شبكة الكفيل العالمية
الى

كرم الإمام الحسن(عليه السلام) يتجلّى بإحدى صوره في مهرجانه السنويّ السابع..

أثناء تسليم وجبة الأفطار
تعدّدت وتنوّعت فقرات منهاج مهرجان الإمام الحسن(عليه السلام) الثقافي السنوي السابع، ولكونه يخصّ شخصيةً عُرفت بكرمها وجودها هي شخصيّة كريم أهل البيت(عليهم السلام)، وأنّ جميع فقرات المهرجان لا تخلو من ضَرْبٍ من ضروب الكرم الذي اتّسم به الإمام المجتبى(سلام الله عليه) لكن اللجنة التحضيرية للمهرجان أرادت أن تضفي وتضيف فقرة من الكرم الحسنيّ وهي فتح مضيف باسم الإمام الحسن(عليه السلام) وتوزيع كسوة للأيتام ومواد غذائية جافة للعوائل المتعفّفة.
عضو اللجنة التحضيرية لمهرجان الإمام الحسن(عليه السلام) السابع الأستاذ عقيل عبدالعباس الربيعي أوضح من جانبه لشبكة الكفيل هذه الفعالية، حيث بيّن: "أضيفت هذا العام فقرةٌ جديدة لمهرجان الإمام الحسن(عليه السلام) وهي فقرة توزيع الكسوة للأيتام والمواد الغذائية الجافة للمتعفّفين، والذي يأتي ويتماشى مع توجّهات المرجعية الدينية العليا في الاهتمام بهذه الشريحة ومساعدة الناس من الفقراء وذوي الدخل المحدود وحسب الإمكانيات المتاحة لكلّ مؤمن".
مُضيفاً: "أمّا فيما يخصّ مضيف الإمام الحسن(عليه السلام) فهي تجربة تمّت إعادتها هذا العام، وذلك بعدما حقّقت أهدافها المنشودة في الدورة السابقة من المهرجان، وتمّت زيادة الوجبات المُقدَّمة للضعف حيث بلغ معدّل الوجبات المقدَّمة يومياً بألف وجبة وأخذت بالتزايد حتى وصلت أكثر من (3,000 وجبة يومياً)، إضافة الى هذه الوجبات فإنّ المضيف يقدّم المشروبات الغازية والعصائر ومياه الشرب مجاناً لزائري المقام المطهّر، حيث نعمل على إقامة وجبة إفطار للعوائل المتعفّفة والفقيرة بِدْءً من اليوم العاشر من شهر رمضان".
يُذكر أنّ هذا المهرجان يُعقد سنوياً بالتزامن مع شهر رمضان المبارك والولادة الميمونة للإمام الحسن(عليه السلام) ويهدف لبيان الدور الرسالي الذي يقوده الإمام(سلام الله عليه)، وبيان مواقفه تجاه السلطة الحاكمة المتمثلة بمعاوية، وتسليط الضوء على المحن والضغوطات التي واجهها الإمام(عليه السلام) في حياته, وذكر بعض الوصايا والأحاديث التربوية والإرشادية للإمام في محاسن الأخلاق وأسرار العبادة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: