وقال مسؤول شعبة المختبر في المتحف السيد حسن هادي، "بعدما أكملت ملاكات متحف الكفيل صيانة الوجبة الأولى، من القطع والمقتنيات المتحفية وتسليمها لمتحف العتبة الكاظمية، استلمت الوجبة الثانية المتكوّنة من (35) قطعة مختلفة نسبة الضرر فيها شديدة"، لافتًا إلى أن "الأعمال تأتي ضمن أطر التعاون بين العتبتين المقدّستين".
وأضاف أن "القطع المتحفية استُخدمت في صيانتها موادّ كيميائية وميكانيكية وطرائق يدوية، إضافة إلى موادّ الحفظ للحفاظ عليها ووقايتها من المؤثرات الخارجية، المتمثلة بدرجات الحرارة والرطوبة والتغيرات المناخية التي قد تحيط بها".
relatedinner
ويسعى متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات إلى الاهتمام بالموروث الحضاري والتراث الإسلامي والفلكلوري، والحفاظ على المقتنيات المتحفية والمنظومات التراثية والآثارية، التي تدوّن ماضي الأسلاف وتاريخ الشعوب.












