شارك عدد من الأساتذة الجامعيّين بتقديم الدروس ضمن مشروع الدورات القرآنية الصيفية، الذي يقيمه المجمَع العلميّ للقرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة.
وقال رئيس قسم الفيزياء الطبّية في جامعة كربلاء ومسؤول وحدة النشاطات القرآنية في معهد القرآن الكريم التابع للمجمَع الدكتور علي حمد، إن "مشروع الدورات القرآنية من أهمّ النشاطات التي يقيمها المجمَع العلمي، حيث عمل على استقطاب مجموعةٍ من الأساتذة ليقوموا بالتدريس في هذه الدورات".
وأضاف أن "المجمع استبق الحدث وفتح دورةً اسمها دورة التعليم القرآني المستمرّ، التي استقطبت مجموعة من الأساتذة الذين أُهّلوا بعدما دخلوا دوراتٍ خاصة، وتلقّوا دروساً مختلفة في مفاهيم وعلوم القرآن الكريم وأحكام التلاوة والتجويد والوقف والابتداء والفقه والعقائد، فأُهّلوا أن يكونوا في هذا الحراك".
وبيّن حمد أن "الهدف من إدخال هؤلاء الأساتذة على اعتبار أن الأستاذ لديه خبرة في إعطاء وإيصال المعلومة وإدارة حلقة الطلبة، لكون أن المشروع الضخم يستهدف الآلاف من الطلبة".
relatedinner
من جانبه قال أحد أساتذة المشروع الدكتور مهند أحمد إن "الأساتذة الحاليّين في الدورات القرآنية الصيفية هم أكاديميّون، وهذه التجربة مميّزة لكون أن الأستاذ لديه خبرة في إيصال الفكرة الخاصّة بالمنهج لطلبة الدورات الصيفية".









