وقال مسؤول شعبة النشر في المؤسّسة، السيد مقدام راتب المفرجي: إنّ "المؤسّسة استلمت عشرات الآلاف من الاستمارات من مؤسّسة السجناء السياسيين، وجرى فرزها على وَفقِ المعلومات الواردة فيها، إذ اعتمدت الاستمارات التي تضمّنت بيانات وافية عن المعتقل، بدءًا من سبب الاعتقال ومراحله، مرورًا بما تعرّض له من تعذيب داخل السجون، وانتهاءً بالإفراج عنه".
وأضاف، أنّ "لجنة متخصّصة شكّلتها إدارة المؤسّسة تولّت تصنيف الجرائم بحسب المعلومات المثبتة في كل استمارة، ومن بينها حالات الاعتقال بسبب أداء الشعائر الدينية، كالصلاة في المساجد أو زيارة مرقد الإمام الحسين (عليه السلام)، إلى جانب ملفات أخرى تسهم في بناء موسوعة توثيقية علمية ترصد انتهاكات النظام البائد".
relatedinner
وبيّن المفرجي، أنّ "فرق العمل تواصلت مع أصحاب الاستمارات التي افتقدت بعض المعلومات؛ لاستكمال بياناتهم وضمان توثيقها بصورة دقيقة" موضّحًا، أنّ "سِير السجناء والشهداء ستُنشر عَبرَ الموقع الرسمي للمؤسّسة؛ ليطّلع الجمهور على جرائم النظام البائد".






