وأكد السائقون أنَّ مشاركتهم في نقل المساعدات الإنسانية إلى الشعب الإيراني تمثل رسالة تضامن عراقية تجسد قيم التكافل التي دعت إليها المرجعية الدينية العليا.
وأضافوا أنَّ توجيهات المتولي الشرعي للعتبة المقدسة سماحة العلامة السيد أحمد الصافي شددت على أهمية تقديم الدعم الإنساني العاجل والتخفيف من معاناة المتضررين، الأمر الذي دفعهم إلى أداء هذه المهمة بفخر واعتزاز.
وضمت القافلة الإغاثية الثانية 10 شاحنات، محملة بـ 137 طنًّا من المواد الغذائية، و18 طنًّا من المواد الطبية، إلى جانب أجهزة طبية (ديلزة) عددها 20 جهازًا، وآلية ثقيلة (شفل) واحدة.
relatedinner
وكانت العتبة العباسية المقدسة قد أطلقت حملتها الإنسانية لإسناد الشعبين الإيراني واللبناني؛ استجابةً لدعوة المرجعية الدينية العليا في مد يد العون والمساعدة إلى المتضررين، وفتحت أبوابها لجمع التبرعات.















