شبكة الكفيل العالمية
الى

لجنةُ إغاثة المهجّرين في العتبة العبّاسية المقدّسة وبالتعاون مع الهلال الأحمر في كربلاء توزّع كسوةً شتوية على العوائل المهجّرة..

جانب من التوزيع
قامت لجنة إغاثة المهجّرين في العتبة العباسيّة المقدّسة وبالتعاون مع الهلال الأحمر في كربلاء فرع الهندية بتوزيع كسوة شتوية على العوائل المهجّرة المسجَّلة لديها ممّن يستحقّون الرعاية والاهتمام من أطفالٍ ونساء اضطرّتهم الأعمال التكفيرية والإجرامية الى ترك منازلهم.

إنّ عمل اللجنة الداعم والساند لهذه العوائل مستمرّ ومتواصل ولم ينقطع، وهو يسير ضمن خطّةٍ وضعتها اللجنة حسب الإمكانيّات المُتاحة لها سواءً كانت بصورةٍ مباشرة من العتبة المقدّسة أو بالتعاون مع المؤسّسات والمنظّمات الخيرية الحكومية وغيرها، ومنها هذه الحملة الأخيرة التي نُفّذت بالتعاون مع مكتب الهلال الأحمر في كربلاء فرع الهندية.

وطالبت اللجنةُ الجهاتِ الحكوميةَ الى التدخّل بشكلٍ يتناسب وحجم معاناة هذه العوائل وإيجاد حلولٍ جذرية لمشاكلهم التي يواجهونها جرّاء أعمال التهجير القسريّ التي تعرّضوا لها، كون أنّ جميع ما تقدّمه الحكومة ومنظمّات المجتمع المدنيّ وعتبات كربلاء المقدّسة لا يلبّي إلّا جزءً يسيراً من الاحتياجات، خاصّة وأنّنا مقبلون على فصل الشتاء البارد.

كما إنّ برنامج اللجنة لم يقتصر على توزيع هذه الملابس وحسب بل أنّه برنامجٌ مستمرٌّ ومتواصل، وقد بدأنا العمل به منذ أن وطأت أقدامُ هذه العوائل مدينة كربلاء المقدّسة ولاذت بمرقدَيْ الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام)، وشمل البرنامج فقراتٍ عديدة منها توزيع أجهزة كهربائية ومنزلية ومساعدات عينية أخرى فضلاً عن توزيع سلّاتٍ غذائية شهرية لجميع العوائل المسجّلة لديها.

يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة وانطلاقاً من واجبها الأخلاقي المُراعي لتوجيهات المرجعية الدينية العُليا بالوقوف مع العوائل النازحة موقفاً إنسانياً، قد شكّلت لجنةً مختصّةً بالإشراف على استقبال النازحين من المناطق الساخنة التي شهدت أعمال قتلٍ وتهجير، والعمل على تهيئة مستلزماتهم المكانية والمعيشية وضمن إمكانياتها المتاحة التي سخّرتها لهذا الغرض.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: