شبكة الكفيل العالمية
الى

مواكبُ الدّعم اللوجستيّ في قضاء بلد تنضمّ لحملة مرجعيّة التكافل

تلبيةً لنداء المرجعيّة الدينيّة العُليا انضمّت مواكبُ الدعم اللوجستيّ المنضوية ضمن وحدة قضاء بلد، التابعة لشعبة الإغاثة والدّعم في العتبة العبّاسية المقدّسة، الى حملتها الكبرى (مرجعيّة التكافل)، حيث سيّرت قوافلَ لدعم مَنْ تضرّر من العوائل جرّاء حظر التجوال المفروض للحدّ من انتشار وباء كورونا.

مسؤولُ الوحدة الحاج حسين علي البلداوي بيّن: "باشرنا بتسيير قوافل لدعم العوائل المتضرّرة والفقيرة في القضاء تبعاً لخطّةٍ وُضعت لهذا الغرض، ونأمل من خلالها أن يتمّ الوصول الى أغلب هذه العوائل، وكانت نقطة انطلاقنا من مركز القضاء وصولاً الى أبعد نقطةٍ فيه من القرى والأرياف".

وأضاف: "قوافلنا كانت على شكل مراحل، كلّ مرحلةٍ يتمّ من خلالها توزيع (100) سلّة غذائيّة تنوّعت بين الموادّ الخضريّة والغذائيّة، وذلك إيماناً منّا بأنّها سوف تسهم ولو بالشيء القليل في سدّ حاجة هذه العوائل، والتخفيف عنها ممّا تعانيه من ضنك العيش، وقد وصلنا في هذه الحملة الى المرحلة الخامسة، وإنّ أعمال التوزيع ضمن هذه القوافل متواصلةٌ ليلاً ونهاراً دون كللٍ أو ملل، ونسأله تعالى أن يبارك بكلّ مَنْ ساهم في التخفيف من معاناة الناس لاسيّما الإخوة المتبرّعين، الذين جادوا بأموالهم وهو سخاءٌ ما بعده سخاء في مثل هذه الظروف الصعبة".

من جانبها أشادت العوائلُ المشمولة بهذه الحملة وبجميع طوائفها باعتبار أنّ المحافظة عبارة عن خليطٍ مجتمعيّ من مختلف الطوائف، بالرعاية الأبويّة للمرجع الكبير سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسينيّ السيستانيّ(دامت بركاته)، وقدّمت شكرها وثناءها الكبير لمنظّمي هذه الحملة المباركة.

الجديرُ بالذكر أنّ المرجعيّة الدينيّة العُليا قد دعت أصحابَ مواكب الدعم اللوجستيّ الذين كان لهم دورٌ مشرّف في رفد المقاتلين الأبطال أيّام الحرب ضدّ داعش، إلى معاودة نشاطهم لدعم وإسناد العوائل المتضرّرة، نظراً لما يمرّ به البلد في الوقت الحاضر الذي يشهد حظراً للتجوال، للحدّ من انتشار وباء فايروس كورونا في معظم المدن العراقيّة، وبناءً عليه فقد أطلقت العتبةُ العبّاسية المقدّسة حملة (مرجعيّة التكافل) لتغطية النقص الحاصل في معونة العوائل المتعفّفة والمتضرّرة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: