احتفى المَجمَعُ العلميّ للقرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة، بالمواكب الحسينيّة الخدميّة التي أسهمت في جمع التبرّعات، دعماً لجهود الإغاثة في إيران ولبنان.
وتولّى تنظيم الحفل معهدُ القرآن الكريم في طوز خورماتو، التابع للمَجمَع العلمي.
واستُهِلّ الحفلُ بتلاوةٍ مباركة من آيات القرآن الكريم بصوت القارئ نهاد محمد، ثمّ كلمة للشيخ حسن التركماني، أعقبتها كلمةُ مسؤول وحدة الإغاثة السيد شريف إسماعيل، التي بيّن فيها أهمّية المبادرات الإنسانية والتكافل الاجتماعي في خدمة المتضرّرين.
وشهد الحفل تقديم هدايا تبركية وراية أبي الفضل العباس(عليه السلام) للمواكب الحسينية الخدمية؛ تثميناً لجهودها في جمع التبرّعات والمساهمة في دعم حملات الإغاثة الإنسانية.
relatedinner
وأكّد مسؤولُ المعهد السيد حسين الموسوي أن "المواكب الحسينية تمثّل أنموذجاً فاعلاً في العمل الإنساني والاجتماعي"، مشيداً "بدورها في جمع التبرّعات وإيصال المساعدات للمحتاجين".
وأضاف أن "هذا العطاء يعكس رسالة الإيثار المستلهمة من نهج أهل البيت(عليهم السلام)".










