الى

باستخدام تقنيّة التردّد الحراري وبدون تداخل جراحي، مستشفى الكفيل تُعيد الحركة ليدٍ مصابة..

ثلاثة أشهر قضاها يحيى أحمد كاظم (من مجاهدي الحشد الشعبيّ) بألمٍ ومعاناة كبيرة أقعدته عن الحركة نتيجةً لإصابته بطلقٍ ناريّ في ساعده خلال منازلته عصابات داعش الإرهابية، وبعد أن وصل لدرجة اليأس من حالته وعدم التوصّل لحلول ناجعة لها ومراجعته لأغلب المستشفيات داخل العراق، وقبيل التوجّه لأحد المستشفيات خارج العراق عرض حالته على مستشفى الكفيل التخصّصي التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، وبعد إجراء الفحوصات الأوّلية وتقييم حالته التي كان من الممكن معالجتها بدون جراحة وباستخدام تقنية التردّد الحراري وعلى يد الدكتور العراقي مرتضى جبارة أخصّائي التخدير المناطقي الذي وفّقه الله تعالى لإجراء أكثر من عمليّة في هذا المجال وباستخدام هذه التقنية عادت الحياة لهذا الساعد لترجع حركته من جديد.

الدكتور مرتضى جبارة أخصّائي التخدير المناطقي ومدير مركز علاج الألم في مستشفى الكفيل التخصّصي بيّن من جانبه قائلاً: "إنّ المريض كان يُعاني من آلام شديدة ولا يستطيع حركة اليد نهائياً"، مبيّناً: "أنّ للمريض محاولات عديدة مع عدّة أطبّاء في العراق بالإضافة الى أنّه كان يودّ السفر الى خارج العراق أيضاً للحصول على العلاج، وقد نجحنا في بادئ الأمر بالسيطرة على الألم وتقليله الذي أنهكه طوال هذه المدّة من ثمّ قمنا بإعادة الحركة للمريض الذي تعرّض الى إصابةٍ بطلقٍ ناري في ساعده ممّا سبّب له تلفاً بالأعصاب وأحدث له سقوط ذراع كامل".

مبيّناً: "تمكّنّا خلال ثلاثين دقيقة باستخدام تقنية التردّد الحراري وبدون تداخل جراحي من معالجة الألم وإعادة الحركة بنسبة (50%) لليد".

من جانبه أشادَ المريض مُقاتل الحشد الشعبي (يحيى أحمد كاظم) الذي يبلغ من العمر (32) سنة بالجهود التي بُذِلَت من أجله على يد الدكتور مرتضى جبارة والفريق المساعد له، الذي أنقذني من ألم كان ملازماً لي طيلة هذه المدّة الماضية -بحسب تعبيره-.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: