2020/03/18

مِن مِحنة إلى مُنحة

79


البلاء امتحان وابتلاء، يأتي كأنّه صفعة مؤلمة للإفاقة من غيبوبة الروح التي تناست سموّها وعلّة وجودها، ومهما كان البلاء قاسياً، والابتلاء صعباً؛ فلابدّ من وجود إيجابيات له أوّلها: إعادتنا إلى فطرتنا السليمة، وآخرها التفكّر في هذا البلاء ومحاولة الخروج منه بمكتسبات نقدّر بها نِعم الله (عزّ وجلّ) علينا التي تناسيناها في دهاليز الحياة ومتاعبها؛ ولذا مهما أرعبتنا كورونا إلّا أنّنا لا نُنكر إيجابياتها التي جعلتنا نعرف قيمة الصحّة والعافية التي منحنا إيّاها الخالق جلّ وعلا ولنحافظ على أنفسنا بأن:
• نحرص على صحّة عوائلنا وسلامتهم باتباع الإجراءات الوقائية.
• عدم المبالغة في الخوف خاصّة أمام الأطفال وكبار السنّ، وعدم إرباكهم.
• نجعل من الحرص على الصحّة طريقاً للاطمئنان، وبعيداً عن القلق.
• خلق أجواء حميميّة في البيت وتعويض العائلة عن الغياب في الأيام العادية.
• تخصيص أوقات للقراءة بغية الاطلاع على الأمور الصحّية (ورقياً، أو إلكترونياً) لجميع أفراد العائلة وحسب اختصاص كلّ فرد.
• التواصل مع الأقارب، وتفقّد أحوالهم عِبر وسائل التواصل الاجتماعيّ.
• توثيق هذه المرحلة بشكل مذكّرات أمر ضروري؛ للإفادة من هذه المحنة.
يجب تحويل هذه الِمحنة إلى مُنحة، فقد أصبح لدينا وقت للعبادة، وقت للعائلة، وقت للتواصل، وقت للاهتمام بالبيت، وقت لتطوير القابليات والمهارات وابتكار الأفكار، وتنشيطها، ووقت لتقديم قرابين الشكر والحمد لله ربّ العالمين.




تعليقات القراء 0 تعليقات

اضافه تعليق