العدد:
124
كلمة العدد
العَفْوُ تَاجُ المَكَارِمِ
الكثير من الناس يبذلون الأموال في مجال مساعدة الفقراء والمحتاجين، وهو مظهر من مظاهر الجود والكرم، وهو أمر جيد أن ينتشر بين الناس مثل هذه الصفات والأفعال، لكن قمّة الكرم والشهامة أن نعفو عمّن ظلمنا وأساء إلينا، ولا نُسجّل مخالفةً ضدّ الأشخاص الذين تسبَّبوا لنا بألمٍ وأذية بقصدٍ أو من دون قصد، إذ علينا مقاومة غرورنا وهوى النفس الأمّارة ونتَّبع التعاليم الإلهية التي توصي بذلك، وأن نتطلّع إلى الفوز بالجنة وهي من صفات المؤمنين بالله تعالى ومحبِّي الرسول (صل الله عليه وآله) المزيد
إشتراك ألكتروني
ليصلك العدد الجديد في حال صدوره عبر البريد الالكتروني.. اترك بياناتك هنا.
اعدت هذه النافذة للأرشيف الالكتروني للمجلة
إقراء في هذا العدد
 
 
نور الأحكام
أَلَقُ الشَّعَائِرِ الحُسَيْنِيّة
الشيخ صلاح حسن الكربلائي رئيس قسم الشؤون الدينية_ شعبة التبليغ الديني
البحث في العلاقة مع سيّد الشهداء (عليه السلام) عميق ومطلق وليس له حد ولكن المرتكز الذي يدور عليه قطب الانتماء هو المعرفة ودرجاتها وعليها يتم تقييم الفرد المؤمن الحسيني فعلى قدر معرفته يُعرف ويُؤجر وآثار أهل البيت (عليهم السلام) مشحونة بهذا المطلب (عارفاً بحقكم).
ومعنى المعرفة بأنهم أئمة واجبي الطاعة في كلّ زمان وقد اغتصبت حقوقهم التي أوجبها الله (سبحانه وتعالى) لهم في قيادة الأمة والحفاظ على الدين.
ويبدو في إظهار الحزن والمواساة وسكب العبرات دور كبير في تعميق المعرفة، إذ لا يخفى على كلّ لبيب أن الاعتقادات مهما بلغ شأنها وعمقها تتحول إلى شجرة يابسة وعود ذاوية إذا لم تسق بماء العاطفة وعبق الأجواء العاشورائية والق الشعائر الحسينية ولكن شريطة أن لا تخرج عن طور آداب المعصومين وتوصياتهم وما يرتضون لشيعتهم ويليق بصفة الانتماء إلى ريحانة سيّد الشهداء (عليه السلام).
أَحكَامُ شَهْرِ مُحَرّم
المصدر: Sistani.or
السؤال: ما حكم الصيام في يوم عاشوراء؟
الجواب: لا يحرم صومه، ولكن الأفضل الإمساك فيه حزناً إلى ما بعد صلاة العصر، والإفطار آنذاك بشربة من الماء.
السؤال: هل يفضل الخروج بموكب العزاء مبكراً بثلة قليلة من المعزّين والانتهاء قبل وقت صلاة الفريضة أو الانتظار ليتجمع المعزّون متأخرين، عندها يصادف وقت الفريضة قبل إتمام مراسم العزاء؟
الجواب: يمكن الانتظار إلى حين تجمّع عدد أكبر من المعزين، ولكن ينبغي قطع مراسم العزاء حين دخول وقت الصلاة لأدائها، ثم الاستمرار فيها بعد ذلك.
السؤال: ما تقولون في بكاء النساء بصوت عالٍ في مجالس العزاء في حين يكون المجلس مشتركاً من الرجال والنساء، وطبعاً تُسمع أصوات النساء ممّا يسترعي انتباه الرجال، وقد يميّز بعض الرجال صوت مَن تبكي، بحيث يعرف به مَن هي الباكية؟
الجواب: إسماع المرأة صوت بكائها للرجل الأجنبي ليس محرّماً في حدّ ذاته، بحيث لا يوجب الريبة، كما يجوز إسماع صوتها للأجانب إلّا مع خوف الوقوع في الحرام، ولا يجوز لها ترقيق صوتها وتحسينه على نحو يكون عادة مهيجاً للسمع.
السؤال: في يوم العاشر من محرم الحرام بعض النسوة يقمنَ بجرّ شعورهنّ، فهل يجوز ذلك؟ وهل تجب عليهنّ الكفارة؟
الجواب: يجوز إذا لم يتسبب بذلك ضرراً بليغاً ولا كفارة عليهنّ.
السؤال: هل يجوز للمرأة أن تلطم وجهها وتنثر شعرها في العزاء الحسينيّ؟
الجواب: يجوز مع عدم وجود أجنبي.
تعليقات القراء
 
 
أضف تعليق
لاتوجد تعليقات