2019/08/20

محطات صيفية: مخيمٌ كشفيٌ يتجاوزُ ثلاثَمائةِ مشترٍك

112


محطات صيفية: مخيمٌ كشفيٌ يتجاوزُ ثلاثَمائةِ مشترٍك
أصبح للمخيمات الكشفية ضرورة هامة بالنسبة للتلاميذ لأنها تؤدي دوراً فعالاً في تثقيف وتنمية مهارات الأطفال والنهوض بهم إلى مستوى أفضل، لذا كان من البرامج التي إقامتها مجموعة مدارس العميد التعليمة التابعة لقسم التربية والتعليم في العتبة العباسية المقدّسة، عدة مخيمات كشفية كان احدها (محطات صيفية) الذي يشمل الفئة العمرية من (6 إلى 12 سنة) أي طلاب المدارس الابتدائية لكلا الجنسين.
وفي حديث لنا مع الأستاذة منى وائل مديرة مدرسة العميد للبنات بيّنت: (محطات صيفية) مخيم كشفي لمجموعة مدارس العميد وهو تجربة المدرسة الأولى إذ كان في السنوات السابقة يقتصر على مجموعة من الأيتام ويختص بأمور تعليمية فقط، أما هذه السنة فقد أطلقناه بحلة جديدة ليشمل الجنسين الأولاد والبنات من عمر (6-12) سنة ووصل عدد المشتركين إلى 300 مشترك وهم في تزايد، ومن جميع المدارس والمناطق في كربلاء.
مميزات المخيم:
يتميز (محطات صيفية) بتنوع الفقرات التي أُعدت له وفق دراسة ورؤية هادفة حيث يمتد لحوالي (50) يوماً، يتضمن فقرات عدة منها:
• سفرات ترفيهية.
• مسابقات تعليمية.
• الرياضة.
• الإرشاد التربوي.
• التركيز على اللغة الانكليزية.
• قراءة القرآن الكريم – برنامج الأذن الواعية المستخدم في مدارسنا بشكل مختصر-
• مخيم مبيت في قاعات جامعة العميد.
• زيارة لمجمع أم البنين (عليها السلام) الطبي قسم العناية بالأسنان لتعليمهم طرق الوقاية والأساليب الخاصة للعناية بالسن، وتوصيات أخرى.
• البرنامج يتكفل بخطوط النقل للمشتركين بالمخيم.
الهدف من (محطات صيفية):
أوضحت السيدة منى وائل مديرة مدرسة العميد للبنات لرياض الزهراء (عليها السلام): أن الهدف من إقامة هذه المخيمات في هذا الوقت الذي صارت الألعاب الرقمية ووسائل التكنولوجيا ملاذاً لكثير من الأطفال والمراهقين، وهذا ما يقلق الأهل فأصبحوا يبحثون عن البدائل ليستثمروا أوقات فراغ أطفالهم ويملؤوها بما يجود عليهم في ربيع العمر، وحتى لا تكون الأجهزة اللوحية الشغل الشاغل لهم، وخصوصاً أن هدف المخيم هو تربوي تثقيفي تنموي يستثمر طاقات الأطفال ويوظفها في أماكنها ويحفزهم على الإبداع والتفكير وتنمية القدرات التي لم تُكتشف فيهم.
ومن الجدير بالذكر أن المخيم الكشفي هو التجربة الأولى لمجموعة العميد التعليمة التي تدأب لتقديم كلّ ما هو أفضل وما يسهم في رفع المستوى الثقافي والعلمي وترسيخ وتجذير مبادئ الدين الإسلامي لدى جيل المستقبل.




تعليقات القراء 0 تعليقات

اضافه تعليق