2020/02/04

خَتْمَةُ (خَيرِ الزَادِ) حَراكٌ نِسويٌّ للوَحدَةِ القُرآنِيّةِ فِي العَتبَةِ العَبّاسيَّة المُقَدَّسَةِ...

126


رسمت الوحدة القرآنية في شعبةُ التوجيه الدينيّ النسوي التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة خلال عام 1441هـ. خارطة لعدة فعّاليات تخدم كتاب الله (عز وجل)، منها زيادة أعداد قارئات كتاب الله (عز وجل) كمًا ونوعًا، والإقبال على تلاوة القرآن الكريم بتدبّر والعمل به حيث دأبت الوحدة على إقامة فعّاليّات قرآنية عامة للنساء تمّ فيها توزيع كرّاس الختمة القرآنية التكميلية الموسومة بـ (خَيرِ الزَّادِ) في يوم تتويج الإمام (عليه السلام) في الثامن من شهر ربيع الأول لعام1441هـ.، وقد بلغ عدد المشاركات في الختمه لدورتها الأولى قرابة(201) قارئة، وتضمّ هذه الدورة مستويين، تتعلّم المُشارِكَةُ عن طريقها أساسيات الطريقة الصحيحة لأداء القرآن الكريم وتلاوته.
بينت مسؤولة الوحدة السيّدة (فاطمة الموسوي): "إنّ هذه الدورات تأتي انسجاماً مع جهود شعبة التوجيه الديني في توعية المجتمع وَفق تعاليم الإسلام السمحة، ورسالتها في بثّ الوعي الديني، والمداومة على قراءة القرآن الكريم، و ملء أوقات الفراغ بما يعود على الفرد بالنفع، وتحصين الجيل وحمايته، إضافةً إلى إثراء الساحة بالنماذج القرآنية المتميّزة، والإسهام في إيجاد المرأة المؤهّلة لأن تكون مثالاً يحتذى به للأجيال القادمة".
و أضافت الموسوي: "يعمد ملاك شعبة التوجيه الديني إلى تأطير فعّاليات الوحدات التابعة لها بغرس المهارات النافعة والسلوكيات الحسنة التي تشجّع على قراءة القرآن الكريم، وترسيخ الفضائل في النفوس وتعزيز الاهتمام بالتحلّي بقيم التربية الأخلاقية".
تركز صفحات أوراق كرّاس الختمة القرآنية (خير الزاد) على مبادرة العتبة العباسية المقدسة في استعداد الوحدة القرآنية لإقامة فعّاليات أخرى تحمل في طياتها العديد من الرسائل الأخلاقية والتربوية والاجتماعية التي تعزّز من الحراك الديني ودور المرأة في المجتمع والتي لها أكبر الأثر في دعم الثقة بين أفراد مجتمعها، وإصلاح الناشئة، وتربيتهم تربية إيمانية تنأى بهم عن بُؤر الفتن ومهاوي الردى، وتسلك بهم سبل الرشاد والهدى، اقتفاءً لأثر المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم).
تقرير: نادية حمادة الشمري / رياض الزهراء




تعليقات القراء 0 تعليقات

اضافه تعليق