2019/05/25

ثروة التّفوق.. في عيون أجيالنا

26


في ضمن نشاطات شعبة المكتبة النسوية في قسم الشؤون الفكرية في العتبة العباسيّة المقدّسة كرّمت وحدة مجلّة رياض الزهراء عليها السلام الفائزة آية حيدر محمد من ثانوية العميد للبنات، في مركز الصديقة الطاهرة الكائن في حي الأسرة، وذلك لحصولها على المركز الأول في كتابة أفضل مقالةٍ؛ إذ كشفت عن موهبة الطالبة في الكتابة عن طريق اشتراكها في مسابقة (الكتاب صديقي) التي أطلقتها وحدة دعم القراءة والتلقّي في شعبة المكتبة النسوية، وفي هذا الصدد أعربت مديرة الثانوية (نوال هادي) عن مدى سعادتها بحصول الطالبة على هذا التكريم بقولها:
أسأل الله تعالى لها السداد والتقدّم إلى أعلى المراتب وأن تكون عنصراً فعّالاً يخدم هذا الوطن. وأضافت: إنّ القراءة هي أساس العلم والاطلاع على آراء الآخرين وهذا الاطلاع له مردود إيجابي على العلاقة بين الطالب والكاتب، وهذا التكريم لمردود القراءة الإيجابي؛ إذ يصل الفرد إلى ما وصلت به الطالبة آية.
وأوضحت أم مصطفى: إنّ تكريم الطالبات المتفوّقات من البرامج التي توليها ثانوية العميد للبنات اهتماماً خاصاً، لتحقيق أهداف عديدة منها، تشجيعهن ورعايتهنّ للاستمرار في تفوقهنّ بتوجيه الاهتمام بهنّ وحثّ معلماتهنّ وأولياء أمورهنّ على الاستمرار بمتابعتهنّ، وبث روح المنافسة الإيجابية بين طالبات المدارس، كما ولا ننسى الدور المهم للقراءة التي تزيد الثقة بالنفس؛ إذ إنها تكسب الفرد مزيداً من المعلومات المختلفة، وتنمّي قدراته العقلية، وتعطيه الفرصة على الاطلاع على أفكار الآخرين من المثقفين وذوي الخبرة، هذا الأمر يجعل الفرد أكثر قدرة على النقاش والإقناع، ويعمل على تحسين مهارات التحدّث.
كما ذكرت الطالبة آية حيدر كيف حصلت على الجائزة، وتمكّنت من الفوز بقولها:
لقد حصلتُ على هذه الجائزة بفضل الله تعالى، ثمّ بفضل عائلتي التي شجعّتني على الكتابة لأُحَسِّن من موهبتي، كما أتمنّى من محبّي القراءة والمطالعة إلى المشاركة في الفرص المتاحة للطالبات في ضمن المسابقات المقامة.
إنّ القدرة الإبداعيّة على التفوّق، والإبداع، والتميّز، والموهبة كوامن خلّاقة تزرع في داخل الإنسان الرغبة في المضي، والاستمرارية في الأخذ والعطاء، وتبثّ في روحه دوافع محفّزة لخطوات النجاح.
إنّ أسعد لحظات طالب العلم هي لحظة التكريم وأنَّ التفوّق سمة ينشدها الجميع، وأنّه لا يأتي من فراغ بل يأتي من جدٍّ واجتهاد ومثابرة وتنظيم للوقت، فهنيئاً لهذا التفوّق وهنيئاً لأسرهنّ بهنّ ونحن من هذا المكان نشيد بهنّ وندفع بعجلة الباقين إلى هذا التفوّق من أجل الوصول إلى أعلى المراتب، فالتفوّق ثروة عظيمة نسعى لتحقيقه ورؤيته في أعين أجيال المستقبل.
تقرير: هيئة تحرير مجلة رياض الزهراء عليها السلام




تعليقات القراء 0 تعليقات

اضافه تعليق