واستعرض الطراونة خلال فعّاليات مؤتمر متحف الكفيل الدولي الرابع، الموسوم بـ (المَتَاحِفُ هُويَّةٌ ثَقَافِيَّةٌ)، والمقام برعاية العتبة العباسية المقدسة للمدّة (23 – 24/ 11/ 2023م)، بحثه الموسوم (المتاحف الشعبية بالأردن وأهميتها في الحفاظ على الإرث الحضاري).
وذكر الطراونة "يعتقد الكثيرون أنّ المتاحف ظهرت فجأة وبرزت إلى الوجود كفكرة حديثة أو بدعة من إنتاج هذا القرن، والحقيقة أن فكرة المتاحف بشكلٍ عام قديمة، حيث وجد الإنسان على هذا الكوكب، ولذلك نقول إن المتاحف تمثل إحدى أقدم الغرائز البشرية وكنزاً لجميع المقتنيات".
وأضاف "تعود جذور المتاحف إلى الفراعنة ثمّ البطالمة واليونان والرومان والبيزنطيين، ثمّ الأمويين والعباسيين وصولاً إلى الخلفاء الأندلسيين، وبعدها انتشرت في معظم دول العالم الحديث، حيث تجسّد ذلك في الوقت الحاضر بنموذج المتاحف الشعبية، للحفاظ على التراث من الاندثار والزوال".
relatedinner
وتابع أن "المقتنيات المتوفرة بين أيدي الناس ولغايات جمعها وحفظها، ذُكرت في متن البحث وعلى ضوء دراسة خمسة متاحف شعبية في الأردن، تم ترتيبها حسب تاريخ تأسيسها".





