العدد:
138
كلمة العدد
العَفْوُ تَاجُ المَكَارِمِ
الكثير من الناس يبذلون الأموال في مجال مساعدة الفقراء والمحتاجين، وهو مظهر من مظاهر الجود والكرم، وهو أمر جيد أن ينتشر بين الناس مثل هذه الصفات والأفعال، لكن قمّة الكرم والشهامة أن نعفو عمّن ظلمنا وأساء إلينا، ولا نُسجّل مخالفةً ضدّ الأشخاص الذين تسبَّبوا لنا بألمٍ وأذية بقصدٍ أو من دون قصد، إذ علينا مقاومة غرورنا وهوى النفس الأمّارة ونتَّبع التعاليم الإلهية التي توصي بذلك، وأن نتطلّع إلى الفوز بالجنة وهي من صفات المؤمنين بالله تعالى ومحبِّي الرسول (صل الله عليه وآله) المزيد
إشتراك ألكتروني
ليصلك العدد الجديد في حال صدوره عبر البريد الالكتروني.. اترك بياناتك هنا.
اعدت هذه النافذة للأرشيف الالكتروني للمجلة
نورالأحكام
عُمْرُكَ ثَوانٍ وَدَقَائِقُ وَسَاعَاتٌ
السيد محمد الموسوي/ مسؤول شعبة التبيلغ الديني
لعلّ الكثير منّا سَمِعَ حديث الإمام الكاظم (عليه السلام) حينما قال: "اجتهدوا في أنْ يكونَ زمانُكُم أربعَ ساعاتٍ: ساعةٌ لمناجاةِ الله، وساعةٌ لأمرِ المعاشِ، وساعةٌ لمعاشرةِ الإخوان والثقات الذين يعرفونكم عيوبكم ويخلصون لكم في الباطن، وساعةٌ تخلونَ فيها لذاتكم في غير محرم، وبهذه الساعة تقدرون على الثلاثِ ساعات".(1)
فما هي الأربع ساعات؟
لاشكَّ في أنّ المقصود من كلام الإمام (عليه السلام) هو تقسيم اليوم إلى أربع أوقات، وكلّ وقت يشتمل على ست ساعات.
فست ساعات للمناجاة: أي لذكر الله، والصّلاة، والدعاء، وقراءة القرآن، والتهجّد لله (سبحانه وتعالى).
وست ساعات لأمر المعاش: أي يكفيك أن تخصص لعملك ست ساعات لا أكثر فيأخذك البطر، ولا أقل فيصيبك الفقر والحاجة.
وست ساعات لعلاقاتك الاجتماعية مع أهلك وولدك وزوجتك وإخوانك من صلة رحمك، وعيادة مريضك، وقضاء حاجات أقربائك وجيرانك.
وست ساعات أن تخلو فيها للذّاتك، وهذا ما يكفيك لراحة بدنك من نوم واستراحة.
فإذا كان هذا التقسيم الدقيق وارداً على لسان المعصوم (عليه السلام) فلماذا الإفراط والتفريط في العمل، والنوم، وتضييع العمر في اللعب واللهو؟، لعمري إنَّه للبعد عن فناء أهل البيت (عليهم السلام) وتعليماتهم، قال تعالى: (وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا)/ (الجن:16).
.....................................
(1)مستدرك سفينة البحار: ج5، ص297.
الإنتَرنت
المصدر: موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) Sistani.org
انتشرت في الآونة الأخيرة وبشكلٍ واسعٍ بين مختلف طبقات المجتمع لعبة كلاش أوف كلانس (clash of clans)، حيث يتم صرف الأموال على هذه اللعبة وبالوقت نفسه يتم بيع وشراء هذه اللعبة من قبل البعض، السؤال:
أولاً: هل يجوز لعب هذه اللعبة في حال صرف الأموال عليها وبالعكس؟
ثانياً: هل يجوز بيع وشراء هذه اللعبة؟
الجواب: البيع غير صحيح، وأمّا أصل ممارسة هذه اللعبة ومثالها فلم يصدر من سماحة السيد (دام ظله) ترخيص بشأنه، ويمكن الرجوع في ذلك إلى فقيه آخر.
السؤال: ما هو الحكم الشرعي في المحادثة التي تتم عن طريق الانترنت بين الشاب والشابة بالكتابة فقط وليس بالصوت؟
الجواب: لا يجوز مع خوف الوقوع في الحرام.
السؤال: ما حكم تبادل الرسائل الالكترونية بين الجنسين (الرجل والمرأة) بشكلٍ مباشر؟
الجواب: لا يجوز لما فيه من خوف الوقوع في الحرام، ولو بالانجرار إليه شيئاً فشيئاً.
السؤال: يوجد في الانترنت برنامج (البال توك) الذي يضم مختلف الفئات التي تتناقش في موضوعات شتّى، سؤالي لسماحتكم ما رأيكم بالحديث الحاصل بين الشباب (الفتيان والفتيات) في هذا البرنامج؟
الجواب: لا يجوز لما فيه من خوف الوقوع في الحرام.
السؤال: هل العمل بمقاهي الانترنت جائز؟
الجواب: لا يجوز إذا يترتب عليه مفسدة.
السؤال: عندي خط انترنت ولو أعطيتُ الجيران بدون إذن المقهى دون الضرر بالمقهى ما هو رأي سماحتكم؟
الجواب: لا يجوز من دون إذن أصحاب الشركة.
تعليقات القراء
 
 
أضف تعليق
لاتوجد تعليقات