يعمل قسمُ الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العبّاسية المقدّسة، على توثيق المعرفة العراقية وحفظ النتاج الفكري الوطني، عبر مشروعَينِ رقميَّينِ.
ويتمثل المشروع الأوّل بـ (البوّابة العراقية للمعرفة)، وهي منصّةٌ رقميّةٌ موحّدة تضمّ مصادر علميّة محلّية وأجنبيّة، ورسائل جامعيّة، وبحوثًا أكاديمية، فضلًا عن الصور والمجلّات والمقالات الصحفية والمخطوطات والموادّ المتحفيّة؛ بما يُسهِمُ في توسيع الوصول إلى مصادر المعرفة ودعم البيئة البحثية.
أمّا المشروع الثاني فهو (الملفّ الاستناديّ للمؤلِّفين العراقيّين)، الذي يُعنى بتنظيم أسماء المؤلِّفين العراقيّين وضبطها في فهارس المكتبات وفق معايير علميّة حديثة، بما يضمن توحيد البيانات وصون النتاج الفكري العراقي.
وقال مديرُ مركز الفهرسة ونُظُم المعلومات التابع للقسم، السيد حسنين الموسوي: إنّ "المركز يعمل على بناء منظومةٍ معرفيّة رقميّة متكاملة تخدم الباحثين والمؤسّسات الأكاديميّة، عبر توحيد البيانات وحفظ النتاج الفكريّ العراقيّ وفق معايير حديثة".
وأضاف أنّ "الملفّ الاستنادي يضمّ أكثر من 26 ألف مؤلّفٍ عراقيّ، مع بياناتهم وسيرهم وتخصّصاتهم، إلى جانب حصر مؤلّفاتهم وتحديد مواقعها في المكتبات العراقيّة، الأمر الذي يُسهِمُ في تسهيل عمليّات البحث والاسترجاع".
وتابع أنّ "مشروع البوّابة العراقية للمعرفة يحتوي على أكثر من 120 ألف عنوانٍ في مختلف الأوعية المكتبية والأرشيفية والمتحفية، ويُعدّ منصّةً إلكترونيّةً شاملة، كما يمثّل أوّلَ مشروعٍ عربيّ متخصّص وفق قاعدة قطاع (LAM)".
relatedinner
وتأتي هذه المشاريع ضمن توجّهات قسم الشؤون الفكرية والثقافية الهادفة إلى تعزيز حضور المعرفة العراقيّة في البيئة الرقميّة، وحفظ الذاكرة العلميّة الوطنيّة، بما يواكب التطوّر التقنيّ ويدعم المؤسّسات الأكاديميّة والبحثيّة في البلاد.
