2019/08/10

بمناسبة استشهاد الإمام الجواد (عليه السلام) . . المكتبة النسوية تُقيم أولى ندواتها التثقيفية بعنوان (وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)

177


شرعت المكتبة النسوية بتفعيل برنامجها التثقيفي (الزاكيات الطيّبات) وذلك بإقامة أولى الندوات تحت عنوان (وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)، التي كانت في رحاب إمامنا التاسع مولانا الجواد (عليه السلام)، وقد عرضت في أثنائها المحاور الآتية:
- الإمام الجواد (عليه السلام) حياته ومماته.
- الجانب الأسري في بيت الإمام (عليه السلام)، وكيفية التعامل مع الأبناء من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب.
- الجود والكرم والعطاء في سبيل الله تعالى (مؤسسة رحماء بينهم) أنموذجًا.
مثلما شارك ملاك المكتبة متمثّلًا بوحداتها المختلفة في الندوة معدًّا ومقدِّمًا للمحاور التي تمَّ طرحها، وقد تمَّ في أثناء العرض الوقوف على أهم الشبهات في محاولةٍ لتبيانها، كما تمَّ بيان الجوانب الاجتماعية وبعض الأسس التي أرادها الله عزَّ وجلّ ونادى بها الرسول أهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين فيما قالت الاستاذة ياسمين نوري إحدى منتسبات وحدة الاعارة : قاعة المطالعة تمثِّل الحاضن الرئيس لهذه الندوات والندوات اللاحقة بحوله تعالى، مثلما نحن نأمل عبر الحوار تفعيل الجانب الثقافي والمعلوماتي لدى الجميع. فالندوة تتناول قضايا دينية وتنموية وتسلط الضوء على بعض مشاريع العتبة العباسيّة المقدّسة؛ ليكون لدى المشارك إلمام كافٍ بها.
في هذا الصدد بيّنت الأستاذة زهراء سلام منتسبة في وحدة الذاتية ومشاركة في الندوة قائلة: شاركت في الندوة المقامة اليوم؛ لأنَّ المنتسب شأنه شان كلّ المستفيدين بحاجةٍ إلى تغذية فكرية بين الحين والآخر، فقد يشغله عمله في كثيرٍ من الأحيان عن المطالعة والمواكبة، لكننا اليوم نستطيع وبكلِّ سهولة من خلال إقامة مثل هكذا ندوات حوارية تثقيفية معرفة معلومات كانت غائبة عنّا، وفّرتها لنا بيئة سليمة لتلقّي المعلومة بصورةٍ تتجلّى فيها الفائدة والمنفعة، فعلى الصعيد الشخصي تبيّن لي اليوم جوانب كثيرة من حياة الإمام (عليه السلام) قد كانت فيما مضى مبهمة، مثلما استطعتُ التعرّف على أسس التعامل السليم مع أطفالي من أجل رعايتهم وتربيتهم التربية الصالحة الصحية.
يُذكر أنّ ما ميّز هذا النشاط للمكتبة أنّه استهدف المنتسبات بصورةٍ خاصة لتعزيز روح الخِدمة وتنمية المهارات الثقافية والإعلامية لديهن.




تعليقات القراء 0 تعليقات

اضافه تعليق