2019/04/25

انطلاق الدورة الأولى من معرض الكتاب تحت شعار "الكتابُ حضارةٌ دائمة والقراءةُ تراثٌ أصيل"

246


شرعت المكتبة النسوية التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدّسة في افتتاح معرض الكتاب الدائم تحت شعار (الكتاب حضارة دائمة والقراءة تراث أصيل)، وذلك في صباح يوم الأربعاء (18شعبان1440هـ.) الموافق لـ (24/ نيسان 2019م) في كلية العلوم الإسلامية في جامعة كربلاء المقدسة، الذي يُقام في ضمن فعّاليات ملتقى رائدات الثقافة الأول.
إذ بدأت فعاليّات المعرض بتقديم ما يقارب 300عنوان كتاب في شتّى مجالات المعرفة والعلوم والأدب والموسوعات الدينية والكتب التي تختص في مجال التربية والتعليم، وبرامج إذاعة الكفيل المطبوعة ورقياً.
و-عن ذلك- بيّنت مسؤولة شعبة المكتبة النسوية السيدة (أسماء رعد) قائلةً: " يندرج المعرض في ضمن النشاطات الثقافيّة التي تُقيمها وحدة الدعم والتلقّي؛ إذ يمثّل هذا النشاط ممارسةً ثقافيّةً مميّزة من ناحية التنظيم، إضافة إلى تنوّع المعروض الذي يستهدف شرائح مختلفة من المجتمع مثل الأطفال والأسرة، فضلاً عن النخب الثقافيّة من طلبة العلوم الدينية أو الأكاديميّين. ثم أضافت: أنّ "الافتتاح الأوّلي للمعرض يهدف إلى إعطاء وقت أكبر للمتعلّم؛ كي يتسنّى له القراءة والاطّلاع ومعرفة أهمية ذلك".
مثلما أشارت المنتسبة (لمياء الموسويّ) إحدى القائمات على فكرة معرض الكتاب الدائم إلى أنّ: "المعرض شامل ومتكامل من حيث العنوان والتخصّص؛ كونه نشاطًا ثقافيًّا يتيح الفرصة للتواصل والتفاعل بين العقول المبدعة المنتجة في الثقافة والفكر والعلم، والتلاقح المعرفي بين القرّاء والمثقّفين في مختلف تخصّصاتهم، فضلًا عن تعزيز الثقة والتواصل بين هذه المؤسّسات والمنظّمات والمؤسّسات التربويّة والعلميّة والاجتماعيّة وغيرها.
وأوضحت أكاديميات معنيات في كلية العلوم الإسلامية:" أنّ معرض الكتاب هذا يُعدُّ خطوةً جادّةً ومدروسة من قبل العتبة العباسيّة المقدّسة في توجيه أنظار المتعلّمين نحو الكتاب الذي يمثّل غذاءً للفكر والروح، وخطوة هادفة إلى توظيف المواهب التي يمتلكها المتعلّمون، إضافة إلى الحدِّ من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي التي عبر القراءة والاطّلاع قد يقنن من استخدامهم لها.
وقد تخلل المعرض ورشات تعريفية لعمل أربع وحدات من شعبة المكتبة النسوية هي: ( الالكترونية، والمطالعة،والاستنساخ، والفهرسة).
يُذكر أنّ المعرض شُرِع بإقامته لما للقراءة من أهمية تُذكر؛ بوصفها الوسيلة الواعدة لتنمية العقول وتغذيتها بالمعلومات المتنوّعة، وبسبب العزوف عن القراءة الذي طرأ على شريحة كبيرة من المجتمع ولاسيّما الشباب، بفعل الانفتاح الكبير على وسائل الاتصال الحديثة، عمدت العتبة العباسيّة المقدّسة إلى تفعيل هواية القراءة عن طريق هذا المشروع؛ لجذب شريحة الطالبات وتحفيزهنّ على القراءة وحثّهن عليها، عبر فعّاليات تتضمّن تحبيب القراءة لديهن.




تعليقات القراء 0 تعليقات

اضافه تعليق