2020/02/04

رُوحُ النُّبوَّة: مِهْرَجَانُ كَوثَرِ الكَونِ وَآفاقِ الخُلودِ

137


نشأت في بيت النبوّة، وتغذّت العلم والحلم والبلاغة والفقه، إنها الكوكبُ الدّري والكوثرُ الفيّاض تزهرُ لأهل السماء مثلما تزهرُ النجومُ لأهل الأرض، ووفاءً لتفاحة الجنة (وعسانا أن نكون من الأوفياء)، وللحاجة الفعلية إلى إبراز دور المرأة المسلمة، وتنشيطاً لحركة الفكر والثقافة ولبلورة الأفكار الإيجابية، وفتح نوافذ البحث والحوار وتلاقح الأفكار، وتمازج الثقافات المتنوعة، تمّ ولادة المهرجان الثقافي النسوي السنوي العالمي وهو الأول من نوعه في المنطقة، ويُقام في ذكرى ولادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) برعاية العتبة العباسية المقدّسة وبأشراف مباشر من قبل المتولي الشرعي سماحة السّيد أحمد الصافي (دام عزّه).
لكون المهرجان استثنائياً، ولأنه يختصّ بشخصية عظيمة ارتأت مجلة رياض الزهراء (عليها السلام) الاطّلاع عن كثب على تحضيرات المهرجان التي تولتها السيّدة بشرى الكناني (مسؤولة شعبة مدارس الكفيل الدينية، رئيسة اللجنة التحضيرية لمهرجان روح النبوة، وعضو اللجان العليا للاحتفالات النسوية في العتبة العباسّية المقدّسة) التي أدارت المهرجان بمستوى رفيع وهمّة عالية، إذ بدأته بدافعية واستمرت على هذا المنوال، فتحدثت لنا مشكورة عن بداية المهرجان والهدف من إقامته؟ والجهة القائمة عليه فقالت:
بعد استلامنا شعبة مدارس الكفيل الدينية التي كانت تابعة لقسم المعارف (2016-2017) قدحت في أذهاننا فكرة إقامة ذكر كبير للسّيدة الزهراء( عليها لسلام) على شكل مهرجان أو احتفالية وخاصة نحن ليومنا هذا نعيش ببركات الزهراء (عليها السلام)، وهدفنا هو تناول شخصيتها (عليها السلام) من عدة نواح (علمها، بلاغتها، قيادتها، حياتها الاجتماعية، زهدها، تقديسها، عبادتها، تسبيحها)، وكلّ الأمور التي تحتاجها المرأة القيادية، وخاصة أنّ شخصية الزهراء (عليها السلام) هي شخصية المرأة المسلمة التي لَمْ ولَنْ يكرّرها التأريخ، تلك المنزلة الرفيعة لسيّدة الأكوان كانت الهدف من وراء إقامة مهرجان روح النبوة، إذ يتحتّم على المرأة أخذ ثقافتها ومنهجها العملي منها (عليها السلام) للدخول في كلّ مجالات الحياة العملية.
وتمّ طرح الموضوع على سماحة المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدّسة (دام عزّه) كونه المسؤول والمتابع للنشاطات النسوية، وكذلك المشرف على مركز الصديقة الطاهرة (عليها السلام) والنشاطات التي تقام فيه، طُرحت فكرة إقامة مهرجان بهذه الصفة؛ لأنّ أغلب كان موجوداً هو مجرد احتفاليات أو محافل صغيرة لا تتناسب وتلك الشخصية العظيمة، وكونه خاصاً بالنساء، وبدأ العمل على المهرجان بوقت قياسي جداً، فكرّس العاملون عليه كلّ وقتهم وجهدهم لتحقيق منجزات كبيرة، وسابقوا الزمن متحدّين بذلك أنفسهم، ورسموا بتنظيمهم وتماسكهم أجمل لوحة تظهر للعيان تجلّت بذلك المهرجان المبارك.
شرعنا في العمل وأطلقنا محاور البحوث المتعلّقة بالمسابقة البحثية، ولله الحمد تكلّلت المسابقة بوصول (115) بحثاً من باحثات أكاديميات على مستوى الجامعات وطالبات المدارس الدينية والأكاديمية من دول عربية وإقليمية، بعد ذلك ارتأينا أن يكون المهرجان عالمياً، وبعزم وإصرار قمنا بالدعوات الدولية، وكانت القائمة تتضمّن مجموعة منها (إيران، لبنان، البحرين، عُمان)، وعلى مدى السنوات الثلاث وصل عدد الدول المشاركة إلى (21) دولة، وعدد الحضور إلى (1083) سيدة إما البحوث وصلت لـ(286) بحثاً، وقسم المهرجان على ثلاثة أيام، وحققت نجاح منقطع النظير، وذلك بمشاركة الأخوات من باقي من الشُعَب النسوية اللآتي ساندن المهرجان وبقوة، (إدارة مركز الصديقة الطاهرة، شعبة المكتبة النسوية، مدارس العميد التابعة لقسم التربية والتعليم، الإذاعة، التوجيه الديني)، وقد تضافرت الجهود لإنجاح المهرجان؛ لذا كانت رؤيتنا أن يُقام باسم الشُعَب النسوية الموجودة في العتبة العباسية المقدّسة، وكلّما تكاتفت الأيدي كان العمل أقوى وأنجح.
(روح النبوة) من المهرجانات التي ابتدأت بالجذر لتغذي الفرع، لذا كان المهرجان نخبويّاً وبهذا الصدد، أكملت السيّدة بشرى الكناني حديثها عن نخبوية المهرجان قائلةً: بما أنّه يشتمل على أهم فقرة وهي البحوث، فكنّا بحاجة إلى مجتمع أكاديمي وحوزي متقدم أغلب الباحثات فيه من الوسط الأكاديمي الجامعي - أستاذات والطالبات - من داخل القطر وخارجه، وكذلك الأستاذات في مدارسنا وغيرها، وإدارات المدارس، إضافةً إلى الأخوات في قسم التربية والتعليم ونخبة من الشاعرات والناشطات المدنيّات؛ وقد لمسنا ثمرة وجود هذا الكمّ النخبوي عن طريق المداخلات والمناقشات في أثناء الجلسات البحثية التي كانت تخرج بنتيجة يستفيد الكلّ منها، وكونه نخبوياً وصلت أصداؤه عن طريق المدعوات من الجامعات والحوزات والدول الأخرى، وكان الطلب على المشاركة في نسخه الأخرى تزداد سنة بعد أخرى، يتم اختيار أصحاب الاختصاص يتم بشروط وضوابط وحسب السِيَر الذاتية للمدعوّات.
رياض الزهراء (عليها السلام): لكلّ مهرجان توصيات خاصة تخرج بوصفها ثماراً للبحوث المقدّمة، ما مدى تطابق توصيات البحوث على أرض الواقع؟ وهل للعوائق حيّز في سير عملكم؟
السيدة بشرى الكناني: يتم توزيع توصيات بحوث السنة الماضية في المهرجان المقام في السنة التي تليه، وتُنشر على شكل دليل، وهناك نية بتحويل البحث إلى منهج يُدّرس في مدارسنا إذا كان بالمستوى المطلوب ويستحق ذلك، ومن مصاديق هذا التطبيق إقامة وِرَش عمل مستمدّة من محتوى البحوث.
وفيما يخصّ العوائق التي تواجه كلّ عمل، فلله الحمد لم تواجهنا صعوبات ولا عراقيل؛ لأنّنا برعاية من هو أهلٌ للرعاية، لذا جزيل الشكر للمتولي الشرعي للعتبة العباسيّة المقدّسة الأب العطوف والسند، والشكر موصول للسيّد الأمين العام وعضو مجلس الإدارة الحاج جواد ألحسناوي والسيّد عدنان الموسوي وكلّ العاملين في العتبة العباسيّة المقدّسة الذين كان لهم الدور الكبير في إنجاح المهرجان على مدى السنوات الماضية، وكلّ الشكر والتقدير للجهات الساندة التي وقفت إلى جانبنا من الإخوة العاملين في (الآليات، المشتل، المضيف، الخدمية، حفظ النظام، المطبعة، القاعة القرآنية، العلاقات، مجمع عليّ الهاديg، وكلّ مَن وقف معنا خلف الكواليس).
ولإخراج المهرجان بصورة لائقة تم تشكيل اللجان النسوية ضماناً للنجاح وتنظيماً للعمل وتحقيقاً للأهداف المنشودة، فالعمل من خلال اللجان التنظيمية يؤدي دوراً فعّالاً في تنفيذ الأنشطة والبرامج باحترافية عالية، فتغلغلنا إلى داخل كواليس الجند المجهولون، واطّلعنا على عمل اللجان، وكان اللقاء مع مجموعة من الأخوات اللاتي يقع على عاتقهنّ تقديم كلّ ما يُسهم في إنجاح المهرجان، وكلٌ حسب تخصّصه:
اللجنة الخدمية
ركيزة إنجاحٍ لها دور كبير في إظهار المهرجان بالشكل اللائق والحضاري الذي يرتقي إلى مراتب متقدّمة تُظهر مدى الاهتمام اللوجستي بالمهرجان من قبل الملاك النسوي في مركز الصديقة الطاهرة(عليها السلام) ومدى الترتيب والتنسيق في مجال الإتيكيت، انبهارنا بهذا النسق جعلنا نلتقي بالسيّدة زينب العرداوي – مسؤولة مركز الصديقة الطاهرة(عليها السلام)- والتي أوضحت لنا مشكورة بقولها: (روح النبوة) من المهرجانات النسوية المهمة، ويقام في مركز الصديقة الطاهرة(عليها السلام) بالتزامن مع ولادة سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) ففي الــ 20 من جمادى الآخر من كلّ عام يتجدّد المهرجان مع هذه الذكرى العطرة، إذ تبدأ استعداداتنا قبل أشهر من بدء المهرجان، ونبذل عصارة جهدنا وخالص عملنا في الاستعداد وتهيئة أرضية المهرجان، ومن موقعي بوصفي مسؤولة اللجنة الخدمية (وبتعاون ملاكي ومَن يعمل معي وبجهود مباركة من لدن ثلّة الأخوات الفاطميات) نتأهب لطرح خدمة تليق بصاحبة المناسبة، ومع كلّ ما نقدّم نشعر بالتقصير تجاه مولاتنا، إذ نبدأ عملنا بإكساء أرضية المركز بأجمل حلّة، ونستمد أشكال الزينة من كنية السيّدة الزهراء(عليها السلام) فنزّين المركز بالزهور، ونضع اللمسات والديكورات ونهيئ قاعة المؤتمرات بالوسائل اللوجستية اللازمة، وبما أنّ الإقامة تكون لمدة أسبوع للوافدين من خارج القطر وبعض محافظات العراق، يتم الاستفادة من أجنحة المبيت والقاعات والمضيف على مدار 24 ساعة، وتتوافر كلّ وسائل الراحة للوافدات ليتمتعنّ بإقامة طيبة، فضلاً عن توفير كلّ ما تحتاجه الجهة المشرفة على المهرجان؛ لذا يكون واجبنا الدعم اللوجستي لكلّ المشاركين بالمهرجان، هذا العمل وهذه الجهود تكون بتوجيه مباشر من سماحة المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدّسة (دام عزه) وبرعايته وإشرافه، وبتكرار الاجتماعات مع اللجان المختصة بهذه الأمور، إذ يقدّم لنا الملاحظات والتوجيهات، وتسديده ودعاؤه يؤهّلنا لأن نمضي قدماً بالعمل ونسأل الله القبول.
اللجنة الإعلامية
الإعلام من الوسائل المُهمة لنهضة الأمة فهو الذي يعبّر عن روح الأمة وخصائصها وشكلها، فكيف بالحديث عن سيّدة الإعلام السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) فكانت اللجنة الإعلامية تتميّز بالشفافية وسرعة النقل والتغطية المتكاملة، ولتفاصيل أكثر كان لرياض الزهراء(عليها السلام) حديث مع مسؤولة اللجنة الإعلامية الست رؤى علي الفتلاوي – مسؤولة إذاعة الكفيل- إذ قالت :
من اللجان التي تشكلّت وكانت عصباً مهماً في مهرجان (روح النبوة) هي اللجنة الإعلامية التي أخذت على عاتقها مَهمّة إبراز ماهيّة المهرجان وأهدافه، وتغطية أهم فعالياته على مدار ثلاث سنوات من انطلاقه، إذ تولت اللجنة أعمالها منذ بدء الاجتماعات الأولى للجنة التحضيرية عن طريق نشر ماهيّة المهرجان وأهدافه والمسابقة البحثية الخاصة به عبر القنوات الإعلامية المقروءة كإصدارات العتبة العباسية المقدّسة المختلفة كمجلة رياض الزهراء(عليها السلام) ونشرة الخميس ومجلة صدى الروضتين وغيرها إضافةً إلى الإعلان المرئي عبر بعض القنوات الفضائية مروراً بالإعلام المسموع عبر إذاعه الكفيل النسوية، بعد ذلك تأتي المرحلة الثانية التي تبدأ منذ الوهلة الأولى لانطلاق المهرجان، كالتغطية الفاعلة التي تولتها ملاكات إذاعة الكفيل عن طريق اللقاءات الإذاعية بالقائمين على المهرجان وضيوفه من داخل العراق وخارجه، ونقل جميع فعّاليات المهرجان عبر توليفة إذاعية بُثّتْ في أوقات البث، إضافةً إلى تولي الإذاعة عرافة الحفل التي تشكل البداية الأولى لنجاح المهرجان لِمَا تمتاز به عرافة الحفل من مقومات الثقافة والصوت والإلقاء الذي يعد الجسر الأمين بين المعلومة المراد إيصالها والمتلقي من الحضور الكريم، ومن الأذرع الفذّة التي تضمنتها اللجنة التغطية المقروءة كانت على عاتق تولتها المكتبة النسوية التابعة للعتبة العباسية المقدّسة منذ بدء الاجتماعات الأولى للّجان التحضيرية للمهرجان وإلى لحظة ختامه، وتوثيق ذلك بالصور الفوتوغرافية ونشرها عبر شبكة الكفيل العالمية التي لها الفضل الكبير في نشر التغطيات بشكل آني لتصل وعبر مَدَيات الفضاء إلى أكبر قدر ممكن من المشاهدات، فضلاً عن تولي المكتبة النسوية مَهمّة التوثيق الفيديوي لفعّاليات المهرجان، علاوةً على ذلك تم التنسيق مع أكثر من 5 قنوات فضائية لغرض تغطية فعاليات انطلاق المهرجان وختامه وتم كلّ ذلك على أكمل وجه من دون أي عراقيل تُذَكر، ولم ينتهِ دور اللجنة بانتهاء المهرجان، بل قمنا بتقديم ورقة عمل فيها بعض المقترحات التي تمخّضت عن طريق التجربة الفعلية للاستفادة منها في تطوير عمل اللجنة في السنين اللاحقة
ومن جهتها بيّنت السيّدة منار العبودي مسؤولة الإعلام في شعبة مدارس الكفيل الدينية قائلة: قبل الشروع في المهرجان شرعنا في أخذ دورات في (الإتيكيت، والعلاقات، ومفهوم المهرجان وما الفرق بينه وبين المؤتمر، والإعلام) أي هيأنا أنفسنا لإدارة المهرجان وكلّ شيء فيه كان مدروساً بتفاصيله فكنّا نجلس على شكل وِرَش عمل نناقش أدقّ التفاصيل الخاصة بالمهرجان، ونضع الخطط ومنهاج العمل ونوزّع المهام، إذ نبدأ باستلام البحوث، ثم نعرضها على الاستلال، بعد ذلك نرقمها ونرسلها إلى الجنة العلمية على شكل أرقام لتُقيّم، وفي الجلسات البحثية يأخذ البحث حقّه في المناقشة، إذ تكون مستفيضة، ومن ثم يخرج بعدة بتوصيات ونتائج.
لجنة العلاقات
تتبوأ العلاقات العامة مكانة مُهمة في المهرجانات إذ تتابع سير التنظيم والاستقبال والتوديع أيضاً، وتعمل على راحة السادة الحضور عن طريق متابعة إنزالهم في الغرف الفندقية، وكذلك متابعة سير العملية التنظيمية بوِرَش العمل المختلفة، والمعرض والرحلات الترفيهية إلخ …
بشأن أهمية العلاقات العامة في إنجاح المهرجان، ومدى تأثير ذلك في الصورة المشرقة للعتبة العباسية المقدّسة في عيون الضيوف، ولتفاصيل أكثر التقينا بمسؤولة اللجنة السيّدة منى وائل - مديرة مدرسة العميد للبنات- التي قالت: يقع على عاتقنا استقبال الضيوف وتهيئة مكانهم ومرافقتهم ليلاً ونهاراً، وعلينا الاهتمام بتوفير الهدوء في القاعات الخاصة بالمهرجان في أثناء المناقشات البحثية أو وِرش العمل، واستفدنا من عملنا كلجنة علاقات في استثمار الطاقات التي تحضر للمهرجان من تدريسيات وإعلاميّات وتربويّات، إذ قمنا بدعوة الأشخاص الذين كان جانبهم تربوياً إلى مجموعة العميد وأقمنا أمامهم دروساً وبعدها حكموا وأعطوا ملاحظاتهم، وفي جانب الجودة استفدنا من المختصين في هذا من المجال المدعوين إلى المهرجان بوضع برنامج وتقييم عملنا، وهكذا.
اللجنة العلمية
من أهم فقرات المهرجان والتي تُعَدُّ العصب الرئيس له، هي البحوث والتي تتناول عدة محاور متنوعة، لذا تعدّ اللجنة العلمية من اللجان المهمة التي تُشرف على تلك البحوث وتتابع حيثيات المهرجان من أول انطلاقة له إلى آخره وتُناقش البحوث مناقشة علمية مستفيضة لتخرج بنتائج لكلّ ما قُدّم، ولمتابعة التفاصيل كان لرياض الزهراء(عليها السلام) حديث مع د. كريمة المدني من جامعة كربلاء التي أرفدتنا بالمعلومات مبينة: يتكفل الفريق العلمي متابعة ملخّصات البحوث التي تُرسل للمركز، ومدى مطابقتها مع محاور المهرجان والمنهجية المتبعة، ثم إبداء الرأي بشأنها، ثم بعد ذلك تُجمع البحوث كاملة وتُفرز حسب التخصص وترسل للفريق كلّ حسب تخصصه مع مساعدة جهات أخرى في تقييم البحوث ووضع الدرجة، وقبول البحث أو رفضه ويوم المهرجان بعمل جهة الفريق العلمي على مساندة الأخوات في المركز لمتابعة مجريات المهرجان.
يُذكر أنّ المهرجان حقّق نجاحات متوالية على مدى السنوات الثلاث الماضية، ويزداد الإقبال عليه في كلّ عام وله آثار على المستوى المحلي و الدولي، إذ يُعدُّ اليوم من المهرجانات المتميزة لِما يُبرز من إرث علمي لم يسلّط عليه الضوء فيما مضى.
تحقيق: دلال العكيلي/ رياض الزهراء




تعليقات القراء 0 تعليقات

اضافه تعليق