العدد:
140
كلمة العدد
الإِمامُ الحُسَيْنُ(عليه السلام).. مُؤسِّسُ مَعَالِمِ الإصْلَاحِ
الإمام الحسين هو رائد العدالة الاجتماعية في دنيا الإسلام، وقد كانت نفسه - ومنذ سنواته الأولى- تنطوي على آسى مرير وحزن عميق؛ لأنَّ الآخرين (أولاد الطلقاء) لم يمتثلوا لأمر الله تعالى حين اجتبى أباه خليفةً عليهم وبلّغ النبي(صلى الله عليه وآله) بذلك؛ إلّا أنّهم عدلوا عن هذا الواجب بعد أن غّرتهم الدنيا، فشعر الإمام الحسين(عليه السلام) أنّ الإسلام وإدارة أمور المسلمين صارت إلى غير أهلها وبدأ الفساد ينتشر في الأرض وأخذوا يُحرِّفون مبادئ المزيد
إشتراك ألكتروني
ليصلك العدد الجديد في حال صدوره عبر البريد الالكتروني.. اترك بياناتك هنا.
اعدت هذه النافذة للأرشيف الالكتروني للمجلة
إقراء في هذا العدد
 
 
شمس خلف السحاب
مُنْجِي الهَلَكَة
منتهى محسن/ بغداد
من المتفق عليه حينما يمنحنا شخص هدية، فإننا غالباً ما نحافظ عليها أشدّ محافظة، ونهتم بها كلّ الاهتمام، وقد نبقيها في علبتها حرصاً على ديمومتها، وقد يختلف نوع الهدية فتكون مادية أو معنوية، تحفة نادرة أو تكون مجرد كلمات تبعث في نفوسنا الأمل والتفاؤل.
لكننا نبقى على كلّ حال نتحيّن الفرص لنردّ الهدية بطريقة مشابهة وربّما أفضل منها تعبيراً عن امتناننا واحترامنا، هذا كلّه إذا كانت الهدايا تتهادى بين عامة الناس، فماذا لو كان مصدر العطاء أشرف، والهدايا أثمن، وكانت مرسلة من ربّ البشر إلى العباد؟!
فكيف سيكون وجه شكرنا إليه (عزّ وجل)، وبأيّ طريقة سنردّ إليه ذلك العطاء؟! ونِعمُ الله لا تعدّ ولا تُحصى.
وقد تربط الناس بعض المصالح والمنافع، فيتهادون فيما بينهم وفق تلك الحسابات، فكيف بمَن يُعطي مَن سأله ومَن لم يسأله؛ تحنّناً منه ورحمة؟!
إنّ هبات الخالق وهداياه وعطاياه لا تُقارن بعطاء إطلاقاً، وكان من أجزل عطاياه العظيمة مَنِّه علينا بنبيّنا محمد (صل الله عليه وآله) وآله الأطهار (عليهم السلام)، وجعلهم للخلق سراجاً يُهتدى بهم من الظلمات إلى النور.
فكانوا باب الله (عزّ وجل) الذي منه يؤتى، وقد منحوا الوجود صورة الإسلام، وجسّدوا معالم الحق والفضيلة، وأنجوا العباد من الذل والعبودية والهلكة.
فعن ابن عباس قال: قال رسول الله (صل الله عليه وآله): لما عُرِج بي إلى ربّي جل جلاله أتاني النداء: «..وأعطيتك أن أخرج من صلبه أحد عشر مهدياً كلّهم من ذريتك من البكر البتول، وآخر رجل منهم يصلي خلفه عيسى بن مريم، يملأ الأرض عدلاً كما مُلئت منهم ظلماً وجوراً، أنجي به من الهلكة..».(1)
تُرى.. إلى أيّ مدى حافظنا على هدايا الله تعالى؟ وكيف رددناها امتناناً قولاً وفعلاً؟! وكيف عَبّدنا الطريق للظهور الميمون؟
............................................
(1)كمال الدين وتمام النعمة: ص251.
اللِّقَاء
م.م. حنان رضا حمودي/ بابل
أين الطالب بدم المقتول بكربلاء؟
الذي بكت عليه السماء..
سيّدي، ألم يَطُل المغيب..
لأخذ الثأر للحبيب..
فقلوبنا جمعت بين جريح وشهيد..
وقلوب تجرّعت اللهيب..
بصبر ونحيب..
طالبة مَن يرويها بالماء..
فترى واقفاً أمامها سقّاء كربلاء..
فيهيجها الحنين..
بالشوق والأنين..
لرؤية أمام زمانها..
مهدي الأمة..
زارع الأمان..
بالحبّ والإحسان..
لكلّ الأديان..
سيّدي، هناك نساء ترمّلت..
وقلوب فُجعت..
ألم تحِن ساعة اللقاء..
للشكر والنعماء..
تعليقات القراء
 
 
أضف تعليق
لاتوجد تعليقات