استذكرت العتبةُ العبّاسية المقدّسة جوانب من السيرة العطرة لحياة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)، في ذكرى ولادته الميمونة.
جاء ذلك في كلمة عضو مجلس إدارة العتبة المقدّسة الدكتور أفضل الشامي، ضمن المجلس القرآنيّ الذي نظّمته في صحن مرقد أبي الفضل العباس(عليه السلام)، بحضور عددٍ من مسؤوليها وجمعٍ كبيرٍ من الزائرين الوافدين لإحياء المناسبة.
وبيّن الشامي، أن في ولادة الإمام الحسن(عليه السلام) أشرقت الدنيا وارتفع لواءُ الكرم، فقد وُلِد في بيتٍ طاهر؛ أبوه الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام)، وأمّه السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)، وجدّه خاتم المرسلين (صلّى الله عليه وآله)، فكان نسبه نسب النبوّة وبيته بيت الرسالة.
وأوضح أن، ذكرى ولادته (عليه السلام) ليست ذكرى تمرّ ثم تنقضي، بل هو درسٌ يبقى ما بقيت القيم والمبادئ، درس في الحِلم حين يكثر الغضب، وفي الكرم حين يشيع البخل، وإن العظمة في خدمة الناس وإن المجد في جمع القلوب لا في تفريقها.
وتطرّق الشامي إلى قضيّة صلح الإمام الحسن(عليه السلام)، مشيرًا إلى أن شروط الصلح التي وضعها الإمام (عليه السلام)، كشفت لاحقًا حقيقة الحُكم الأموي، والفرق بين منهج أهل البيت(عليهم السلام) القائم على العدل والإصلاح، ومنهج السلطة الذي كان قائمًا على المصالح.
relatedinner
وتضمّن المجلس تلاوة آياتٍ من القرآن الكريم وقراءة دعاء أهل الثغور، بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسن(عليه السلام).




