الأذهان.
من سمو الزهراء (عليها السلام) استمدت سمو إعلامها، ومن جوار العتبتين المقدستين لأبي الفضل وأخيه الحسين (عليهما السلام) انطلقت أنوارها، هي رياض شذية، أشرقت عليها شمس الصديقة الزكية، فانعكست أشعتها في قطرات الورد الندية، طيفاً من العلوم والمعارف الإلهية، فاخترقت قلوب المؤمنات المثقفات وعقولهن، تحكي بصماتها رقي فكرهنّ، وطيب خلقهنّ، وجلال حجابهنّ، وجمال عفتهنّ.
وبمناسبة مرور إحدى عشرة سنة من الإبداع والتألق لمجلة رياض الزهراء (عليها السلام)، أرفع أرق التهاني وأصدق التبريكات لأسرة هذه المجلة الغرّاء سائلة الله (عز وجل) لها دوام الموفقية والعطاء.
ولاء الملا/ البحرين
الأزمنة تمرّ..
وملامح الأمكنة تتغير..
لكنّ الروح التي تسكن..
وتبث الحياة في ذاكرة الأجساد والمادة..
هيهات أن تتبدل وأن تعطب..
كذلك هذه الرياض الخضراء..
لا تصفرّ بالتقادم أبداً..
في ذكرى مرور (11) عاماً على صدور مجلتنا، نسأل المولى بحقّ صاحب الزمان أن يديم اخضرار هذه الرياض..
إسراء عبد الرضا كاظم
كلّ عام ومجلتنا لها المزيد من التألق والإبداع والازدهار بوجود جميع الأخوات الكاتبات، أتمنى لكم التألق الدائم والمستمر تحت سقف مجلتنا الرائعة وإن شاء الله من ازدهار إلى ازدهار بمناسبة مرور السنة الحادية عشرة متمنية لها دوام التميّز والإبداع.
م. زينب رضا حمودي
بسم الله الذي لا يعلو مع اسمه شيء، ومن نوره تشرق كلّ الأنوار الأرضية، ومنها شعّ نور الزهراء كشمس الضحى تضيء درب العلماء والقرّاء بمعلومات شهرية فوّاحة بعطر القرآن الكريم والسيرة النبوية وأهل البيت الأطهار، فمبارك لكلّ مِلاك مجلة الزهراء (عليها السلام) بهذا العيد الذي سيبقى ذخراً ومزيداً لكلّ الناس في كلّ عام.. ومن الله التوفيق.
م.م. حنان رضا حمودي
أنسج كلماتي بالتهنئة إلى أريج امتلأ بالحب والنقاء والعطاء من مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) مهديّاً إلى كلّ الأجيال على حدٍّ سواء لينقل لنا صوراً جميلة أشرقت بنور الرسالة المحمدية نحو الآفاق، ليلمع كنجمة في سماء الحرية المتسمة بتعاليم الدين الإسلامي السمح المحب لنشر العلم، مستعيناً بكلّ الوسائل المتاحة ومنها هذه المجلة التي بين أيدينا.
منتهى نصار اﻟﮕريطي
أجمل تهنئة مغلفة بالورود ومعطرة بعطر مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) الذي يفوح على زائريه القاصي والداني، كيف لا وهو يعطّر كلّ حرف كتبته رياض الزهراء (عليها السلام) بين صفحات وريقاتها الملونة؟ لذا أسأل الله (عز وجل) أن يوفق ويسدد خطى كلّ العاملين فيها لما فيه الفائدة والصلاح للمجتمع بصورة عامة، والمرأة بصورة خاصة.
أزف التهاني والتحيات الخالصة لمِلاك المجلة المتألق بذكرى ميلادها الحادي عشر، وكلّ عام ومجلة رياض الزهراء (عليها السلام) مضيئة بنور الإيمان ومنوعة الأبواب بأنواع الإبداع والثقافة.
قرّاء مجلة رياض الزهراء (عليها السلام)
قراء المجلة
صادق مهدي حسن/ ناحية الكفل/ قارئ
إلى (رياض الزهراء (عليها السلام)) في ذكرى صدورها الحادية عشرة..
سَلامَاً لأحرُفِهَا
سَلاماً لأحرفها المشرعة سيوفاً في جيش الزهراء (عليها السلام)..
سَلاماً لصرحها، فناراً هادياً عند ضفاف السقاء..
سَلاماً لقلبها وَلِهاً، هادراً بنبض الولاء..
سَلاماً لها بحراً زاخراً بنفائس الدرر..
سَلاماً لأفنانها فيّاضة بأطيب الثمر..
سَلاماً لعطرها القُدسي، فواحاً من جنة القمر..
(رياض الزهراء (عليها السلام)) الغرّاء.. مجلة كلما تشرفتُ كلّ شهر بمطالعة وريقاتها الزاهية بعطر الأنوار الكربلائية، أجدني أتسمع صدى مجلجلاً لمولاتي الزهراء (عليها السلام) وهي تصك سمع التأريخ بخطبتها دفاعاً عن عقيدة الحق، ويتردد في خاطري صوتٌ ثوريّ لسيّدتي زينب (عليها السلام) وهي تدكدك عروش الطغاة الظالمين.. فأكرم بها من سِفرِ هدىً سامق وراية إصلاحٍ خفاقة في ذرى الإبداع.
ها هو ألق ذكرى الإطلالة النيرة يمرُّ رقراقاً في آفاق الإبداع البهي، وها هي مجلتنا الأغلى تزدهي بأبوابها المشرعة على جنان الكوثر، وما زالت الأقلام تنثر أريجها الزكي كندى الفجر على أزاهير الربيع.. فلك اللهم الحمد على هذه النعمة المباركة.
تحية إجلال وتقدير لأخواتنا المبدعات في هيأة التحرير الموقرة ولكلّ الأقلام العقائدية التي لها رفيع الفخر بنشر شذاها الندي في مجلتنا الحبيبة، سائلين الله تبارك وتعالى دوام التوفيق للجميع في أداء هذه الرسالة الطيبة ببركة الصلاة على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين..
نهلة حاكم كاظم/ قارئة
نبارك لأسرة مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) إيقاد شمعتها الحادية عشرة..
ولتكون بذلك قد أنجزت أحد عشر عاماً من العطاء، ورفدت متابعيها بكلّ ما هو جديد ومفيد، وأتمنى لملاكها دوام الموفقية والنجاح المتواصل، وللمجلة التألق الزاهر..
أتحفتنا الأخت الشاعرة زهراء المتغوي من البحرين بهذه القصيدة الرائعة وهي تتغنى بحبّ رياض الزهراء (عليها السلام)..
أيقُونَةُ عَطَاء
لنقاءِ عطركِ تنفحُ الأشذاءُ
وتضوعُ من نسماتها الأجواءُ
وتسيرُ بالأرواح تنبضُ حكمةً
لتخطها بمدادها الأدباءُ
والعلمُ يرتع في جمال فصولها
ويبوحُ فيها الشعرُ والشعراءُ
ممسوسةً بالطهرِ كيف قرأتها
ألقاً تضيء فروحها بيضاءُ
والانتماء إلى البطولة والنهى
ترقى مع العباس كيف يشاءُ
ولاسمها وحيُ الفخار مرتلٌ
فالربع كل رياضه زهراءُ
يا بورك النبت الجميل وغرسه
أحد وعشرٌ من سناه ضياءُ
ولتشرق النجمات في آفاقه
فبه المحبة نجمة غرّاءُ
وبه مع الإخلاص أرفع قمةٍ
في نبضها يتخايل العلياءُ
روحٌ من الإيمان تصفو لمحةً
ويحثها نحو السمو عطاء
لفت عناقيد الجمال بخصبها
فإذا الثقافةُ وردةٌ حمراءُ
وإذا الخواطرُ مثل مُنية شائق
مذ بات عطشاناً فجاء الماءُ
وإذا التهاني لا تزالُ كليلةً
وقصورها ما قاله إنشاءُ
وإذا الدعاء بكلّ نبضة خافقٍ
ولها يدوم إلى الإله رجاءُ
في رفعةٍ وتطور وتألقٍ
ويزيد من صوب الشموس بهاء
تعليقات القراء
 
 
أضف تعليق
لاتوجد تعليقات