ونظّمت الحفل الذي استمر يومين شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة المقدسة، تحت شعار (من نور فاطمة -عليها السلام- نضيء العالم)، وبمشاركة 6450 طالبة من 14 محافظة عراقية و7 دول عربية وإسلامية.
وتضمنت فعاليات الختام كلمة للمتولي الشرعي للعتبة المقدسة سماحة العلامة السيد أحمد الصافي، وكلمة للجامعات المشاركة ألقاها رئيس جامعة بغداد الدكتور علاء عبد الحسن الزغيبي، وكلمة للوفود المشاركة ألقتها السيدة جمانة ياسر، أعقب ذلك تقديم أنشودة (العقل الواعي) لمجموعة من طالبات مجموعة العميد التربوية، وفقرة بعنوان (كفاح ونجاح) قدمتها الدكتورة آية توفيق، وعرض فيلم وثائقي بعنوان (أقوى من القضبان)، وقصيدة شعرية للشاعر محمد الفاطمي.
وقال عضو مجلس إدارة العتبة العباسية المقدسة ورئيس هيأة التربية والتعليم العالي فيها، الدكتور عباس الددة الموسوي: إنّ "حفل تخرج بنات الكفيل يتميز بدلالته الروحية، وهو يقام في رحاب مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، الذي يمثل محطة روحية عابرة للحدود، تلتقي فيها مختلف الشعوب الإسلامية". موضّحًا أنّ "إشراك الدول الإسلامية في الحفل يؤكّد على وحدتها ومكانة العراق، فضلًا عن التأكيد على عالمية الرسالة الإسلامية".
وأضاف أنّ "رعاية مكانة المرأة ودعمها من أهداف حفل التخرج، كونه يوصل رسالة إلى العالم بأهمية المرأة العراقية ودورها، بوصفها نواة فاعلة وقادرة على صناعة المستقبل، مع الحفاظ على هويتها الإسلامية والوطنية".
وأوضح الموسوي أنّ "الاهتمام بالتفوق العلمي والتشجيع عليه وتثمين دور المرأة العراقية المتعلمة، وتمكينها من خدمة المجتمع، مع الحفاظ على هويتها الإسلامية الأصيلة من أهداف الحفل" مبيّنًا أنّنا "حرصنا في هذه النسخة على إيصال رسالة واضحة بإمكانية التكامل بين التفوق الأكاديمي والالتزام بالقيم النبيلة والأخلاقية التي نشأنا عليها".
واختتمت الفعاليات بتكريم عددًا من عوائل الشهداء وممثلي الجامعات والوفود المشاركة في الحفل والمساهمين في إنجاح فعالياته.
relatedinner
ويهدف حفل تخرج بنات الكفيل إلى ربط المسيرة الأكاديمية بالقيم الدينية والهوية الوطنية، وتأكيد دور المرأة بوصفها عنصرًا فاعلًا في ميادين العلم والعمل، بما ينسجم مع رؤية العتبة العباسية المقدسة في دعم الطاقات الشابة وتمكينها.
































