2019/12/29

كنوزُ مكتبةِ ودارِ مخطوطاتِ العتبةِ العباسّيةِ المقدسةِ تراثُ الماضي وخزينُ الحاضِر

28


تعد المكتبات هي الركيزة الأساسية لنهضة المجتمع، فهي الوسيلة المهمة لحفظ التراث الفكري والارتقاء به، كذلك لها الدور الأساسي في تعميق الثقافة لدى الأفراد، ومن هذا المنطلق وتحت شعار (علوم آل محمد عليهم السلام من مخزون علم، إلى منهل يضيء وجه الحياة) أطلقت شعبة المكتبة النسوية التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة مشروعاً جديداً من نوعه بغية تعريف الشرائح الجامعية والمؤسسات الفكرية والثقافية بماهية الخدمة المكتبية. في مكتبة العتبة العباسية المقدسة كماً ونوعاً.
وبدأت انطلاقة هذا المشروع من جامعة أهل البيت (عليهم السلام) في محافظة كربلاء المقدسة، وتلتها جامعة كربلاء/ كلية العلوم الإسلامية، ممهدين بذلك لتقديم ندوات ثقافية تعريفية في الجامعة المستنصرية وعدد من الجامعات في بغداد.
ويهدف هذا الحراك الثقافي التوعوي عبر إقامة الندوات النسوية التثقيفية التعريفية للمكتبة والخدمة المكتبية من قبل الملاك النسوي في شعبة المكتبة النسوية إلى بيان أهمية المكتبة ودورها الثقافي والحيوي في المجتمع.
المشروع هو عبارة عن برنامج بعدة حلقات متتالية، يتم التنسيق لها مسبقاً من قبل إدارة المكتبة النسوية، وكلّ حلقة تتضمن ما يأتي:
1- زيارة ميدانية يقوم بها الملاك المتخصص في المكتبة النسوية بوحداته الخدمية المختلفة من (وحدة الإعارة، الوحدة الإلكترونية، وحدة الفهرسة، وحدة المجلة، وحدة الاستنساخ، وحدة دعم القراءة والتلقي) إلى المؤسسات الفكرية والثقافية.
2- يقدّم الملاك النسوي ندوة تعريفية بالخدمات المكتبية المتطورة بكلّ أشكالها التي تقدّمها المكتبة لمرتاداتها، وكذلك الباحثات من كلّ محافظات العراق، إذ إنّ الخدمة المكتبية في مكتبة العتبة العباسية المقدسة تعتمد على تكنولوجيا المعلومات، وتتميّز بالعديد من الخدمات والميزات المكتبية.
يذكر أنّ مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية المقدسة الكائنة في الصحن الشريف هي متاحة للجميع وتستقبل كل شرائح المجتمع من العراق أو دول العالم العربية والأجنبية، كذلك تعمل على دعم الباحثين والكتاب من كلا الجنسين في شتى المجلات بتوفيرها المصادر والمراجع المتنوعة والمخطوطات مستخدمة في ذلك الوسائل الحديثة والمتطورة.
تقرير: نهله حاكم




تعليقات القراء 0 تعليقات

اضافه تعليق