الى

العتبة العباسية المقدسة ووزارة المالية توقعان مذكرة تعاون في مجال التدريب وتطوير الموارد البشرية

وقعت العتبة العباسية المقدسة ووزارة المالية مذكرة تعاون في مجال التدريب وتطوير الموارد البشرية وبناء القدرات.

وعقدت مذكرة التعاون بين نائب الأمين العام للعتبة المقدسة السيد محمد علي أزهر، والمدير العام لمركز التدريب المالي والمحاسبي في الوزارة الدكتور أحمد جواد الدهلكي.

وقال رئيس قسم التطوير والتنمية المستدامة في العتبة المقدسة الدكتور محمد حسن جابر: إنّ توقيع مذكرة التعاون بين العتبة العباسية المقدسة ومركز التدريب المالي والمحاسبي التابع لوزارة المالية، جاء ثمرة للتواصل بين أكاديمية التطوير الإداري التابعة للقسم والمركز؛ بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال التدريب والتطوير الإداري.

وأضاف أنّ مركز التدريب المالي والمحاسبي يمثل مؤسسة وطنية رصينة في مجال التدريب ويرتبط بصورة وثيقة بوزارة المالية، ويضم خبرات متخصصة، فضلًا عن التزامه المعايير المعتمدة لدى الوزارة، وأنّ التعاون معه يمثل مكسبًا عبر الاستفادة من الخبرات والبرامج التدريبية.

وأوضح جابر أنّ اطلاع المركز على عمل أكاديمية التطوير الإداري والجهود التدريبية التي يقدمها قسم التطوير والتنمية المستدامة، أسهم في تعزيز التواصل بين الجانبين وصولًا إلى توقيع مذكرة التعاون وتبادل الخبرات في المجال التدريبي.

وأشار إلى أنّ العتبة العباسية المقدسة تفتح أبوابها أمام مختلف الجهات والمؤسسات للتعاون وتبادل الخبرات وتقديم العون والمساعدة، وأنّ مذكرة التعاون ستثمر عنها نتائج ملموسة تنعكس على تطوير خبرات العاملين لكلا الطرفين.
relatedinner
من جانبه قال المدير العام لمركز التدريب المالي والمحاسبي في الوزارة الدكتور أحمد جواد الدهلكي: وُقعت اليوم اتفاقية تعاون بين مركز التدريب المالي والمحاسبي التابع لوزارة المالية وقسم التطوير والتنمية المستدامة التابع للعتبة العباسية المقدسة؛ بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التطوير والتدريب وتنمية الموارد البشرية وبناء القدرات.

وأضاف أنّ التعاون يشمل كذلك مجال البحث العلمي وإقامة المؤتمرات المشتركة، وأنّ المركز يتألف من جانبين أساسيين: يتمثل الأول في التدريب وتنمية الموارد البشرية، فيما يختص الجانب الثاني بإقامة المؤتمرات وإجراء البحوث العلمية.

وأوضح الدهلكي أنّ الاتفاقية ستسهم في تطوير الموارد البشرية وتبادل الخبرات في مجال التدريب العلمي والعملي، إلى جانب إقامة المؤتمرات المشتركة، وأنّ هذه المجالات تمثل أبرز محاور التعاون بين الطرفين.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: