2019/07/09

مدرسة فيض الزهراء (عليها السلام): عطاء مستمر وفيض منهمر

188


استثماراً منها للعطلة الصيفية لعام 2018-2019م وللعام السابع على التوالي شرعت مدرسة فيض الزهراء (عليها السلام) للعلوم الدينية الواقعة خلف نادي الجماهير الرياضي في حي العباس (عليه السلام) في محافظة كربلاء والتابعة للعتبة العباسية المقدسة بفتح أبوابها لاستقبال الوافدات لطلب العلم والمعرفة ومن كل الأعمار، حيث تقيم المدرسة دورات قرآنية وأخرى تنموية وعلى مدى العطلة الصيفية للفئات العمرية المختلفة من سكنة حي العباس (عليه السلام) وحي أم البنين (عليها السلام) ومنطقة البوبيات القريبة، وشارع الشيخ أحمد الوائلي (رحمه الله) وحي الزهراء (عليها السلام) ومنطقة المولى عون (عليه السلام) فضلاً عن مركز المدينة، وبواقع ثلاثة أيام في الأسبوع مع توفر خطوط نقل مجانية وضمن برنامج خاص بكلّ فئة عمرية.
وفي هذا الصدد بينت الأخت أم عليّ مديرة المدرسة قائلة: بحمد الله والثناء عليه تم بدء الدورات الصيفية القرآنية والتنموية لهذا العام والتي تشمل مختلف الأعمار ضمن برنامج معد له سابقاً وخاضع للدراسة والموافقات والتنسيقات المطلوبة والذي يتضمن برنامج تحفيظ القرآن الكريم وأحكام التلاوة والقراءة التحقيقية والمقامات للفئات العمرية الكبيرة.
أما فئة الأطفال من عمر (تسع سنوات إلى اثنتي عشرة سنة) فتشمل برنامج تحفيظ القرآن وقصة وحكاية ثقافية مروراً بسيرة أهل البيت (عليهم السلام) ونشاطات أخرى كالأناشيد والموشحات الدينية.
أما ما يقع ضمن الدورات التنموية فقد عملنا على تفعيل دورة تعليم فن الخياطة للفئات العمرية المختلفة لمن نجد لديها مؤهلات لالتزام هكذا مهنة هادفين بذلك لإعداد جيل منتج وفعال في المجتمع، وتكون هذه الدورة بواقع يوم واحد والذي يصادف الخميس من كلّ أسبوع وعلى مدى العطلة الصيفية بأكملها.
موضحة بذلك أن عطاء المدرسة لا يتوقف عند هذا الحد فهو فيض منهمر من أيادي من سُميت على اسمها (عليها السلام)، حيث ستبدأ قريباً دورات في دروس الفقه والسيرة والأخلاق والنشاطات الأخرى لأعمار المرحلة الثانوية ومرحلة الجامعة بعد الانتهاء من الدورة الأولى لفئة الصغار.
الست إخلاص جواد عمران/ حافظة للقرآن ومدرسة مقامات أضافت قائلة: ابتدأنا الدورة على بركة الله تعالى لهذه السنة بعدما كان تواصلنا مع الأخوات الطالبات الكترونياً، واليوم بتنا نطبق الدروس على أرض الواقع، وها نحن نرى فيوضات مولاتنا الزهراء (عليها السلام) من خلال الإقبال الواسع من النساء وبمختلف الأعمار للمشاركة مما يعطي دافعاً لتقديم المزيد من قبل المدرسة.
وهدفنا من هذا كله إعادة ثقافة قراءة القرآن وتعزيز صلة العبد مع ربه من خلال قراءة كتاب الله الكريم وتبيان مدى أهمية ذلك.
الطالبة فاطمة حسن نوري/ مشاركة ضمن فئة الكبار في الدورة وحافظة للقرآن الكريم أعربت عن فرحة انتمائها للدورة وعن مقدار الإضافات البناءة التي أضافتها لها هذه الدروس والدورات لتجد في نفسها اليوم إمكانية أن تكون مشروعاً لبث ما تتعلمه اليوم إلى جيل الغد من خلال تعليم أخواتها الصغار.
في صورة طالما تعودنا أن نراها في رحاب الكفيل بين أروقة مدارس العلم والمعرفة وهن يزخرن بربيع القلوب مقروءاً ومدروساً ومفسراً تتعالى الأصوات هناك: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي  وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي  وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي  يَفْقَهُوا قَوْلِي)، فمُنَّ على راغبيك ومحبيك والسائرين على نهجك (عليك السلام) بالسداد والتوفيق.
تقرير: نهله حاكم




تعليقات القراء 0 تعليقات

اضافه تعليق