|
يا ابنةَ الطّاهِرِ كَمْ تُقْـ
غَضِبَ اللهُ لخَطْبٍ
ورَعَى النارَ غَداً قـ
مَرّ لم يعطِفه شكوَا
واقتدى الناس به بعـ
يا ابنةَ الرّاقي إلى السد
لهف نفسي وعلى مِثـ
كيف لم تقطع يَدٌ مـ
فَرِحوا يومَ أهانو
ولقد أخبَرَهم أنّ
دَفعا النصّ على إر
وتعرّضْتِ لقَدْرٍ
وادّعيت النَّحْلةَ المشـ
فاستشاطَا ثمّ ما إن
| |
ـرَع بالظّلم عَصاكِ
ليلةَ الطَّفّ عَراكِ
ـط رَعى أمسِ حماكِ
ه ولا استحيا بكاكِ
ـد فأرْدَى وَلَدَاكِ
رة في لوح السكاكِ
ـلِك فلْتبكِ البَواكي
ـدَّ إليك ابن صهاكِ
كِ بما ساءَ أباكِ
رضاه في رِضاكِ
ثكِ لمّا دَفَعاكِ
تافهٍ وانتَهَزاكِ
ـهود فيها بالصِّكاكِ
كذَبا إن كذّباكِ
|