2019/12/05

تواصل ملاكات شعبة المكتبة النسوية جهودها الحثيثة في ضمن مشروعها (فيوضات معرفية) لإنشاء المكتبات وتأهيلها

201


تحت شعار (المكتبة النسوية شريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الثقافية)، تواصل ملاكات المكتبة النسوية تعاطيها المهني في إنشاء عدد من المكتبات وتأهيلها في عدد من المؤسسات الحكومية والأهلية في ضمن مشروعها (فيوضات معرفية)، حيث تمّ تشكيل فريق عمل من ملاك المكتبة النسوية للتوجه إلى كلّ من مدرسة فيض الزهراء(عليها السلام) للعلوم الدينية، وثانوية النبأ العظيم الحكومية للبنات، والمكتبة الخاصة بمجمّع العباس(عليه السلام) السكني؛ للوقوف على احتياجاتها، وإعداد خطة عمل يتسنّى على إثرها الشروع بخطوات عملها.
وقالت المنتسبة إسراء أحمد حمزة المشرفة على المشروع: إنّ العمل بدأ قبل ما يقارب تسعة أشهر بسلسلة من الاجتماعات واستحصال الموافقات الإدارية والأصولية لإنجازه، بعد ما قدّمت هذه الجهات طلباً للمكتبة النسوية لتأهيل مكتبات فيها، لنصل الآن إلى المراحل النهائية وتسليم المكتبات الثلاث كاملة لمؤسساتها، وعن مراحل إنجاز العمل الأخرى تحدثت المنتسبة سندس صباح قائلةً: بدء خطوات العمل الفعلية كان من خلال تنقية الكتب من العناوين ذات المواضيع المكررة أو غير الصالحة للقراءة فكرياً والمهترئة غير الصالحة للاستعمال، ومن ثمّ جردها وتصنيفها وعمل بطاقة خاصة لها عن طريق معلومات صفحة الواجهة بطريقة الفهرسة الموضوعية، وتقييدها في سجل عام يسمّى (سجل الثبت)، ومن ثمّ عنونة الأقفاص وتوزيع الكتب فيها بطريقة نظام الترفيف التسلسلي الذي يعطي جمالية للعرض بعد الانتهاء من عملية تلصيق اللواصق التعريفية عليها، وأضافت المنتسبة ياسمين نوري: المشروع شهد انتقالة نوعية في عمله من حيث التجهيز، حيث تمت الاستفادة من (كرفان) مهمل في ثانوية النبأ العظيم وتأثيثه برفوف مكتبية مهداة من قِبَل شعبة المكتبة النسوية، وتزويدها بمجموعة من إصدارات قسم الشؤون الفكرية والثقافية من الكتيبات والمجلدات، ونسخ من إصدارات شعبة الطفولة والناشئة، فضلاً عن تزويد كلّ من مكتبة مدرسة فيض الزهراء الدينية ومكتبة مجمّع العباس(عليه السلام) السكني بالاصدارات المذكورة آنفاً.
التعاطي المهني مع أيّ نشاط ثقافي يفتح أفقاً أكثر تداولاً لمفهوم الحراك الثقافي، وهذا ما تنهجه المكتبة في فعّالياتها.




تعليقات القراء 0 تعليقات

اضافه تعليق