قال : ففقئت عينه فقال :
آخر الجزء الرابع من أجزاء ابن الطيوري ، يتلوه في الخامس : « نصر ابن مزاحم ، عن عمر ، عن فضيل بن خديج أن قيس بن فهدان كان يحرض أصحابه ويقول : إذا شددتم فشدوا جميعا » . وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرا .
وجدت في الجزء السادس من أجزاء عبد الوهاب بخطه : « سمع جميعه على الشيخ أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار ، الأجل السيد الأوحد الإمام قاضي القضاة أبو الحسن علي بن محمد الدامغاني ، وابناه القاضيان أبو عبد الله محمد
رواية أبي محمد سليمان بن الربيع بن هشام النهدي الخزاز
رواية أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة بن الوليد
رواية أبي الحسن محمد بن ثابت بن عبد الله بن محمد بن ثابت
رواية أبي يعلى أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر الحريري
رواية أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي
رواية الشيخ الحافظ أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن الانماطي
سماع مظفر بن علي بن محمد بن زيد بن ثابت المعروف بابن المنجم ـ غفر الله له
أخبرنا الشيخ الحافظ شيخ الإسلام أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك ابن أحمد بن الحسن الأنماطي قال : أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار ابن أحمد الصيرفي بقراءتي عليه ، قال : أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد بن محمد ابن جعفر الحريري ، قال : أبو الحسن محمد بن ثابت بن عبد الله بن ثابت ، قال : أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة بن الوليد بن همام الشيباني ، قال : أبو محمد سليمان بن الربيع بن هشام النهدي الخزاز ، قال :
نصر بن مزاحم ، عن عمر ، عن فضيل بن خديج أن قيس بن فهدان كان يحرض أصحابه ويقول :
« إذا شددتم فشدوا جميعا وغضوا الأبصار ، وأقلوا الكلام واللغط ، واعتوروا الأقران (1) ، ولا تؤتين من قبلكم العرب » .
وقتل نهيك بن عزيز من بني الحارث بن عدي ، وعمرو بن يزيد من بني ذهل ، وسعد بن عمر (2) من بني بدا . وخرج قيس بن يزيد (3) الكندي ـ وهو ممن فر إلى معاوية من علي ـ فخرج إليه من أصحاب علي [ قيس بن
نصر ، عن عمر قال : حدثني رجل عن أبي الصلت التيمي ، قال أشياخ من محارب : إنه كان رجل منهم يقال له عنتر بن عبيد بن خالد (2) ، وكان من أشجع الناس يوم صفين ، فلما رأى أصحابه منهزمين أخذ ينادي : يا معشر قيس ، أطاعة الشيطان آثر عندكم من طاعة الله ؟ ! [ ألا إن ] الفرار فيه معصية الله وسخطه ، والصبر فيه طاعة الله ورضوانه . [ أفتختارون سخط الله على رضوانه ، ومعصيته على طاعته ] . فإنما الراحة بعد الموت لمن مات محتسبا لنفسه . وقال (3) :
فقاتل حتى ارتث . ثم إنه بعد ذلك خرج في الخمسمائة (6) الذين خرجوا مع فروة (7) بن نوفل الأشجعي ، فنزلوا بالدسكرة والبندنيجين (8) . ثم إن النخع قاتلت قتالا شديدا فأصيب منهم يومئذ بكر بن هوذة ، وحنان
نصر ، عن عمر ، عن سويد بن حبة النضري (4) ، عن الحضين (5) بن المنذر [ الرقاشي ] قال : إن ناسا كانوا أتوا عليا قبل الوقعة في هذا اليوم ، فقالوا : إنا لا نري خالد بن المعمر السدوسي إلا قد كاتب معاوية ، وقد خشينا أن يتابعه . فبعث إليه علي وإلى رجال من أشرافهم ، فحمد الله ربه تبارك وتعالى وأثنى عليه ثم قال :
أما بعد يا معشر ربيعة فأنتم أنصاري ، ومجيبو دعوتي ، ومن أوثق حي في العرب في نفسي ، ولقد بلغني أن معاوية قد كاتب صاحبكم خالد بن المعمر ، وقد أتيت (6) به ، وقد جمعتكم له لأشهدكم عليه وتسمعوا أيضا مني ومنه » . ثم أقبل عليه فقال : « يا خالد بن المعمر ، إن كان ما بلغني عنك حقا فإني
فحلف له بالله ما فعل ، وقال رجال منا كثير : والله لو نعلم أنه فعل لقتلناه .
وقال شقيق بن ثور [ السدوسي (1) ] : ما وفق الله الله خالد بن المعمر حين نصر معاوية وأهل الشام على علي وربيعة . فقال له زياد بن خصفة : يا أمير المؤمنين ، استوثق من ابن المعمر بالأيمان لا يغدر . فاستوثق منه ، ثم انصرفنا فلما كان يوم الخميس انهزم الناس من الميمنة فجاءنا علي حتى انتهى إلينا ومعه بنوه ، فنادى بصوت عال جهير كغير المكترث لما فيه الناس ، وقال : لمن هذه الرايات ؟ قلنا : رايات ربيعة . قال : بل هي رايات الله ، عصم الله أهلها وصبرهم وثبت أقدامهم . ثم قال لي [ وأنا حامل راية ربيعة يومئذ ] : يا فتى ، ألا تدني رايتك هذه ذراعا ؟ فقلت له : نعم والله ، وعشرة أذرع (2) . ثم ملت (3) بها [ هكذا ] فأدنيتها ، فقال لي : حسبك ، مكانك .
نصر ، عن أبي عبد الرحمن قال : حدثني المثنى بن صالح ـ من بني قيس ابن ثعلبة ـ عن يحيي بن مطرف أبي الأشعث العجلي ، شهد مع علي صفين ، قال : لما نصبت الرايات اعترض على الرايات ثم انتهى إلى رايات ربيعة فقال : لمن هذه الرايات ؟ فقلت : رايات ربيعة . قال : بل هي رايات الله .
نصر ، عن عمرو بن شمر قال : أقبل الحضين (1) بن المنذر ـ وهو يومئذ غلام ـ يزحف برايته . قال السدي : وكانت حمراء . فأعجب عليا زحفه وثباته فقال :
| لمن رايـة حمـراء يخفــق ظلها | * | إذا قيل قدمـهـا حضيـــن تقدما (2) |
| ويدنو بها في الصف حتى يديرهـا | * | حمام المنايا تقطر الموت والدمــا (3) |
| تراه إذا ما كـان يــوم عظيمــة | * | أبي فيـــه إلا عــزة وتكرمـا |
| جزى الله قوما صابــروا في لقائهم | * | لدى البأس حراما أعــف وأكرمـا (4) |
| وأحزم صبرا حين تدعى إلى الوغى | * | إذا كان أصوات الكمـــاة تغمغمـا |
| ربيعة أعني ، إنهم أهــل نجــدة | * | وبأس إذا لا قوا خميســا عرمرمـا |
| وقد صبرت عــك ولخم وحميـر | * | لمذحج حتى لم يفــارق دم دمــا |
| ونادت جذام يال مــذحج ويلكـم | * | جزى الله شرا أينا كــان أظلمــا |
| أما تتقون الله فــي حرماتكـــم | * | وما قرب الرحمـــن منها وعظما |
| أذقنا ابن حرب طعننـــا وضرابنا | * | بأسيافنا حتى تولــى وأحجمـــا |
| وفر ينادي الزبرقــان وظالمـــا | * | ونادى كلاعا والكريـــب وأنعمـا (5) |
| وعمرا وسفيانا وجهمــا ومالكـــا | * | وحوشب والغاوي شريحـــا وأظلما |
نصر : عن عمر ، قال حدثني الصلت بن يزيد بن أبي الصلت التيمي قال : سمعت أشياخ الحي من بني تيم الله بن ثعلبة (2) يقولون : كانت راية ربيعة كوفيتها وبصريتها (3) مع خالد بن المعمر [ من أهل البصرة . قال : وسمعتهم يقولون : إن خالد بن المعمر (4) ] وسعيد بن ثور (5) السدوسي ، اصطلحا أن يوليا راية بكر بن وائل من أهل البصرة الحضين (6) بن المنذر . قالوا : وتنافسا في الراية قالا : هذا فتى له حسب ونجعلها له حتى نرى من رأينا . ثم إن عليا أعطى الراية خالد بن المعمر ، راية ربيعة كلها .
قال : وضرب معاوية لحمير بسهم على ثلاث قبائل لم يكن لأهل العراق قبائل أكثر منها عددا يومئذ : على ربيعة ، وهمدان ، ومذحج . فوقع سهم حمير على ربيعة ، فقال ذو الكلاع : قبحك الله من سهم كرهت الضراب . فأقبل ذو الكلاع في حمير ومن لف لفها ، ومعها عبيدالله بن عمر بن الخطاب
فشدوا على الناس شدة شديدة فثبتت لهم ربيعة وصبروا صبرا حسنا إلا قليلا من الضعفاء ، وثبت أهل الرايات وأهل البصائر منهم والحفاظ ، وقاتلوا قتالا شديدا . فلما رأى خالد بن المعمر أناسا قد انهزموا من قومه انصرف ؛ فلما رأى أصحاب الرايات قد ثبتوا ورأى قومه قد صبروا رجع وصاح بمن انهزم بالرجوع ، فقال من أراد أن يتهمه [ من قومه ] : أراد الانصراف فلما رآنا قد ثبتنا رجع إلينا ؟ وقال هو (2) : لما رأيت رجالا منا قد انهزموا رأيت أن أستقبلهم ثم أردهم إليكم ، فأقبلت إليكم بمن أطاعني منهم . فجاء يأمر مشتبه (3) .
وكان بصفين أربعة آلاف محجف من عنزة (4) .
نصر ، عن عمر قال : حدثني رجل من بكر بن وائل ، عن محرز بن عبد الرحمن [ العجلى (1) ] أن خالد بن المعمر قال :
« يا معشر ربيعة ، إن الله عز وجل قد أتى بكل رجل منكم من منبته ومسقط رأسه فجمعكم في هذا المكان جمعا لم تجتمعوا مثله ، منذ نشركم في الأرض (2 ) ، وإنكم إن تمسكوا أيديكم تنكلوا عن عدوكم ، وتحولوا عن مصافكم (3) ، لا يرضي الرب فعلكم ، ولا تعدموا معيرا يقول : فضحت ربيعة الذمار ، وخامت عن القتال (4) ، وأتيت (5) من قبلها العرب . فإياكم أن يتشاءم بكم المسلمون اليوم . وإنكم إن تمضوا مقدمين ، وتصبروا محتسبين فإن الإقدام منكم عادة ، والصبر منكم سجية . فاصبروا ونيتكم صادقة تؤجروا ، فإن ثواب من نوى ما عند الله شرف الدنيا وكرامة الآخرة ، ولا يضيع الله أجر من أحسن عملا » .
فقام إليه رجل من ربيعة فقال : « ضاع والله أمر ربيعة حين جعلت أمرها إليك ، تأمرنا ألا نحول ولا نزول حتى نقتل أنفسنا ونسفك دماءنا . ألا ترى إلى الناس قد انصرف جلهم » . فقام إليه رجال من قومه فتناولوه
واشتد قتال ربيعة وحمير وعبيد الله بن عمر ، حتى كثرت القتلى فيما بينهم ، وحمل عبيد الله بن عمر فقال : أنا الطيب ابن الطيب . قالوا : أنت الخبيث ابن الطيب . فقتل شمر بن الريان بن الحارث (4) ، وهو من أشد الناس بأسا . ثم خرج نحو من خمسمائة فارس أو أكثر من أصحاب علي ، على رؤوسهم البيض وهم غائصون في الحديد ، لا يرى منهم إلا الحدق ، وخرج إليهم من أهل الشام نحوهم في العدو فاقتتلوا بين الصفين والناس تحت راياتهم ، فلم يرجع من هؤلاء ولا من هؤلاء مخبر لا عراقي ولا شامي ، قتلوا جمعا بين الصفين .
نصر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن تميم قال : نادى منادي أهل الشام : ألا إن معنا الطيب ابن الطيب ، عبيد الله بن عمر . فقال عمار بن ياسر : بل هو الخبيث [ ابن الطيب ] . ونادى منادي أهل العراق : ألا إن معنا الطيب ابن الطيب ، محمد بن أبي بكر . فنادى منادي أهل الشام : بل هو الخبيث ابن الطيب . وفي حديث : فقال عقبة بن سلمة أخو بني رقاش (5) من أهل الشام ، وكان بصفين تل يلقى عليه جماجم الرجال [ وكان يدعى تل الجماجم ] ، فقال :
وقد كان معاوية نذر في سبي نساء ربيعة وقتل المقاتلة ، فقال في ذلك خالد بن المعمر :
وقال أيضا :
وقال شبث بن ربعي :
وقال ابن الكؤاء :
| ألا من مبلغ كلبـــا ولخمــا | * | نصيحة ناصح فـوق الشقيــق |
| فإنكم وإخوتكـــم جميعـــا | * | كباز حاد عــن وضح الطريق |
| وبعتم دينكــم برضاء عبــد | * | أضل بها مصافحـة الرقيــق (2) |
| وقمتم دوننا بــالبيض صلتـا | * | بكل مصانع مثــل الفنيــق (3) |
| وساروا بالكتائب حــول بـدر | * | يضيء لدى الغبار مــن البريق |
يعني بالبدر عليا . حتى إذا كان يوم الخميس التاسع من صفر ، خطب الناس معاوية وحرضهم وقال :
« إنه قد نزل من الأمر ما قد ترون ، وحضركم ما قد حضركم . فإذا نهدتم إليهم إن شاء الله فقدموا الدارع ، وأخروا الحاسر ، وصفوا الخيل مجنبين ، وكونوا كقص الشارب ، وأعيرونا جماجمكم ساعة ، فإنما هو ظالم أو مظلوم . وقد بلغ الحق مقطعه ، والناس على تعبئة أخرى » .
نصر ، عن عمر قال : حدثني رجل عن جابر ، عن الشعبي قال : قام معاوية يخطب بصفين قبل الوقعة العظمي فقال :
« الحمد لله الذي علا في دنوه ، ودنا في علوه ، وظهر وبطن ، وارتفع فوق
فقام ذو الكلاع فقال : يا معاوية :
فلما سكت قال له معاوية : صدقت .
نصر قال : أخبرني عمر بن سعد قال : أخبرني رجل عن جيفر بن أبي
وبعث عبيد الله بن عمر إلى الحسن بن علي فقال : إن لي إليك حاجة فالقني . فلقيه الحسن فقال له عبيد الله : إن أباك قد وتر قريشا أولا وآخرا ، وقد شنئوه فهل لك أن تخلفه ونوليك (4) هذا الأمر ؟ قال : كلا والله لا يكون ذلك . ثم قال له الحسن : لكأني أنظر إليك مقتولا في يومك أو غدك . أما إن الشيطان قد زين لك وخدعك حتى أخرجك مخلقا بالخلوق ترى نساء أهل الشام موقفك ، وسيصرعك الله ويبطحك لوجهك قتيلا . قال : فو الله ما كان إلا كيومه أو كالغد وكان القتال . فخرج عبيد الله في كتيبة رقطاء ـ وهي الخضرية ـ كانوا أربعة آلاف ، عليهم ثياب خضر ، ونظر الحسن فإذا هو برجل متوسد رجل قتيل قد ركز رمحه في عينه ، وربط فرسه برجله ، فقال الحسن لمن معه : انظروا من هذا . فإذا هو برجل من همدان ، فإذا القتيل
واختلفوا في قاتل عبيد الله ، فقالت همدان : قتله هانئ بن الخطاب . وقالت حضر موت : قتله مالك بن عمرو السبيعى ، وقالت بكر بن وائل : قتله رجل منا من أهل البصرة يقال له محرز بن الصحصح من بني [ عائش بن مالك بن (2) ] تيم اللات بن ثعلبة ، وأخذ سيفه ذا الوشاح فأخذ به معاوية بالكوفة بكر بن وائل حين بويع ، فقالوا (3) : إنما قتله رجل منا من أهل البصرة يقال له محرز بن الصحصح . فبعث معاوية إليه بالبصرة فأخذ السيف منه .
نصر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن الشعبي قال : فعند ذلك يقول كعب بن جعيل التغلبي في قتل عبيد الله بن عمر :
| ألا إنما تبكي العيــون لفــارس | * | بصفين أجلت خيلــه وهو واقـف |
| تبدل من أسماء أسيــاف وائــل | * | وأي فتى لو أخطأتـــه المتالـف |
| تركن عبيد الله بالقــاع مسلمــا | * | يمج دمــاه والعروق نــوازف (4) |
| ينوء وتغشاه شآبيــب مـــن دم | * | كما لاح في حبيب القميص الكفائف |
| دعاهن فاستسمعن من أين صوتـه | * | وأقبلن شتى والعيـــون ذوارف (5) |
وفي حديث عمر : قال كعب بن جعيل في قتل عبيد الله بن عمر :
وحمل عبيد الله بن عمر وهو يقول :
فحمل عليه حريث بن جابر الحنفي وهو يقول :
وفي حديث محمد بن عبيد الله ، عن الجرجاني ، قال الصلتان العبدى [ يذكر مقتل عبيد الله ، وأحريث بن جابر الحنفي قتله ] :
| ألا يا عبيد الله ما زلـت مولعــا | * | ببكر لها تهـدى اللغــا والتهـددا (1) |
| كأن حماة الحي من بكر وائــل | * | بذي الرمث أسـد قد تبو أن غرقدا |
| وكنت سفيها قـد تعـودت عادة | * | وكل امرئ جـار علـى ما تعودا |
| فأصحبت مسلوبا على شــر آلة | * | صريع قناوسط العجاجــة مفردا (2) |
| تشق عليك الجيب ابنــة هانيء | * | مسلبة تبدى الشجــا والتلـــددا (3) |
| وكانت ترى ذا الأمر قبـل عيانه | * | ولكن أمر الله أهــدى لك الـردى |
| وقالت : عبيد الله لا تــأت وائلا | * | فقلت لها : لا تعجلـي وانظري غدا |
| فقد جاء مــا منيتهـــا فتسلبت | * | عليك وأمسى الجيــب منها مقددا |
| حباك أخو الهيجا حريث بن جابر | * | بجياشة تحكى الهديــر المنددا (4) |
نصر ، عن عمر ، عن الزبير بن مسلم قال : سمعت حضين بن المنذر يقول : أعطاني على الراية ثم قال : سر على اسم الله يا حضين (5) ، واعلم أنه لا يخفق على رأسك راية أبدا مثلها . إنها راية رسول الله صلى الله عليه وسلم .
![]() |
![]() |