الى

عشراتُ القنوات الفضائيّة من داخل العراق وخارجه تستفيد من التردّد المجّاني الفضائيّ الذي وفّره مركزُ الكفيل للإنتاج الفنّي والبثّ المباشر...

أعلن مركزُ الكفيل للإنتاج الفنّي والبثّ المُباشر التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، أنّ عشرات القنوات الفضائيّة من داخل العراق وخارجه قد استفادت من تردّد البثّ الفضائيّ الذي أطلقه مجّاناً وبدون لوكو (Clean)، حيث نقل من خلاله مراسيم زيارة يوم عرفة وصلاة عيد الأضحى المُبارك من الحرمين الطاهرين للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) وما بينهما، فضلاً عن الفواصل الفنيّة التي رافقت مدّة البثّ.
وأضاف مديرُ المركز الأستاذ بشير التاجر: "يوماً بعد آخر نرى تقدّماً واضحاً من الناحية الفنّية للبثّ الصادر من مركز الكفيل، وذلك نتيجة الخبرات التي اكتسبها العاملون في مجال البثّ من مصوّرين أو مخرجين والجهات الساندة لهم، هذا بالإضافة الى الأجهزة والمعدّات التي نمتلكها، حيث تضافرت جميع هذه الأمور وأدّت الى إخراج صورةٍ فنيّة ذات معايير تتلاءم مع ما تحتاجه القنوات الفضائيّة ويلبّي رغبات متلقّيها، لذا أصبح هذا الـ(Clean) الذي يُبثّ بصورةٍ مفتوحة ومجّانية مطلباً لعديدٍ من القنوات الفضائيّة التي ترغب ببثّ مراسيم مثل هكذا زيارات مليونيّة ومنها زيارة يوم عرفة بصورةٍ مباشرة، أو القنوات التي تحتاج كذلك لتقارير عن هذه الأجواء، فقد قامت بتسجيله واستقطعت منه الأجزاء التي تستفيد منها في برامجها".
وبيّن: "إنّ التردّد الفضائيّ الخاصّ بالعتبة العبّاسية المقدّسة قد وفّر الجهد للقنوات الفضائيّة من ناحية تنقّل عجلات بثّها المباشرة وكوادرها، وأصبحت الصورة تصل اليها دون أيّ تعبٍ أو مشقّة ولها الحريّة في التصرّف بها وفق ما تراه مناسباً".
يُذكر أنّ مركز الكفيل للإنتاج الفنّي والبثّ المباشر يمتلك تردّداً خاصّاً به ويبثّه بصورةٍ مجّانية تبعاً لخطّةِ عملٍ وحسب منهاجٍ يعدّه مسبقاً ويُعلن عنه، ووفقاً للمعطيات التالية:
SAT:INTELSAT 902@62°E
DL:11457.5V
SR:3000
DVBS2
8PSK
FEC 2/3
HD/MPEG-4
كذلك وفّر المركزُ إمكانيّة متابعة البثّ أو تحمليه من خلال نافذة البثّ المباشر على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCy0MMgRho_O8jxiIj46qMxw
أو البثّ المباشر عن طريق الفيس بوك:
https://m.facebook.com/alkafeel.for.artistic.production/
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: