العدد:
139
كلمة العدد
العَفْوُ تَاجُ المَكَارِمِ
الكثير من الناس يبذلون الأموال في مجال مساعدة الفقراء والمحتاجين، وهو مظهر من مظاهر الجود والكرم، وهو أمر جيد أن ينتشر بين الناس مثل هذه الصفات والأفعال، لكن قمّة الكرم والشهامة أن نعفو عمّن ظلمنا وأساء إلينا، ولا نُسجّل مخالفةً ضدّ الأشخاص الذين تسبَّبوا لنا بألمٍ وأذية بقصدٍ أو من دون قصد، إذ علينا مقاومة غرورنا وهوى النفس الأمّارة ونتَّبع التعاليم الإلهية التي توصي بذلك، وأن نتطلّع إلى الفوز بالجنة وهي من صفات المؤمنين بالله تعالى ومحبِّي الرسول (صل الله عليه وآله) المزيد
إشتراك ألكتروني
ليصلك العدد الجديد في حال صدوره عبر البريد الالكتروني.. اترك بياناتك هنا.
اعدت هذه النافذة للأرشيف الالكتروني للمجلة
إقراء في هذا العدد
 
 
همسات روحيّة
قَدْ أفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا
الشيخ حبيب الكاظمي
(إذا لم تنم هذه الليلة فالعلّة ليست في الأسرة إنّها وثيرة, ولكن العلّة في ذنوبك إنّها كثيرة) عبارة شدَّتني لأقرأ العديد من المقالات التي تتمحور حول تزكية النفس وتهذيبها والوصول بها إلى الكمال الإنساني، لكن قد تحدث للشخص البالغ حالة من الكمال الروحي وذلك حين يستطيع أن يخلّص نفسه من الحجب الظلمانية (المكاشفة).
سؤالي هو ما مدى مصداقية هذه الدعوات، وهل يجب علينا التصديق بها؟
الرد: بارك الله فيكم هذه الهمة أولاً للبحث عن هذه الأمور في عصرٍ صار قصارى هم قومه بطونهم!..
وأمّا ما ذكرتم - إنّ لم يكن وهماً وخيالاً - فهو من تجلّيات عالم المثال؛ أي مواجهة النفس لبعض الحقائق التي تجرّدت من لباس المادة، ومع ذلك لا يمكن الجزم بأنَّ ما تراه النفس في هذه الحال حقاً محضاً، فالأبالسة أيضاً قادرة على مواجهة النفس بهذه الأمور مزورة كما تدل عليه بعض الروايات.
ومن هنا يحذر أصحاب المعرفة من عدم الالتفات إلى هذه الأمور, فالمقياس الأول والأخير هو الاستقامة العملية والاعتقادية, ولطالما رأينا الجادين في السير إلى الله تعالى لا يرون شيئاً من هذه العوالم، ورأينا مثل هذه الدعاوى عند مَن لا يتقنون صلواتهم اليومية!
مَرَايَا الحَقِّ
فاطمة فرمان/ كربلاء المقدّسة
فتحنا لك..
النبض دمعة..
ومشى الشمع..
خلف ذبح الحق..
مهرولاً..
يعصر الخيط جراحاً..
ينحي الفجر غداً..
والديكُ الأخرس..
يشقّ الصياح..
من يعزل قلب الثكلى عن الحزن؟
من سعى لتغيير ملامح الدم؟
غداً..
يدوّي الحق في جبروت الحجاج..
بدماءٍ زاكية كالسماوات..
أيا سعيد..
ما زلت ضوءاً..
كنيّة قوس الله تعالى..
تعرج قنديلاً..
في داخل الحق..
الذي أغمد بمزن الجور..
تصعد وَطَنَاً..
عاش حراً..
تخلّد حنيناً..
كحراء والحمامة..
وتمتد أعمدة السلام..
من أعمدة إسلامك..
وتشتهي إيمانك الروح..
فأنثر عليها تباريح دعائك..
تعليقات القراء
 
 
أضف تعليق
لاتوجد تعليقات