أكّدت عددٌ من خريجات الجامعات في دول إسلامية، أن حفل التخرّج المركزيّ للجامعات العراقية وبعض الدول الإسلامية (دفعة بنات الكفيل الحادية عشرة)، يمثّل تجربة تجمع بين الاحتفاء بالإنجاز العلمي والتمسّك بالقيم والمبادئ الإسلامية.
ونظّمت الحفلَ شعبةُ مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولّي الشرعيّ للشؤون النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة، تحت شعار (من نور فاطمة -عليها السلام- نضيء العالم)، وبمشاركة 6450 طالبةً من مختلف محافظات العراق وبعض الدول الإسلامية.
وقالت الخرّيجة زهراء نصار من إيران: إنّ أداء القسم عند مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، عزّز لديها الشعور بالمسؤولية والالتزام بخدمة المجتمع، مشيدةً بجهود القائمين على الحفل وحسن التنظيم وتنوّع البرامج.
من جانبها، أكّدت الخرّيجة سبيكة زهران من باكستان أن مشاركتها في الحفل أسهمت في تعزيز فهمها للقيم الزهرائية وأهمّية الالتزام بالحجاب والعباءة، مُعربةً عن فخرها بالتخرّج عند مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، وعزمها على العودة إلى بلدها حاملةً رسالتها إلى مجتمعها.
relatedinner
بدورها، أشارت الخرّيجةُ بيان صباح من لبنان إلى أن وجود الطالبات في كربلاء المقدّسة بضيافة أبي الفضل العباس (عليه السلام) يحمل قيمةً خاصّة، مبيّنةً أن التخرّج عند مرقده الشريف يمثّل عهدًا بالتمسّك بنهجه والسير على خطى أهل البيت (عليهم السلام).
وأوضحت الخرّيجة زينب عباس معتوق من عُمان أن الحفل قدّم أنموذجًا متكاملًا للتخرّج، ضمن إطارٍ إسلامي يحفظ القيم والمبادئ الشرعية، ويتيح للخرّيجات الاحتفاء بإنجازهنّ العلمي دون تعارضٍ مع أخلاقهنّ ومبادئهنّ الدينية، متمنّيةً تعميم هذه المبادرة في مختلف الجامعات بما يضمن إقامة حفلات التخرّج ضمن إطار إسلامي مناسب.










