الى

العتبةُ العبّاسية المقدّسة تحتضن جمعاً من الأيتام وتُخضعهم لبرنامجٍ تثقيفيّ شامل..

ضمن سعيها الجادّ والطموح للرقيّ بالمستوى الثقافيّ لشريحة الأيتام والمساهمة في تأهيلهم مجتمعيّاً، والمساعدة في التغلّب على بعض الحالات النفسيّة التي يعيشونها جرّاء تيتّمهم، أقامت العتبة العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بجمعيّة كشّافة الكفيل التابعة لشعبة الطفولة والناشئة فيها مخيّماً كشفيّاً تأهيليّاً متكاملاً استثماراً للعطلة الصيفيّة، يتضمّن برنامج تطويرٍ شامل يهدف الى الارتقاء بالمستوى الثقافيّ والعقائديّ والتنمويّ والصحّي للأيتام وتمكينهم من العيش حياةً طبيعيّة، وخلق بيئة صحية لرعايتهم تلبّي احتياجاتهم ليساهموا بشكلٍ إيجابيّ تجاه أسرهم ومجتمعهم المحلّي ووطنهم.
البرنامج هذا جاء انطلاقاً من الأحاديث النبويّة الشريفة وتوصيات أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) الحاثة والمؤكّدة على الرعاية والاهتمام بهذه الشريحة وتقديم كافّة أشكال العون والمساعدة لهم، وإنّ العتبة العبّاسية المقدّسة قد أخذت على عاتقها انطلاقاً من واجبها الشرعيّ والأخلاقيّ تجاههم احتضان شريحة الأيتام وزجّهم في برامج ودورات عدّة، ومنها هذا المخيّم الذي يُقام سنويّاً والذي أفردت له مساحة للأيتام.
البرنامج الذي أُقيمت فعاليّته في مجمّع الشيخ الكليني(قدّس سرّه) التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة يضمّ عدداً من الفعاليات، منها محاضرات تثقيفيّة وأخرى دينيّة تتلاءم مع أعمارهم ومستوى إدراكهم تتخلّلها سفرات ترفيهيّة لمدن الزائرين التابعة للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية ولمرقد الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام)، إضافةً الى ألعاب رياضيّة وبرامج ومحطّات معرفيّة تنمويّة فضلاً عن فقرات أخرى، ويُشرف على هذه الفقرات مجموعةٌ من المشايخ الفضلاء وأساتذة أكفاء ذوو خبرة في هذا المجال.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليق
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
المشاركه: