العدد:
139
كلمة العدد
الإِمامُ الحُسَيْنُ(عليه السلام).. مُؤسِّسُ مَعَالِمِ الإصْلَاحِ
الإمام الحسين هو رائد العدالة الاجتماعية في دنيا الإسلام، وقد كانت نفسه - ومنذ سنواته الأولى- تنطوي على آسى مرير وحزن عميق؛ لأنَّ الآخرين (أولاد الطلقاء) لم يمتثلوا لأمر الله تعالى حين اجتبى أباه خليفةً عليهم وبلّغ النبي(صلى الله عليه وآله) بذلك؛ إلّا أنّهم عدلوا عن هذا الواجب بعد أن غّرتهم الدنيا، فشعر الإمام الحسين(عليه السلام) أنّ الإسلام وإدارة أمور المسلمين صارت إلى غير أهلها وبدأ الفساد ينتشر في الأرض وأخذوا يُحرِّفون مبادئ المزيد
إشتراك ألكتروني
ليصلك العدد الجديد في حال صدوره عبر البريد الالكتروني.. اترك بياناتك هنا.
اعدت هذه النافذة للأرشيف الالكتروني للمجلة
إقراء في هذا العدد
 
 
واحة البراءة
وَلِي رَبٌّ يَسْمَعُ دُعَائِي
جواهر الزهراء إبراهيم/ لبنان _ رسم: تبارك جعفر الكلابي


قال عليّ الصغير عند لقائه بصديقه أمير بعد الاحتفال بعيد ميلاده السادس: أمير أرأيت طائرتي الجديدة التي كانت نجمة حفل الهدايا في عيد ميلادي السادس؟ هيا سنسافر أنا وأنت معاً بهذه الطائرة في رحلة خيالية حول العالم وسنشاهد أجناساً مختلفة من البشر، هل أنتَ مستعد يا صديقي أمير؟
فأجابه أمير: نعم, أنا مستعد.
فقال عليّ: هيا.. بسم الله سننطلق..
البلد الأول تركيا، انظر إلى هذه المرأة الكبيرة في السن، إنّها ترفع يديها بالدعاء لأولادها.
انظر إلى أطفال ألمانيا، هاتان الطفلتان تدعوان الله وتتوسَّلان إليه أن يوفّقهما ويحقق آمالهما.
وهذه إحدى الغابات؛ إذ هناك رجل وابنه يطلبان من الله المساعدة.
وسنتوقّف الآن قليلاً في أمريكا, هل تشاهد ذلك العجوز يا صديقي؟ إنه يناجي ربّه.



وصلنا إلى الهند, وفي إحدى الحقول الخضراء يقف هذا المزارع داعياً الله (عزّ وجل) وطالباً منه المساعدة في سلامة زرعه، فالله يسمع دعاء الجميع بأية لغة يتكلّمون بها؛ فهو السميع العليم.
وأخيراً نحن الآن قد وصلنا الحدود العراقية أجد فيها جندياً باسلاً يدعو الله (عزّ وجل) أن يحمي بلدنا وبلاد المسلمين، وأن يبعد عنّا الشرور.
الحمد لله لقد عدنا بخير, وتعلّمنا أن ندعو الله تعالى بأية لغةٍ ولأيّة حاجة؛ فالله (عزّ وجل) عالم بجميع اللغات وسأدعوه في أي وقتٍ حتّى ولو كنتُ على فراشي.
تعليقات القراء
 
 
أضف تعليق
لاتوجد تعليقات