وأشرفت على الحفل دارُ الرسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله) التابعة للقسم.
واستُهلّت فعّاليات الحفل الذي أُقِيم على قاعة جمعيّة العميد العلمية والفكرية بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمةُ رئيس الدار الدكتور عادل نذير، جاء بعدها إلقاءُ عددٍ من القصائد الشعريّة التي تغنّت بالسيرة العطرة للنبي الأعظم محمد(صلّى الله عليه وآله)، وجلساتٌ بحثيّة سلّطت الضوءَ على طبيعة وصورة النبيّ في الدراسات الاستشراقيّة المعاصرة، والجلسة الثانية ناقشت المزاعم حول أمّية النبيّ(صلّى الله عليه وآله).
وقال نذير إن "الدار نظّمت سلسلة من الفعّاليات والحوارات العلميّة والثقافيّة والاحتفائيّة بمناسبة ولادة النبيّ محمد(صلّى الله عليه وآله)، وباكورة هذه الأعمال هو انعقاد هذه الجلسة البحثية والشعريّة التي سلّطت الضوء على قضيّتين في البحث العلميّ، الأولى تعرّض خلالها التدريسي في جامعة الكوفة الدكتور مشتاق الغزالي إلى طبيعة وصورة النبيّ في الدراسات الاستشراقيّة المعاصرة، وما هي الإشكاليات والفعّاليات التي يمكن أن نواجه بها هذا التصوّر الغربي المريب لشخصيّة النبيّ(صلّى الله عليه وآله)".
relatedinner
وأضاف "أما القضية الثانية تطرّق فيها أستاذ الفقه والعقيدة والتخصّصيّ في الدراسات الاستشراقيّة للسيرة النبوية المباركة الشيخ ليث العتابي، إلى المزاعم حول أمّية النبيّ(صلّى الله عليه وآله) من ثلاثة محاور، المحور اللغوي والتصوّر الاستشراقي، وما تراه مدرسة أهل البيت في هذا المصطلح".
وتسعى دار الرسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله) إلى تنقية سيرة النبيّ الأكرم من الشوائب والرواسب التي لا تتوافق مع شخصيّته العظيمة، وعرض هذه التصوّرات على القرآن الكريم بأسلوبٍ بحثيّ سواء على المستوى المعاصر أو القديم، بوصفه حاكماً واضحاً ومنطلقاً لا تشوبه أيّ شائبة، وفقاً لرئيس الدار.
واختُتِمت فعّاليات الحفل بتكريم المشاركين من الباحثين والشعراء.

































