2020/03/24

خِدْمَاتٌ جَلِيلَةٌ لِمُجْتَمَعٍ مُتَمَاسِكٍ أُسَرِيّاً فِي الخِطَّةِ المَيْدَانِيَّةِ لعام 2020م

50


رسم مركزُ الثقافة الأسريّة التابع للعتبة العبّاسيّة المقدّسة خطوات متواصلة لحماية الأسرة الكربلائية ببرامجه وأنشطته التثقيفيّة والإرشاديّة، لتكون المحطّة الآتية هي التواصل الأسريّ ومهاراته ودوره في تفعيل العلاقات داخل الأسرة، وقد تناول مركز الثقافة الأسرية هذا المحور على هيئة تنظيم محاضرةٍ استهدفت فئات متنوعة من الأمّهات لفتيات في مرحلتي (المراهقة، والطفولة).
بيّنت السيّدة أسمهان إبراهيم/ مسؤولةُ مركز الثقافة الأسرية في لقاء خاصّ مع مجلّة رياض الزهراءعليها السلام قائلة: "يعمد مركز الثقافة الأسرية بخطواته إلى بناء أسرة متماسكة، للارتقاء بسعادة المجتمع، وتحقيق أهداف يسعى ملاك مركز الثقافة الأسرية إلى تسليط الضوء عليها وإيجاد حلول لها، وهو الاتّصال الأسري الذي هو مفتاح للعلاقات الطيبة والجيّدة، مثلما يُعدّ عاملاً رئيسياً في تربية الأطفال بصورة إيجابية، وهو أحد المؤشرات المهمّة للأسرة القوية والصحيّة".
وأوضحت: "إنّ الاتّصال المفتوح يخلق جوّاً يسمح لأفراد الأسرة بالتعبير عن اختلافاتهم.
والخطوات التنموية في مركز الثقافة الأسرية تتكامل وتنسجم فيما بينها، لتخدم الرؤية الإستراتيجية التي وضعتها حاجة المجتمع الماسة إلى محاور كهذه"، وقالت: لا تزال الأسرة الكربلائية تحافظ على تماسكها وقِيمها ومبادئها، عن طريق تعزيز ثقافة التماسك الأسري في مجتمعنا وسلوكیاته، ونسعى في محورنا هذا إلى تحقيق خمسة أهداف رئيسیة منها: تكوين أسرة مُهيأة لمواجهة تحدّيات الحياة الزوجيّة، وإعلاء قِيم المحافظة على استقرار الأسرة وتماسكها ودوامها، وتوفير مناخ صحّي وسليم يعمل على مساندة الأسرة في مواجهة ضغوط الحياة، والارتقاء بالقدرات لبناء أجيال واعدة تتحمّل مسؤولياتها تجاه المجتمع والوطن.
وبيّنت السيدة أسمهان إبراهيم الخطوات التي رسمها المركز في هذا المحور قائلةً: "اعتمدنا على تحليل كافّة التحدّيات والحلول التي تحتاج إليها الأسرة، ووضعناها على طاولة النقاش، ومن ثمّ اطّلعنا على أفضل التجارب والممارسات العالميّة مع مراعاة خصوصيّة المجتمع الكربلائيّ واحتياجاته، عن طريق فقرة الأسئلة واستفسارات المشاركات، والعمل على إيجاد إجابةٍ لها بطرقٍ وآليّات علميّة حديثة تتلاءم مع أيّ مشكلة".
وتطرّقت المرشدات في محاور متعدّدة منها محور رعاية الأطفال، الذي يتضمّن عدداً من المبادرات والبرامج، في ضوء وجود تحدّيات عديدة تتعلّق برعاية الأطفال اليوم، حيث إنّ الأسرة التي يعمل فيها الزوجان خارج المنزل تتطلّب جهوداً مضاعفة لضمان تنشئة الأطفال في محيط أسري منسجم.
وأضافت: إنّ محور رعاية الأطفال يهدف إلى تنظيم التشريعات والقوانين المتعلّقة برعاية الأطفال داخل المنزل وخارجه وتطويرها، وتصميم برامج توعوية وتثقيفية لرعاية الأطفال بما يضمن أعلى مستويات الرعاية والأمان للطفل.
"بناء الإنسان قبل البنيان، وتلاحم المجتمع من تماسك الأسرة"
هي الرسالة التي رسمها مركز الثقافة الأسرية في أجندة 2020م.




تعليقات القراء 0 تعليقات

اضافه تعليق