شبكة الكفيل العالمية
الى

رسائل الطف..الى سيدي القاسم عليه السلام

أما بعد
السلامُ عليك سيدي القاسم، أَراكَ اليومَ بين الجموع المحتشدة وحناءُ الدم يخضِّب جسدك الطاهر، أراك وأنت تستقبل المواكب القادمة لتقديم العزاء لعمِّك الحسين وأخيه أبي الفضل (عليهما السلام) ، لقد عظمت الرزايا بفقدك سيدي، يا شمس الطف المشرقة حين يلملم طغاة الكون غمامهم.
يا زاد الحسين (عليه السلام) حين يشتاق لأبيك الحسن (عليه السلام)، أي إرادة تلك التي تصدَّيت بها لحلم زفافك يوم اخترت الشهادة مع عمك الحسين عليه السلام وملاقاة جدك رسول الله (عليه افضل الصلاة والسلام) ليأخذ بيدك الى الكوثر وتشهد الملائكة على زفافك يا عريس الشهداء.
سيدي القاسم، ألف سنة وشموع عرسك موقدة، ألف سنة و(صواني) الياس والحناء تملأُ بيوت المؤمنين كلّما حَلَّ عاشوراء، يستذكرون عرسك وزفافك لأحضان الشهادة.
وها هم الشباب يقتدون بما جادت به نفسك الزكية ويقدمون أرواحهم وشبابهم فداءً للحسين، وعراق الحسين، ولسان حالهم.. يقول ما انطفأت شمعة واحدة من عرسك وعاشوراء فينا ، حتى أمست ترنيمة عرسك نشيداً على شفاه كل الشباب وهم يستذكرونك بين أهليهم (يمه ذكريني من تمر زفة شباب).
تتصدَّع القلوب لذكر مشهد نعشك المقدس، ذلك اليوم الذي عاد بك الحسين عليه السلام ذبيحاً الى الخيام بعد أن أبليت بلاءً حسنا ودافعت عن دينك وعقيدتك وقتلت منهم أبطالهم وضربت خراطيم فحولهم على صغر سنك.
فنعم الناصر انت، ونعم الموالي والمدافع عن الدين والرسالة الاسلامية، وتعسا لقومٍ استباح شبابك وأضمر حقده لأهل بيت النبوة (عليهم السلام).

فسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تشهد الزهراء عرسك على حوض الكوثر، ولا عذب الله عيناً أمطرت جفونها دماً لفقدك، وتشفعت بك الى الله .
تعليقات القراء
1 | خادمة آل البيت)ع( | 29/09/2017 21:49 | العراق
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الامام الحسن يا من كسر ظهر ابا عبد الله بفقده واويلاه على الشباب الذي خلفناه على الطف..السلام على عريس كربلاء
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: