شبكة الكفيل العالمية
الى

لإدامة زخم المعركة ضدّ عصابات داعش الإرهابية: العتبةُ العبّاسية المقدّسة تتواصل بتقديم دعمها لقوّات الحشد الشعبيّ..

جانب من الجولة
تتواصل العتبةُ العبّاسية المقدّسة ببرنامجها الداعم لقوّات الحشد الشعبيّ المقدّس وهم يقفون كالطود الشامخ بوجه الريح الصفراء لعصابات داعش الإرهابية، ويأتي ذلك انطلاقاً من واجبها الشرعيّ والأخلاقي تجاه هذه الثلّة المؤمنة الملبّية لنداء الوطن والمرجعية الدينية بتقديم كلّ ما يُديم هذه المعركة ويشدّ من أزرهم ويربط جأشهم مادّياً ومعنويّاً، وقد أعدّت العتبةُ المقدّسة لهذا الغرض برنامجاً متكاملاً يُشرف عليه قسمُ الشؤون الدينيّة فيها، فقوافل الدعم تتحرّك في أغلب قواطع العمليات وعلى جميع الفصائل لتحطّ رحالها عند قواطع العمليات في الصقلاوية والثرثار وذراع دجلة وحقول علّاس والفتحة.

تنوّعت المساعداتُ المقدَّمة بين موادّ غذائية وتجهيزات ومعدّات عسكرية بالإضافة الى مساعداتٍ مادّية وهدايا تبرّكية من مرقد أبي الفضل العباس(عليه السلام) وكانت هناك وقفاتٌ عديدة للوفد الزائر مع المجاهدين في تلك القواطع واستمع الى شرحٍ للمهام التي يقوم بها أبطال الميادين، كما التقى جمعاً من المقاتلين المرابطين في خطوط الصدّ والمواجهة ضدّ قوى التكفير والظلام.

وأكّد الوفدُ أنّ دعم المجهود الحربيّ لقتال عصابات داعش الإرهابية مستمرّ ومتواصل، وأنّ ما يُقدَّم يأتي انسجاماً مع توجيهات المرجعية الدينيّة بضرورة دعم وإسناد المقاتلين في جبهات القتال، لذا فهو واجبٌ وطنيّ ودينيّ وأخلاقيّ، ويفترض بالجميع الوقوف مع قوّات الحشد الشعبيّ البطلة وتقديم الدعم لهم، وإنّ ما قدّمته العتبةُ العباسيّة المقدّسة شيءٌ بسيط لا يمكن مقارنته بما قدّموه من تضحياتٍ في سبيل الدفاع عن الوطن ومقدّساته.

من جهتهم رحّب مجاهدو الحشد المقدّس وأبطال القوّات الأمنية بمبادرة العتبة العباسيّة المقدّسة وتواجدها الدائم في جبهات القتال، مؤكّدين في الوقت نفسه أنّ مثل هكذا مبادرات سترفع من معنويّاتهم وإصرارهم على تحقيق النصر المؤزّر على قوى الكفر والضلالة.

الجديرُ بالذكر أنّ هذه الجولة التي استمرّت يومين ضمّت منتسبين من بعض أقسام العتبة المقدّسة (الشؤون الدينيّة والسادة الخدم والعلاقات العامّة والشؤون الفكرية والثقافية)، علماً أنّ العتبة المقدّسة مستمرّةٌ ومتواصلة بتقديم دعمها ومساندتها لقوّات الحشد الشعبيّ المقدّس ميدانياً من جهة، وتكريم عوائل الشهداء والجرحى من جهة أخرى.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: