العدد:
140
كلمة العدد
الإِمامُ الحُسَيْنُ(عليه السلام).. مُؤسِّسُ مَعَالِمِ الإصْلَاحِ
الإمام الحسين هو رائد العدالة الاجتماعية في دنيا الإسلام، وقد كانت نفسه - ومنذ سنواته الأولى- تنطوي على آسى مرير وحزن عميق؛ لأنَّ الآخرين (أولاد الطلقاء) لم يمتثلوا لأمر الله تعالى حين اجتبى أباه خليفةً عليهم وبلّغ النبي(صلى الله عليه وآله) بذلك؛ إلّا أنّهم عدلوا عن هذا الواجب بعد أن غّرتهم الدنيا، فشعر الإمام الحسين(عليه السلام) أنّ الإسلام وإدارة أمور المسلمين صارت إلى غير أهلها وبدأ الفساد ينتشر في الأرض وأخذوا يُحرِّفون مبادئ المزيد
إشتراك ألكتروني
ليصلك العدد الجديد في حال صدوره عبر البريد الالكتروني.. اترك بياناتك هنا.
اعدت هذه النافذة للأرشيف الالكتروني للمجلة
إقراء في هذا العدد
 
 
همسات روحيّة
مَعَالِمُ الأُنْس
الشيخ حبيب الكاظمي
مضمون السؤال: من مميّزات الإنسان وطبعه أنه لا يمكن له العيش من دون أُنس، سواء كان هذا الأنس بالحق أو بالباطل!.. وبما أنّ الإنسان دائماً يبحث عن أنيس، فما معالم الأنس التي جاءت بها الشريعة؟
مضمون الردّ: ينبغي على حملة لواء الإرشاد في كلّ عصر الاستئناس بكلمات المعصومين (عليهم السلام) المتطرقة إلى مختلف حقول الحكمة.
فإنّ الأُنس بالنصوص يشكّل حاجزاً-ببركتهم-ضدّ (الاجتهادات) المنحرفة، أو (المشارب) الباطلة، أو (التقوّل) في الدين بما لم يقم عليه برهان.
أضف إلى ذلك أنّ الغور المتواصل في أحاديثهم يفتح أبواب الحكمة الأخرى، لتجري من القلب على اللسان، كما يهب صاحبها (حساً) خاصاً في تمييز ما لم يصحّ عنهم.
فَاطِمَةُ الطُّهْر
زهراء كرار عبد الزهرة/ بغداد
بنور فاطم تَدفأ الأجسام المرتعشة..
وبطهرها يلمع الفضاء نقاءً..
نظرة منكِ تحتضن أيتام كلّ الأزمنة..
وبسمة منك كفيلة بملء العالمين ضياءً..
أنتِ إي واللهِ خير النساء وأفضل..
وأشرف وأطهر من الطّهر وأكمل..
أنتِ يا كفؤ عليٍّ يا بنتَ الحبيب..
المصطفى خير خلق الله المبجّل..
أنتِ يا مَن عجز الحبر عن وصفها..
والأقلام عجزت والكلمات والجُمَل..
كلماتي تسري من تلقائها عند ذكر اسمك..
لا أنا من أسيّرها.. لا والله بل أنتِ مَن تفعَل..
يا ابنةَ محمدٍ مَن أنتِ سيّدتي؟!
ما سرّك ذلك الذي لا يعرفه سوى الله ورسوله وعليّ الموقر..
ما هذا الذي أسمعه.. في الثامنة عشرة كنتِ يا مولاتي..
يا لَلعجب!
ولِمَ العجَب، وأنتِ البتول الزهراء فاطم..
لا لسان بإمكانه وصفها..
وكيف يُوصف السر الكامن في الأصداف، لا بل في الدّرر..
يكفي أنّ اسمها أنزله الله على نبيّه..
يكفي أنها ابنة رسول الله محمد الأحمد..
يكفي أنها زوجة عليّ الكرار حيدرة..
يكفي أنها أمّ السبطين، وصاحبة الصبر الجميل زينب..
يكفي أنها الزهراء تبارك شأنها..
يكفي أنّ الله قد جعلها خير النساء وأطهر..
تعليقات القراء
 
 
أضف تعليق
لاتوجد تعليقات