|
لا فاز من نار الجحيم معاند
أتراه يغفر ذنب من أقصاك
عن
كلا ولا نال السعادة من غوى
يا تيم لا تمت عليك سعادة
لولاك ما ظفرت علوج أمية
تالله ما نلت السعادة إنما
أنى استقلت وقد عقدت لآخر
ولأنت أكبر يا عدي عداوة
لا كان يوم كنت فيه وساعة
وعليك خزي يا أمية دائما
هلا صفحت عن الحسين ورهطه
وعففت يوم الطف عفة جده
أفهل يد سلبت إماءك مثل ما
أم هل برزن بفتح مكة
حسرا
يا أمة باءت بقتل هداتها
أم أي شيطان رماك بغيه ؟
بئس الجزاء لأحمد في آله
فلئن سررت بخدعة أسررت في
ما كان في سلب ابن فاطم ملكه
لهفي ؟ ؟ لجسد ؟ ؟ بالعرا
لهفي على الخد التريب تخده
لهفي
لآلك يا رسول الله في
ما بين نادبة وبين مروعة
تالله لا أنساك زينب والعدا
لم أنس لا
والله وجهك إذ هوت
| |
عن إرث والدك النبي زواك
سخط وأسخط إذ أباك أباك 65
وعدا لك ممتسكا بحبل عداك
لكن دعاك إلى الشقاء شقاك
يوما بعترة أحمد لولاك
أهواك في نار الجحيم هواك
حكما فكيف صدقت في دعواك 70
والله ما عضد النفاق سواك
فض النفيل بها ختام صهاك
يبقى كما في النار دام بقاك
صفح الوصي أبيه عن آباك ؟
المبعوث يوم الفتح عن طلقاك ؟
75
سلبت كريمات الحسين يداك ؟
كنسائه يوم الطفوف نساك ؟
أفمن إلى قتل الهداة
هداك ؟
حتى عراك وحل عقد عراك
وبنيه يوم الطف كان جزاك 80
قتل الحسين فقد دهاك دهاك
ما عنه يوما لو كفاك كفاك
شلوا تقلبه حدود ظباك
سفها بأطراف القنا سفهاك
أيدي الطغاة نوائحا وبواكي 85
في
أسر كل معاند أفاك
قسرا تجاذب عنك فضل رداك
بالردن ساترة له يمناك
|