كيان عمره 5 أعوام من آل عبس في السماوة، يستيقظ مع طلوع الفجر ويوقظ والديه وجدته للصلاة وبدء الخدمة للزائرين. تقول جدته: بالرغم من كبر سني إلا أن كيانًا يبعث فيَّ النشاط في كل يوم، فهو يذهب معي لاستخلاص الحليب من مواشينا ويجمع الرطب من نخيلنا، وفي المساء يحضِّر معي اللبن، وفي الصباح يقوم هو بتوزيعه على الزوّار، غالبًا ما أراه في حالة سباق مع إخوانه وأولاد عمه في حمل الزاد إلى الزوار.