2019/10/22

مرسم الأحزان... واحة الأطفال للتعبير عن مشاعرهم اتجاه واقعة الطف

208


لمَّا كان الأطفال هم الصفحات البيضاء التي تُرسم عليها الآمال وبأناملهم يُكتب الغد...؛ استُقطِبت مواهبهم لتُعبِّر عمّا يختلج في قلوبهم وعقولهم من عشقٍ حسينيّ، يمثّل رسالة الطفولة إلى العالم، من أجل ذلك أُقيمت فعّالية مرسم الأحزان في ضمن فعاليات الخيمة الثقافية لموكب نساء حول الحسين (عليه السلام) في جامعة العميد الطبية؛ إذ شارك فيها أكثر من 60 طفلا وطفلة من جنسيات مختلفة عربية وايرانية وباكستانية عبّروا فيها بألوانهم المختلفة عن عشقهم وولائهم لإمامهم(عليه السلام)، وأضافت نادية الصائغ المنتسبة في وحدة مجلّة رياض الزهراء قائلة :( هي إحدى الفعاليات الثقافية والفكرية التي أعدّتها المكتبة النسوية، لها آثار وأبعاد ثقافية على شخصية الطفل لإحداث تغيير إيجابي في شخصيته عن طريق الحوار الذي فتحته المنتسبات المشرفات على الفعّالية بغية إعطاء المعلومة الصحيحة).
الطفلة فاطمة حسام من كربلاء رجت أن تقام الفعّالية في كلّ عام حتى تطلق فيها مواهبها مثلما عدت مريم صالح المرسم فرصةّ ثمينة لتشجيع موهبتها في الرسم وصقلها، فيما أشارت الزائرة راضية مرتضوي من جمهورية ايران الإسلامية والدة أحد الأطفال المشاركين في المرسم إلى أنها فعّالية جاذبة للأطفال ليتواصلوا مع نهضة إمامهم الحسين (عليه السلام).




تعليقات القراء 0 تعليقات

اضافه تعليق