شبكة الكفيل العالمية
الى

كربلاء تشهد عملاً تمثيليّاً أسبَلَ دموع الحاضرين وأعادَ للأذهان ما جرى يوم العاشر من محرّم

بالتنسيق مع قسم المواكب والهيئات الحسينيّة في العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، أقامت هيئةُ الزهراء(عليها السلام) في محافظة الديوانيّة وللسنة الثالثة على التوالي صباح اليوم الخميس (12 محرّم 1441هـ) الموافق لـ(12 أيلول 2019م)، مشهداً تمثيليّاً كبيراً أُقيم على مساحةٍ صحراويّة تقع على طريق كربلاء/ النجف، جسّد ما جرى في العاشر من محرّم وما رافقته من أحداثٍ دامية، بمشاهد أعادت الى الأذهان وقدحت فيها ما حدث وجرى على الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه(عليهم السلام) في ذلك اليوم العصيب، وبحضورٍ كبيرٍ من داخل المحافظة وخارجها من ضمنهم وفدٌ مثّل العتبة العبّاسية المقدّسة التي قدّمت تسهيلاتٍ كثيرة لإقامة هذه المشاهد.
رئيسُ قسم الشعائر والمواكب الحاج رياض نعمة السلمان بيّن لشبكة الكفيل: "تُعدّ أعمال التشابية وبالأخصّ البنّاءة منها واحدةً من أساليب إحياء الشعائر الحسينيّة، وتجعل المتلقّي يستذكر ويعيش ما حدث وما جرى على آل البيت(عليهم السلام)، وقد قدّمت هيئةُ الزهراء(عليها السلام) هذا العمل وفي الحقيقة أبدعت فيه من ناحية توزيع الأدوار والحوارات والملابس والمشاهد، ممّا جعله عملاً فنيّاً رائعاً".
أمّا الحاج هادي عطشان شمران مسؤولُ هيئة الزهراء(عليها السلام) الخدميّة، فقد تحدَّث لشبكة الكفيل عن هذا العمل قائلاً: "للعام الثالث على التوالي تقيمُ هيئة الزهراء(عليها السلام) مشهداً تمثيليّاً لواقعة الطفّ الأليمة على أرض كربلاء المقدّسة، الذي جسّدت من خلاله ما جرى للإمام الحسين(عليه السلام) وأصحابه في العاشر من محرّم الحرام سنة (61هـ)، وقد جرى التحضير لهذا العمل منذ أكثر من ستّة أشهر، بعد أن تمّ أخذ الموافقات الأصوليّة من مجلس محافظة كربلاء، وقسم المواكب الحسينيّة التابع للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية من تجهيز الخيم وأعمال الحدادة وتدريب الكوادر وغيره".
وأضاف: "إنّ عدد الأفراد الذين يمثِّلون الجيش الأموي قد بلغ (1200) شخص، كما أنّ عدد الأفراد الذين يمثِّلون أنصار الإمام الحسين(عليه السلام) قد بلغ (72) شخصاً، بالإضافة إلى مجموعةٍ من النساء والأطفال، وإنّ النصوص التي أُعدَّت تمّ تنقيحُها من قبل مجموعةٍ من العلماء والباحثين في مدينة النجف الأشرف".
يُذكر أنّ طقوس "التشابيه" قد شهدت تطوّراً كبيراً خلال السنوات الماضية، من حيث التنظيم والترتيب والإعداد لها، فيما تقوم بعض الهيئات والمواكب بالاستعانة بممثّلين وفنّانين لتجسيد أدوار شخصيّات الطفّ، من أجل أن تقرّب إلى أذهان المتفرّجين –الذين هم من مختلف المستويات الثقافيّة- واقعة كربلاء.
تعليقات القراء
4 | طارق عبدالله الحسيني الهاشمي | 13/09/2019 16:18 | المملكة العربية السعودية
يا جدي الحسين قتلوك اهل العراق اهل الشقاق والنفاق ومفاسد الأخلاق. ألا لعنة الله على القوم الضالمين
3 | ليث علي | 13/09/2019 12:26 | العراق
بوركت الجهود الحسينيه المباركه، حفضهم الله اهالي الديوانيه، تحيه من ميسان الحبيبه وامثل فيها كل اهالي العراق العضيم لكم يا اهلنا اهالي الديوانيه، ماجورين وعضم الله لكم الاجر. دمتم في تطور مستمر ان شاء الله.
2 | علي | 13/09/2019 08:50 | المملكة العربية السعودية
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين حبيت اسأل اذا تم تصوير العمل فيديو وكيف يمكننا مشاهدته
1 | حسن | 12/09/2019 23:53 | الكويت
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين عليهم السلام أجمعين
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: