2019/08/09

(زواج الوصيِّ من الوصيّة منهجًا ). . كان عنوانًا تصدَّر الندوة التثقيفية الثانية

167


تزامنا مع الذكرى الطيبة لزواج النورين الإمام عليّ بن أبي طالب وفاطمة الزهراء(عليهما السلام)، أقامت المكتبة النسوية الندوة التثقيفية الثانية؛ والتي جاءت بعنوان (زواج الوصيِّ من الوصيّة منهجًا)، وقد تضمَّنت الندوة فقرات عديدة:
- ماهيّة الذكرى العطرة.
- المواصفات المطلوب تواجدها في زوج المستقبل في ضمن ما نصّت عليه الشريعة.
- أساليب التعامل مع الزوج والأسرة.
- هل واجبات المرأة في ضمن أسرتها تمثّل قيودًا.
- أهم المراكز والمؤسسات المعنية بهذا الشأن (مركز الثقافة الأسري في كربلاء).
مثلما تضمّنت الفقرات أيضًا مسابقة حوت معلومات عامة فاز بها عدد من المشاركات وقُدِّمت لهن الجوائز تثمينًا لمشاركتهن.
الأستاذة آلاء الخفاف منتسبة في وحدة دعم القراءة والتلقّي بيّنت قائلةً: وحدتنا تدأب على المشاركة في المشاريع والأنشطة التي تصب في خدمة المجتمع بمختلف مكوّناته، وجاءت مشاركتنا اليوم تطبيقًا لذلك، فقد تناولنا المحور التربوي وحاولنا في أثناء الطرح بيان بعض الأسس والقواعد العامة في التعاملات الأسرية، وكيفية تطبيقها على أرض الواقع وسُبل تسهيل ذلك .
الأستاذة نادية حمادة الصائغ أضافت قائلة: الوجود الإعلامي في هكذا جلسات ضروري جدًا فمن خلال تعاملنا مع مركز الثقافة الأسري التابع للعتبة العباسيّة المقدّسة وجدنا فيه منفذًا ينقذنا من الكثير من الخلافات الأسرية التي لو حققنا النظر فيها لوجدناها بسيطةً ولا تحتاج إلى كلِّ هذا التهويل، وكان المركز فيها أصل المعالجة، لذا فنحن نرى أنَّ من واجبنا أن نوجِّه الأنظار عليه في حال حدوث أي طارئ أسري لا سامح الله.
الجدير بالذكر أنَّ الندوات تساعد - من خلال ما يُطرح فيها – في وضع سبلٍ ناجعة وحلولٍ سليمة لكثير من المفاهيم التي تكون في نظر الآخرين صعبة التطبيق.




تعليقات القراء 0 تعليقات

اضافه تعليق