2020/03/06

المواطن .. المسؤول الأول .. عن الحفاظ على الأمن الصحّي الوطنيّ من مرض كورونا

99


حضر ملاك شعبة المكتبة النسويّة الندوة الصحيّة الخاصّة بـ(فايروس كورونا) التي أقامتها شعبة الطبابة في العتبة العبّاسية المقدّسة، في قاعة الإعارة بشعبة المكتبة النسويّة؛ التي تناولت التعريف بالتدابير الوقائية الخاصّة للحماية من مرض كورونا وضرورة الالتزام بها وتطبيقها من قبل أفراد المجتمع كافّة، حيث عدّ الدكتور(ميثم يوسف) عضو خلية الأزمة الخاصّة بمرض كورونا في محافظة كربلاء حرص الأفراد على حماية مجتمعهم وضمان سلامته صحياً واجباً وطنياً يضاهي دورهم في محاربة الإرهاب وهو مسؤولية الجميع والمواطن أولاً كونه هو الوسيط الفعّال في انتقال أو منع انتقال هذا الفايروس الذي يُعدّ تهديداً عالمياً عجزت عن مواجهته حتى الدول المتقدمة، موضحاً أنّ الإجراءات الاحترازية في منع انتقال المرض والعدوى هي عامل مهم في محاربته والانتصار عليه كونه سريع الانتشار؛ وينتقل بالملامسة والرذاذ المتطاير من الشخص المصاب إلى الشخص السليم لينقضّ على الإنسان بصورة شرسة بأعراض مشابهة لأعراض الأنفلونزا العادية من الرشح وارتفاع درجة الحرارة لـ38,5 والسعال وآلام المفاصل والإعياء وغيرها من الأعراض؛ لذا وجب الابتعاد والاختلاط بالأشخاص القادمين من دول موبوءة بهذا المرض لمدة أسبوعين لاحتمال إصابتهم بهذا المرض وضرورة إبلاغ السلطات الصحيّة بذلك وإجراء تدابير الحجر الصحيّ عليهم لحين التأكد من خلوّهم من المرض مثلما يتمّ الإبلاغ عن الأجانب الوافدين للبلد من تلك البلدان، عادّاً ذلك مسؤولية وطنيّة وإنسانيّة واصفاً طرائق الوقاية بأنّها سهلة متمثلة بتعقيم الأطعمة والأيدي قبل الطعام وتعقيم الأسطح المعرّضة لتماس بشري مستمرّ، مع عدم التواجد في الأماكن المزدحمة إلّا للضرورة القصوى، وضرورة التغذية الجيدة مشدداً على أهمية نقل هذه المعلومات إلى أكبر عدد من المواطنين لضمان سلامتهم صحياً مثلما أشاد بجهود العتبة العبّاسية ودورها في تطبيق كافة إجراءات الوقاية الصحية لزائريها ومنتسبيها وفي جميع المؤسسات التابعة.
شعور المواطن بالمسؤولية لحماية بلده وشعبه من الأمراض الفتّاكة هي اختبار للضمير الإنساني.




تعليقات القراء 0 تعليقات

اضافه تعليق