الى

العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تُشارك في مراسيم استبدال رايتَيْ القبّتين الشامختين للإمامَيْن الكاظمَيْن(عليهما السلام) برايتَيْ الحزن السوداء..

شاركت العتبةُ العبّاسية المقدّسة بوفدٍ ترأّسه رئيس قسم العلاقات فيها في المراسيم السنويّة لاستبدال رايتي القبّتين الشامختين للإمامَيْن الكاظمين(عليهما السلام) برايتي الحزن السوداء، وذلك بمناسبة حلول الذكرى الأليمة لاستشهاد إمام الأخيار ووارث السكينة والوقار الإمام موسى بن جعفر الكاظم(عليه السلام) في الخامس والعشرين من شهر رجب الأصبّ، وأُقيمت المراسيم في رحاب الصحن الكاظميّ الشريف في (22) من شهر رجب الأصبّ 1438هـ الموافق لـ(20نيسان 2017م).
وأُجريت هذه المراسيم وسط أجواء إيمانيّة يسودها الحزن والأسى خيّمت على سماء هذه البقعة الطاهرة، في الوقت الذي يستقبل فيه الموالون لآل بيت النبوّة(عليهم السلام) هذه المناسبة الأليمة والمصاب الجلل مستذكرين إمامهم كاظم الغيظ(عليه السلام)، وهو في قعر سجون هارون العبّاسي وظلم مطاميره.
حضر هذه المراسيم الأمينُ العام للعتبة الكاظميّة المقدّسة أ.د. جمال عبد الرسول الدبّاغ وأعضاء مجلس الإدارة وممثّل المرجعيّة الدينيّة في مدينة الكاظميّة المقدّسة، وأساتذة المشروع التبليغي وطلبة الحوزة العلميّة الشريفة، وممثّلي العتبات المقدّسة، وممثّلي الدوائر الحكوميّة، وعددٌ من الشخصيّات الدينيّة والاجتماعيّة والرسميّة وخدّام الإمامين الجوادين ومواكب مدينة الكاظميّة المقدّسة وحشود غفيرة من زوّار الإمامين الجوادين.
استُهِلَّت المراسيم بتلاوة آياتٍ بيّناتٍ من الذكر الحكيم، بعدها شهدت مشاركة لمواكب مدينة الكاظميّة بمراسيم تأبينيّة حاملين فيها رايات الولاء بهذه الفاجعة الأليمة، أعقبتها كلمة الأمانة العامّة للعتبة الكاظميّة المقدّسة التي ألقاها أمينُها العام أ.د. جمال عبد الرسول الدبّاغ والتي ممّا جاء فيها: "مراسيم رفع الرايات السوداء فوق قبّتي الإمامين(عليهما السلام) هي بمثابة رفع مذكّرات احتجاجٍ صارخة وحالة رفضٍ شديدة لكلّ مظاهر الظلم والخنوع للظَلَمة، لأنّها بلا شكّ تغذّي روح الرفض لدى المؤمنين على الظالمين وتوجّههم نحو البراءة منهم ومن أفعالهم، وهي حالة إنسانيّة نابعة من فطرة الإنسان التي فُطر عليها، منسجمةً مع القيم والمثل العُليا التي يسعى البشر لنيلها ويعملون في سبيل توكيدها وترسيخها كأسلوب حياةٍ لا يصيبهم الوهن والإحباط".
وكانت هناك كلمةٌ للمشروع التبليغيّ ألقاها ممثّل المرجعيّة الدينيّة في مدينة الكاظميّة المقدّسة سماحة الشيخ حسين آل ياسين، استهلّها بوصايا الإمام الكاظم(عليه السلام) لهشام بن الحكم، مبيّناً أوصاف الإمام(عليه السلام)، مضيفاً: "وتستمرّ المرجعيّة المباركة والحوزة بأساتذتها وطلّابها بالدعاء والافتخار والامتنان والدعم للجميع في ساحات القتال وساحات التعليم والتبليغ والخدمة الاجتماعيّة".
اختُتِمت فقراتُ الحفل التأبينيّ باستبدال رايتي الإمامين الكاظمين(عليهما السلام) وسط هتافات بـ: (لبّيك يا مسموم) ومشاركة الرادود الحسينيّ الحاج باسم الكربلائي بإلقاء المراثي والقصائد العزائيّة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليق
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
المشاركه: