وقال رئيس قسم الحزام الأخضر السيد ناصر حسين متعب، إن "المشروع اعتمد على التجارب الناجحة في إحياء أرضه واستصلاحها وزيادة المساحات الخضراء فيه، وتمّ إجراء تجربة واختبار لكلّ نوع من أنواع الأشجار وبقية مفاصل المشروع، ليتمّ على أساس ذلك اعتمادها من عدمه وفقاً لنتائج الاختبار".
وأضاف أن "المشروع كان يقتصر على زراعة أنواع محدّدة من الأشجار، منها الكالب توز وبعض أنواع النخيل والزيتون، لكن بعد التجارب التي أجريناها وأثبتت نجاحها، قمنا بإضافة أنواع متعدّدة من النخيل، وزراعة الحمضيات والخضروات والفواكه مثل التين والعنب".
وتابع أن "جميع المحاصيل التي تمت زراعتها بعد التجربة أثمرت وأنتجت، وأصبحت رافداً مهمّاً للسوق المحلّية ومضيف العتبة العباسية المقدّسة، وتم توزيع زراعة هذه المحاصيل على البساتين الموجودة في المشروع على امتداد 27 كيلو متراً".
relatedinner
ويحظى مشروع الحزام الأخضر الجنوبيّ باهتمام إدارة العتبة المقدّسة، ويعدّ مشروعًا استراتيجيًّا لمساهمته في صدّ الرياح والأتربة عن مدينة كربلاء المقدّسة، ومواجهة تحدّيات التغير المناخي ومكافحة التصحّر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إضافة إلى استقطابه عددًا كبيرًا من الأيدي العاملة وإنتاجه العديد من المحاصيل الزراعية.






















