ثمّنت منظمات إيرانيّة مبادرة العتبة العبّاسية المقدّسة في دعم المتضرّرين، عبر حملتها الإنسانية التي أطلقتها لإسناد الشعبَينِ الإيرانيّ واللبنانيّ، استجابةً لدعوة المرجعية الدينيّة العُليا.
وقال السيد علي شاهي من جمعية الهلال الأحمر الإيراني ، إن "العتبة المقدّسة قدّمت جهودًا كبيرة في أعمال الإغاثة، وأسهمت في توفير المستلزمات الضرورية للمتضرّرين"، معربًا عن امتنانه لهذه المبادرة التي تعكس روح التضامن بين الشعبين.
من جانبه، عبّر السيد علي عسكر أحد العاملين في منظمة الإغاثة الإيرانية عن شكره للعتبة العبّاسية المقدّسة والمرجعيّة الدينيّة العُليا، مؤكّدًا أن هذه المبادرات تُسهِمُ في تعزيز أواصر التضامن والوحدة بين الشعبين العراقي والإيراني.
وكانت العتبة العبّاسية المقدّسة قد أطلقت حملتها الإنسانية لإسناد الشعبَينِ الإيراني واللبناني، استجابةً لدعوة المرجعيّة الدينيّة العُليا في مدّ يد العون إلى المتضرّرين.
وأرسلت العتبة المقدّسة قافلةً إغاثية أولى إلى إيران ضمّت 38 شاحنةً محمّلةً بـ 690 طنّاً من المساعدات الإنسانية، وشملت 670 طنًا من المواد الغذائية الأساسية، إلى جانب 20 طنًا من المستلزمات الطبّية الضرورية.
relatedinner
وتأتي هذه الحملة امتدادًا لسلسلة المبادرات الإنسانية التي أطلقتها العتبة المقدّسة في أزماتٍ سابقة، منها إسناد الشعب السوري في زلزال عام 2023، فضلًا عن دعم النازحين اللبنانيين عام 2024، إذ كانت حاضرةً في كلّ الميادين لتؤدّي واجبها الإنساني والأخلاقي.























